أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم اسماعيل نوركه - تَعْبتُ سيدتي :














المزيد.....

تَعْبتُ سيدتي :


سالم اسماعيل نوركه

الحوار المتمدن-العدد: 6891 - 2021 / 5 / 7 - 15:54
المحور: الادب والفن
    


خُضْتُ معارك فكرية كثيرة حين تصفحتُ التاريخ بعمق لأعرف الحقائق التي نشبت عليها تلك المعارك الطاحنة بين عقول التي عرفتها وقلوب أكثر الناس التي رفَضَتها وصدقت بأكاذيب شنيعة مُررتْ لها عبر التاريخ وتعيشُ عليها إلى يومنا هذا لأسباب شتى .. في كلها كنتُ أحرق مراكب العودة لأعيش مَعَهُن معاناة السؤال والشك ثُمَّ الصمتْ .. وأيضا في تلك التي دارتْ مع عينيكِ بشراسة ..
حتى أستشهدتُ عند بواباتها مثل بوابات معارك التاريخ مع رصاصات الجهل التي قتلتني لِأُخْلَد وتموت تلك الرصاصات مع ( القلوب المريضة ) في حياتها بجهلها .! اللاتي
أَعْطَن ( للنحاس ) ميزات الذهب لأنه طُليَّ به .
فأنتِ من بينهُنَّ أمرأةٌ من ( شهد وذهب )والباقيات ( حنظل ونحاس ) ! .
لكن آفة التاريخ إن الحقائق تظهر في وقت متأخر جداً ولا تقدم على طبق من ذهب !!



#سالم_اسماعيل_نوركه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم لابد أن ينتهي كما الأمس ..
- حُزنٌ صامتْ ..
- الفنجان زادتْ مرارة القهوة فيه .
- ( الرجال الأحرار ) الأمازيغ .
- ( كلاب ) الحراسة ..
- لَنْ أعتاد غيابٌكِ ..
- ها هو التاريخ يقف ويستذكر الأستفتاء 25/9/2017
- بين البين ..
- يا صغيرتي ..
- الغٌربة ..
- بنفسج ، رازقي ذكرياتكِ ..
- قافلتي والطريق ..
- الغموض ..!
- ( القرش ) !!
- طريق الضياع .. !
- عكاظي
- ( االشلاتية والسرسرية ) ومصيدة القانون ...!!
- بكاء الصمت ...!
- عالم الغرفة من الزجاج والسلطة السادسة ..!
- تغير( القطار) ينفع أم تغير (السكة ) مع هذا المأزق ..؟


المزيد.....




- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم اسماعيل نوركه - تَعْبتُ سيدتي :