أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد اسماعيل السراي - المحاريب الرطبة















المزيد.....

المحاريب الرطبة


محمد اسماعيل السراي

الحوار المتمدن-العدد: 6878 - 2021 / 4 / 24 - 22:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


انتجت اوربا الفلسفة منذ فترة ما قبل سقراط .في تلك الفترة الكلاسيكية ما قبل الميلاد, برز فلاسفة كبار منذ القرن السابع قبل الميلاد, امثال طاليس و اناكسيماندر ثم فيثاغورس وهرقليطس ,وغيرهم من الفلاسفة العظماء. ومن رحم الاديان-كما يبدو- ولدت الفلسفة ,كانقلاب على الفكر الاسطوري والخرافي ,وفسرت المظاهر الطبيعية والاجتماعية وفق المنطق العقلي بعيدا عن هيمنة الالهة او الكائنات الخارقة للطبيعة.
اتجهت الفلسفة في شطر منها للبحث عن الماورائيات لكنها لم تقتصر على الميتافيزيقيا بل بحثت ايضا في الفزيقيا-اي الطبيعة- وفي علوم الطبيعة ,لذلك كان الفيلسوف سابقا ايضا هو العالم والحكيم والطبيب .كان الفلاسفة موسوعيين ويتعاطون-تقريبا- جميع صنوف المعرفة السائدة في زمانهم.
ولازالت الفلسفة تبحث في الماورائيات من خلال البحث في الكينونة والماهيات فالعلوم تدرس اثار الاشياء والظواهر وقوانينها ومحتوياتها ,لكنها لا تنفذ الى ماهيات تلك الاشياء والظواهر, وهذه المعرفة تُركت لحقل الفلسفة الذي لايزال يمارسها. فالظواهر الفيزيائية كالجاذبية مثلا, فالعلم يدرس اثارها وقوانينها لكنه غير معني بكينونة او ماهية الجاذبية, فالعلم لا يجيب عن سؤال :ماهي الجاذبية؟ بل يجيب عن سؤال: ما هو قانون الجاذبية؟
وكذلك قل هذا عن ماهية الالكترون مثلا ,وغير ذلك من الظواهر والاشياء . ان العلم معني بالمظهر وليس بالجوهر, الذي هو مجال الفلسفة. لكن العلوم ذاتها لم تخرج الا من رحم الفلسفة ,ليس فقط العلوم الاجتماعية او الانسانية فقط-التي ربما انفصلت عن الفلسفة آخرا- بل حتى العلوم الطبيعية والصرفة .ان العقل الاوربي لما تعاطى التفكير ترك الدين جانبا-من غير اقصاء-لهذا ابدع في الفكر والعلم, على عكس شعوب الشرق الادنى التي ضلت تتعاطى الدين وتجتر معرفتها منه ولم تستطع الفكاك من اسر المعرفة -المستسقاة -والمتمحورة حول كشوفات الروح. كان الدين فاعلا في هذه المنطقة الحيوية من العالم ,ليس من وقت قريب, بل يمتد الى ما قبل عصر اكتشاف الزراعة بكثير ,حيث ساد السحر, فالسحر ايضا يعتبره الباحثين في شان الاديان ان هو الا مظهر من مظاهر الدين.وحسب ما يقرره الباحث في شان الاديان د. خزعل الماجدي ان السحر تم هضمه داخل الدين ,ولذلك ضل جزء منه فاعلا وديناميكيا داخل الدين ذاته ,وبعض من هذا السحر اتجه باتجاه اخر لينتج لنا علوما ,او بدايات للتفكير العلمي –كعلم الخيمياء مثلا -وحتى علوم الفلك ,والتنجيم.
لكن الدين بمفهومه المعروف لدينا الان لم يبرز ويزدهر بصورته المعروفة الاولية الا بعد الاستقرار والاستيطان للشعوب القديمة التي كانت تمتهن الصيد والجمع -وربما الرعي- نتيجة للاكتشاف العظيم –الزراعة-, وحدث هذا في عصر النيوليت, قبل حوالي 8-10 الاف سنة قبل الميلاد, في نفس الارض التي انتجت لنا فيما بعد انبياء واديان شمولية كبرى –الاديان الابراهيمية- ,فالزراعة ظهرت اولا, كما تشير الى ذلك الاكتشافات الاركيولوجية في ارض فلسطين!!!,في القرى النطوفية. ومن ثم بدأت تكتشف بزمن متقارب في باقي الشام والاناضول والعراق ومصر.
يقال ان شعوب منطقتنا قبل التأريخ وقبل نشأت الحضارات فيها , مع انبثاق الزراعة هناك ,قد عبدت الالْهة الام حيث دلت على ذلك المكتشفات الاثرية للتماثيل البدائية التي تمثل المرأة –الام- الممتلئة الاثداء دلالة على الخصب والعطاء ,وكانت الام هنا تشير الى الارض, والارض تمثل الام على اعتبار انها الرحم المعطاء والمنتج, لذلك عبدت هذه الشعوب هذا الرحم الخصب ممثلا لخصوبة الارض .لقد تولد هذا التصور الديني نتيجة لتدجين النبات وازدهار الزراعة. كان هذا قبل حدث انبثاق الحضارات المبهرة في الشرق الادنى القديم ,والذي انتقل معه الدين الى ظاهرة اجتماعية او فعل جمعي –جماعي- مع ظهور منظومة من العقائد والاساطير التي فسرت العقيدة الدينية ونشوء الكهنوت الديني المنظم, وأنشاء المعابد والهياكل وتنوع العبادات والآلهة-التعددية-.
نشا الدين وفق حاجة روحية فردية للإنسان تبعث فيه الطمأنينة وفهم مظاهر الحياة والطبيعة المحيطة به وفهم الكون الغامض ,لكنه تحول مع نشوء الحضارات الى دين مجتمعي تحتاجه الشعوب فضلا عن الطبقة الحاكمة ,لتنظيم العلاقات بين افراد المجتمع وطبقاته, لهذا اصبح الجانب التنظيمي للدين اكثر اهمية من الجانب الروحي في تلك الفترة من التاريخ, لكن من المؤكد ان الهاجس الديني باعتباره تصور ميتافيزيقي كان ابعد من تلك المرحلة ,بل ابعد من مرحلة الزراعة والاستيطان في بداياته,ومن قبل السحر ايضا.
لانستطيع تحديد ذلك الزمن بسهولة لصعوبة الحصول على الاثار الدالة على الانبثاق الاول للهاجس الديني ,فالدين كما -اللغة-لم يترك اثارا تدل على بداية نشأته.
وكل الاثار المتروكة-كالرسوم البدائية في الكهوف- او الاثار الدالة على الدفن الشعائري لموتى انسان النياندرتال لا يمكن ان نعتبرها الارهاصات الاولى للدين .
بدا الدين مع الانسان القديم منبثقا من عامل الخوف الذي استشعره الانسان امام عظمة مظاهر الطبيعة المدمرة كالزلازل والبراكين والاعاصير ولغز وهيبة الاجرام السماوية وحتى خوفه من الحيوانات المفترسة التي كانت تضعه على لائحة سلسلة غذائها ,وبدا الدين ايضا كمحاولة للتفسير والفهم لكل تلك المظاهر والأشياء.
لربما بدا الارهاص الديني الاول للإنسان القديم مع انبثاق الوعي في الدماغ الانساني والذي يرجعه بعض علماء الانسان الى حوالي 100 الف عام تقريبا, أي مع ظهور وانتشار الهومو سابنيس(الانسان العاقل) خارجا من افريقيا نحو الشرق واوربا, وهو نفس الزمن الذي يحدده الفيلسوف وعالم اللغة نعوم تشومسكي بانه زمن ظهور اللغة !!
بدا الدين مع الخوف, ولازال الدين يمثل في تصور الانسان الحالي الرهبة والرغبة اتجاه السماء, نما الدين-كما اسلفنا- واُخصب مع خصوبة الارض في المجتمعات التي امتهنت الزراعة وعبدت الارض في ايقونتها الرحم او الام –الولًادة- , لذلك فالمرأة العاقر وامتناع الانجاب ربط ايضا بالآلهة الشريرة التي تعمل ضد ارادة الهة الخير والعطاء والتي انتجت لنا مفهوم (التابعة) والتي ستصبح فيما بعد نوع من انواع الشياطين التي تلازم المرأة وتمنعها من الخصوبة , فالمرأة العاقر هي ارض بور.
ومع بزوغ الحضارات واكتشاف الكتابة دونت الاساطير في شرقنا الادنى القديم وتنامى الدين ليس في جغرافيتنا فقط بل في كل بقاع العالم القديم المسكون ,فازدهرت الاديان ايضا في الشرق الاقصى في اسيا وكذلك لدى شعوب اوربا وشعوب امريكا ,لكن في الوقت الذي لازالت شعوب منطقتنا تتعامل مع الحقيقة بعيني الروح اخذت اوربا تتعاطى مع الحقيقة والطبيعة بعيني العقل.
ففي ذلك الزمن الذي اخذت حمى الاديان الشمولية تستعر في الشرق الادنى القديم كانت اوربا وانطلاقا من اليونان القديم والعالم الاغريقي تنتج الفلسفة من رحم الدين الذي بات منافسا اقل هيمنة ازاءها . ومن رحم الفلسفة خرجت العلوم لاحقا-والتي ستستقل عنها فيما بعد-, لكن شعوب الدويلات والممالك في الشرق الادنى ضلت-ولازالت- بعيدة عن تعاطي الفلسفة وتنامت فيها الاديان اكثر فاكثر ,لان هذه الشعوب أعطت الاولوية للروح على حساب العقل على عكس شعوب اوربا التي فضلت التفكير على التعبد. ولهذا فمتى ما لم ننتج فلسفة فلن ننتج علما ايضا,هذا وقد اصبح البون بين الحضارتين-الروحية والعقلية- شاسعا, لا يمكن ردمه ولا حتى بقرون من العلم..
في الشرق الادنى القديم ارتبطت العلوم البسيطة باحتياجات الزراعة مثل استخدام المكننة البسيطة والادوات الزراعية وشق الترع والتخزين والرياضيات والكتابة لتقيد الغلات ودراسة حركة الاجرام, وكذلك ارتبطت المعرفة بالأديان كالاهتمام بالأفلاك والتنجيم وتأليف الاساطير وهندسة المعابد وغيرها, ولكن يبدو ان تلكم العلاقة توقفت هناك.
على الرغم من ان السلطة السياسية المدنية في القرون الوسطى شجعت الفكر والعلم في منطقتنا هذه-منطقة الشرق الادنى والموطن السامي- الا ان العلوم ايضا في تلك الفترة لم تكن لتتحرر من الدين بعد, وكذلك لعبت المنظومة الكهنوتية دور الرقيب والحسيب على نتاج المفكرين والعلماء الذين لم يرقوا لان يكونوا فلاسفة-اي منتجين للفلسفة-بل كانوا شراحا للفلسفة اليونانية وبالذات الارسطوطاليسية ,لكن حتى هذه الفسحة من الفكر والتي كانت مرصودة تحت عيني الرقيب مالبثت ان انحدرت الى زوال بسبب السلطات الحاكمة التي قربت رجالات المنظومة الكهنوتية واعادت للدين هيبته مع بزوغ نجم سلاطين الامبراطورية العثمانية التي اعقبت اجتياح الشعوب البدوية المغولية والتترية وشعوب اواسط اسيا.وخلفت السلطة العثمانية تركة ثقيلة من التخلف والانحدار الثقافي الخطير طوال جثمانها على صدر منطقتنا لمدة تزيد على اربعة قرون ثقيلة استنزفت موارد المنطقة الاقتصادية ونشرت الجهل والتردي المجتمعي والامني والكوارث البيئية والمعيشية. هذا ومع ما كان من قبلها من اجتياح الشعوب البدوية المتوحشة القادمة من شرق واواسط اسيا (المغول والترك) لمنطقة الشرق الادنى وغرب اسيا ,فقد تم سحق كل مظاهر الثقافة والمدنية وتحولت مجتمعات المدن الى مجتمعات جاهلة مغيبة فكريا ومحطمة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وامنيا, لينمو الدين في هذه الربوع الخصبة لإنبات الخرافة والتي تعاطتها الجماهير كنوع من الخلاص الوجودي .ولاننسى هنا دور المماليك خصوصا في حواضر مصر والشام واجزاء من جزيرة العرب ,وكذلك العراق في فترة ما-من 1749الى 1831- , والتي ينتمي اغلب عناصرها الى اصول تركية او قوقازية ,اقوام لا تعرف غير القتال والسيف مهنة فنشرت الجهل والتردي بل حتى المفكرين المنتمين لتلك الفترة لم يكونوا بعيدين عن تلك الروح الهمجية المتبدية التي تدعوا الى الخشونة وتحارب الرفاه, فهذا ابن خلدون مثلا كان يعتبر زراعة اشجار النارنج والسرو واجراء المياه العذبة في البيوت مظهرا من مظاهر الفساد المجتمعي لأنه يشجع حسب رايه على الرفاهية والحياة الرغيدة المسالمة في حين يرى هو ان العصبية القومية والخشونة والبربرة قوام الدولة وتماسكها!!!
في هذه البيئة المجتمعية المتردية ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا كان الدين هو المظهر الوحيد من مظاهر المجتمع الذي اخذ ينمو ويزدهر بخرافاته وكهانه وعالمه الروحي الطاغي وسط مجتمعات تقدس الاولياء والحكام والاشياء والجمادات وكل ما يمت للدين بصلة ,فيستغل الحكام تلك المظاهر الروحية كأداة للسيطرة على الشعوب تساندها بذلك المنظومة الكهنوتية التي تدعوا الى الاستكانة والصبر والتقشف والاحتساب بل والدعاء بالضفر للحاكم ودوام سلطانه فهو يمثل ولاية المؤمنين وضل الله على الارض,ليسلب هو بدوره مقدرات الشعوب ويتنعم بكل المشتهيات والابهات والالقاب والاحساب والحياة الرغيدة على حساب ثروات وراحة الشعوب الخاضعة والمحتسبة نير وجور وشظف الحياة عند السماء ,ولتزدهر دكاكين المحاريب الرطبة وتتعاظم تجارة الدين والطقوس والبكائيات والمراثي والدروشة ,تبيع تلك الدكاكين الناس الوهم وتقبض الدنانير والدراهم,لتكون هذه المحاريب سندا لسلطة الحاكم والوالي والاسياد وعلية القوم من الملاك والاقطاعيين ,بإفشاء ثقافة العبودية والتسليم ,فلا عجب ان نجد ان اسماء القوم التي انتشرت في تلكم الحقبة في جغرافيتنا هي من قبيل (عبد وعبيد وعبادي وعبود وعبدو وعابدين وعبَاد وعابد وعبدة) وغيرها من تلك المسميات التي على هذه الشاكلة من التثقيف التي ترسخ مفهوم الصنمية وعبادة الاشخاص والاوهام في بيئة مغلقة على ذاتها وفكرها لا تنتج خطابا او فكرا خلاقا بل هي متلقية للخطاب الديني المتوافر ومقيدة بحذافير الخطاب لا تستطيع النفاذ بتفكيرها الى ابعد من حدوده. محاطة بتابوهات وخطوط للعرض وللطول لا تتعداها.
في مثل هذه البيئة تنتعش الخرافة وتندحر الحقيقة ,بل ان الحقيقة في هذه البيئة تعتبر خرافة وسذاجة يتندر عليها الاخرين الذين اتخمت كروش عقولهم من جراء الوجبات الدسمة من الجهل والخرافة التي يزقهم بها رجالات الدين والكهنوت المتسيدون تاريخيا على واجهة القول والخطاب الثقافي والمجتمعي ,يمارسون السيادة الابوية على كافة شرائح المجتمع اجمع ,ولاتخرج الحقيقة الا من تحت جببهم ومن بطون محاريبهم المظلمة الرطبة






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقوبة والجاني..واستنزاف السنين
- الدنيا تتغير..والانسان يتغير،ولكن تبعاً لها
- ملامح الأسطورة في اطروحات مدارس القرن التاسع عشر ،الفكرية ال ...
- سلوك الشر بين مطرقة التنشئة وسندان الوراثة


المزيد.....




- عبير موسي تدعو الرئيس التونسي لتجفيف منابع تمويل جماعة الإخو ...
- ظهور سيف الإسلام القذافي يثير المنصات الليبية.. وتساؤلات عن ...
- لماذا يحارب النظام السعودي الشعائر الإسلامية في الحج؟
- رسائل سيف الإسلام القذافي... ما سر التوقيت والأهداف؟
- تقرير : مطالبات تونسية بحل حركة النهضة الإخوانية بعد ثبوت تو ...
- الرئيس الموريتاني: لا علاقة لي بسجن سلفي
- متحدث القوات المسلحة اليمنية: نضع كل ما بحوزتنا من أدلة موثق ...
- متحدث القوات المسلحة اليمنية: تحالف العدوان شن أثناء تنفيذ ا ...
- متحدث القوات المسلحة اليمنية: الجهات المختصة تولت توثيق جرائ ...
- متحدث القوات المسلحة اليمنية: قواتنا نجحت في أسر العشرات من ...


المزيد.....

- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد اسماعيل السراي - المحاريب الرطبة