أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهام السايح - أديل














المزيد.....

أديل


سهام السايح

الحوار المتمدن-العدد: 6873 - 2021 / 4 / 19 - 20:16
المحور: الادب والفن
    


إديل
- كيف حال تلك الفرنسية المجنونة؟ سمعت أنكِ تعتنين بها يا "ألبا".
- اسمها "أديل فيكتور هوجو".... نعم استطعت مساعدتها في شفاء جسدها ولكن للأسف روحها ضاعت منها.
- كيف لفتاة مثقفة ثرية وجميلة أن تصبح محط للسخرية في شوارع "بربادوس"؟!.
-كل ذلك بسبب الضابط البريطاني "ألبير بينسون" الذي أفلت من بين أحضانها بصعوبة رافض نار حنانها بعدما أشعل وقوده ... لم تستطع "أديل" ترميم جدار قلبها الذي تصدع بشكل مفاجئ بعد رحيله عنها، ها هي تهيم في هذياناتها لتستحضر الماضي الذي التهم حاضرها ومستقبلها، دائماً ما كانت تخشى الصمت أما الآن الصمت لا ينبعث إلا منها.
لم يكن حبها عادياً كان حب قاطع، فصل روحها عن جسدها ومزق أحاسيسها أرباً كما جعل الكرامة تتلاشى بداخلها شيئا فشيئا ... تباً له ولقبلاته السامة التي ستجعلها طريحة الفراش للأبد. أظن أن روحها رحلت إلى التراجيديات الإغريقية.. هي الآن لا شيء سوى جزءً منه، أحيانا أراها تحاول إمساك أفكارها الهاربة من خلال كتابة مذكراتها ولكن لا أفهم شيئا من كتاباتها أظن ذلك بسبب جرحها الذي يأبى النزف ويأبى الالتئام...فالأوراق ترفض توضيح جرحاً لا ملامح له.


الترجمة للإنجليزية: آلاء يوسف مخارزة 2021

Adèle
How is that crazy French lady doing? I’ve heard you are taking care of her, Elba
.Her name is Adèle Victor Hugo…. Yes, I was able to heal her body yet not her soul
?"How can a girl so intellectual, rich and beautiful become an example of loath and mockery in the streets of “Barbados
All because of that British military officer, Albert Pinson, who hardly ran away from her arms, rejecting the compassion he ignited inside her heart. Adèle failed to repair the cracked wall of her heart after Albert abandoned her suddenly. Here she is wandering in her delirium to recall the past that devoured her present and her future. She used to be afraid of silence, but now she is silent as a grave! Her love was never normal. It was a sharp love that separated her soul from her flesh. It also ripped her feelings out and made her dignity fade away little by little. Damn him and his poisonous kisses that made her bedridden forever. I think her soul departed for the Greek tragedies! She is now nothing but a part of him. I see her sometimes struggling to put her jigsaw thoughts together throughout writing her diaries. I read them all but I understand nothing. I think it is because of her wound that
.won’t stop bleeding´-or-heal… Papers thus refuse to explain her featureless wound



#سهام_السايح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يافا (قصة قصيرة) للشابة سهام السايح وترجمة رؤى رضا


المزيد.....




- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهام السايح - أديل