أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - ظاهرة -قمامة- التاريخ؟/6/ ملحق استطرادي1















المزيد.....

ظاهرة -قمامة- التاريخ؟/6/ ملحق استطرادي1


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 6869 - 2021 / 4 / 14 - 17:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فكرت مليا قبل ان اقرر وضع العنوان أعلاه للملحق الاستطرادي الماثل، والذي وجدت انه يقطع بالضرورة ولابد، سياق المقالات المتسلسله التي يأتي ضمنها، فالعبارة التوصيفية المستعمله هي مما يستفز الطرف الاخرفي حال وجوده، ويمكن انه يستثير ماهو معتاد عليه، ومبني بالاصل وتكوينا على أساسه، وانه من الصعب لابل المستحيل ان يعامل باعتباره بحثا في ظاهرة تاريخيه، هذا توصيفها الموضوعي المجرد، خارج لغة المماحكات او السجالات الشتائمية التسقيطية المعروفة، ولااخفي القاريء بانني فكرت بتغيير الصفة على حساب الحقيقة المطابقة للظاهرة المقصودة، لاخوفا من ردود الفعل، بل لاعتبارات اللياقه وعدم الرغبه في تجريح احد، لكنني وجدت نفسي أخيرا امام محاولة تزويرـ واسباغ لدالة ومعنى، على ظاهرة هذا هو اسمها الذي يطابق طبيعتها بحسب اللغة، ولاشك ان للامر ناحية هامة واساسية قد تكون مصدر الاشكال، هي ابعد، وترجع الى الخلفية المطموسة الغائبة والمغيبه المتعلقة بالكينونة الرافدينيه العراقية، وماتنطوي عليه من حقائق وموضوعات حاسمه، تتعلق بالظاهرة المجتمعية، وان الصدام هنا هو نفسه المعتاد والمتوقع، لابل المنتظر بين وجهتين ورؤيتين، باختلاف مصطلحاتهما، وتعارضهما الكلي والتصادمي.
ونحن نتحدث هنا عن نمط كيانيه مجتمعية، وتكوين تاريخي ابتدائي له خاصيات وتجليات تنبع منه ومن مكوناته، وهو على تعدد وجوهه والظواهر المتصلة به، تحتل ظاهرة الدورات والانقطاعات ضمن مساره التاريخي مكانا أساسيا، يحفل بالادانه للعقل الشائع، ويدل على قصوريته وعجزة الطويل زمنيا، وبالذات العقل الاتباعي الحالي المسمى بالحديث، الذي تعذر عليه كليا الذهاب لحد ملاحظة حالة مثل تلك التي تنتاب تاريخ العراق، وتحكمه مابين الصعود الامبراطوري، والغياب الكلي، بغض النظر عن مجمل متعلقاته ومايحيط ويتصل به وجودا من عناصر الحيويه الإضافية، وطبيعتها المتطابقة مع الضرورة التاريخيه كما الحال مع الجزيرة العربية، وتكوينها الاحترابي الأقصى، ومجتمعيتها، كمجتمع لادولة احادي، ودوره في تحرير وبعث الاليات الرافدينيه المعطلة ابان الاحتلال الفارسي، ماقد اسهم في اطلاق الدورة الإمبراطورية الازدواجية الثانيه العباسية القرمطية الانتظارية، بعد الأولى السومرية البابلية الابراهيميه المنتهية بسقوط بابل.فالحداثيون الافذاذ لاعلاقه لهم تجمعهم بماضيهم، ولابتاريخهم، ولا بما يتضمنه، وكل ماهم حريصون عليه هو العراق الملتحق بالسوق الراسمالية العالمية، والمتشكل بقدرة قادر منذ 1831 كما قرر الضابط الإنكليزي "ويرلند" كي يوجد لنا كيانا حديثا، متشكلا بحسب المواصفات الغربية، اسمه العراق.
بداية لابد ان نسال مالذي يتوقع، وماذا ياترى هو حكم الفترات الانقطاعية التاريخيه، على طولها أحيانا، وعلى ماذا تدل، وماهي الجوانب الحرية بالنظر المتصلة بها، سوى مايخص الهشاشة البنيوية التي ترافق تشكل البنية الازدواجية، مقارنه بالينى الكيانيه الإمبراطورية الأحادية، التي قامت في التاريخ متسمة بالصلادة السلطوية البنائية المجتمعية العبودية، الامر الذي لاوجود له في البنيه الازدواجية التي لاتكون امبراطورية (وهذه من اهم سماتها، بالفتح، بمعناه الامبراطوري المتعارف عليه) بل بتوفر الأسباب القاضية بالتمدد بلا عوائق، وهو ماحدث في الد ورة الأولى بفعل الاسبقية الزمنية للتبلور المجتمعي السومري، وفي الثانية بفعل الفتح الجزيري وامتداده التمهيدي، من حدود الصين والهند، الى تخوم اوربا غربا، مايلفت النظر الى فعالية وحضور الديالكتيك التحولي، ويكرسة تكرارا.
من سقوط بابل 539 الى الفتح الجزيري 636 هي المدة الأطول الانقطاعية الرافدينية، قد تبرر للفرس ولاحفادهم الاعتقاد الأحادي الكيانوي، بان العراق كان يمكن لولا العرب، ان يلحق بهم، حتى لوجاء من بينهم من يذكرهم باسبقية وعظمة المنجز السومري، وبانهم متاثرون بنية بارض الرافدين، دينا ومفاهيم، وصياغات دولة، وان سرجون الاكدي احتل عيلام في الالف الثالث قبل الميلاد، وان الانقلابية الفتحية العربية الجزيرية هي بالاصل ابراهيميه عراقية، غلبت على التراث الفارسي العقيدي، وجعلت البلاد المجاورة تنزع معتقدها لتصبح ابراهيمه، أي ملتحقة بارض الرافدين جوهرا، وبما يخص المعتقد وصولا الى التعبير الوطني الذاتي كما حصل أيام الصفويين، والخميني أخيرا، وقد جرى التعبير بالمعتقد التشيعي العراقي تاسيسا واخيرا، فان مسالة الانبعاث الامبراطوري الازدواجي لارض مابين النهرين، كما حضور هذا المكان، ليس "محليا" من حيث الاليات والتجلي، فالابراهيمه هي دين العالم بغالبيته الى اللحظة الراهنه، والانبعاثية هنا تخضع بنيويا لاليات وديالكتيك التفاعليه العالمية الى الشرق والغرب، وهي مدعمه باساس بنيوي منه خاصيات بنية وكينونة الجزيرة الخاضعه لاقتصاد الغزو الصحراوي الاحترابي الأقصى، ناهيك عن نوع الاليات التي يوقظها ويحركها التفاعل الرافديني، مع الامبراطوريات القريبه العبودية، وكيفية تحول ردود الفعل واشكال تمظهرها الناجمه عن الاحتلال والخنق الاحتلالي الفارسي للجزيرة كمثال، بعد انهيار العراق البابلي، وما يتولد عنه من تمخضات تازمية داخل المجتمع القبلي الأحادي، تهيئ الأسباب لانتقاله ابان لحظة وحيده في تاريخه، الى مجتمع عقيدي، مافوق قبلي بالابراهيميه وقراءتها الثالثة الكبرى النبوية الاخيرة.
ليس ثمة منظور ـ وهذا بديهي ضمن الاشتراطات الغالبة الى اليوم عقلا ـ تحولي للتاريخ واشكال تجلي الظواهر ضمنه، ففيما يخص النظر للكيانات، تسود المحلية و "الوطنيه" بتمخضاتها لتتوزع الى نوع تسلك تاريخي موضعي، فلا تلحظ الغاية الأساس من التاريخ ومنطوياته التصيرية، ومايكمن وراء حركته، سواء في منطقة احتشاد الأنماط المحتمعية الشرق متوسطية، باعتبارها وحدة كيانيه بحسب المفهوم او المنظور التحولي، او على المستوى الابعد على المنقلبين، الذاهب الى الشرق وصولا الى الصين، او الى اوربا، وعبرها الى أمريكا الكيانية المفقسه خارج رحم التاريخ، حيث التفاعلية الازدواجية الأحادية، وتداخلاتهما وسيرورتهما الذاهبة الى التحول.
كمثال لايمكن بحسب الدياكتيك التحولي، نفي الضرورة القصوى لاحتلال فارس لبابل تكوينا، لفارس نفسها، وللشرق القابع خلفها بناء لحضورها، وثقل اثره في تاجيج الاحترابيه القبلية الجزيرية المختنقة من جهة البحر واليمن والعراق، والمهددة بالاجتياح لولا التعذر التضاريسي وتميز القتاليه الجزيرية، ولنتصور الحصيلة في هذه الحالة، لو ان الابراهيمه لم تكن حاضرة، وانها لم تعرف قراءتين كبريين قبل ذلك، مع محاولة "مانوية" غير منطوية على الأسباب التغييرية، أي لو ان الجزيرة العربيه كانت وقتها قبلية تعاني الاختناق والتازم، من دون عقيدة تنقلها من القبيلية الى "المجتمعية الاحترابيه العقيديه"، ماحولها لقوة تحريريه كونيه لاترد، ونقل فارس وماوراءها الى الابراهيمه اعتقادا ثابتا ونهائيا، مسح ماقبلة من اشكال ديانات ومعتقدات ادني واوليه، مايذكر بالاشتراطات الرومانية الاوربيه، وحظور الإمبراطورية الغربيه، ومارافقها من ظهور القراءة الابراهيمه الثانيه بعد الموسوية التاسيسية "النظرية"، وظروف انتقال المسيحيه الى روما، ومن ثم لعموم اوربا التي ماتزال ابراهيميه في العمق الى اليوم.
نقف هنا امام حركة ديالكيتيك ابراهيميه، تتحقق عبر ومن خلال التفاعلية الأحادية المباشرة للأمم القريبه، والتي وضعتها الغائية الكونيه العليا في موضع التماس والتغلب من جهتي الشرق المتوسطي، موئل الرؤية الكونيه الأساس، الامر المنوط بديناميات التحولية، وتجليها عبر الدورات والانقطاعات، كما هو ايقاعها في موضع الفعالية الأساس الرافديني الازدواجي الامبراطوري التحولي، وبما يجعل من الدورات مؤشرا وعلامة منطوية في الأفق الابعد، على ديناميات استكمال تشكل للأمم خارج الشرق الأوسط، مدخله احتلال الأمم المذكورة الأحادية البنى والتكوين ـ بجكم صلادتها البنيوية دليل تاخرها البنيوي ـ كي تصير هذه مشمولة بعالم التحولية بصيغتها وتمثيلها الأول المافوق ارضي كما يتجسد ابان زمن ماقبل التحول، فالامبراطورية الرومانيه الخارجة من الشرق المتوسطي ابراهيميه مسيحيه، والفارسية المتحولة مسلمه، لم يحضرا لهذا الموضع او البؤرة عفوا، او لعظمتهما كما تصور احاديا وانسايوانبا "وطنيا"، بل حضرتا لاجل استكمال كينونتهما التحولية، بعد ان احتلتا المكان "عسكريا"، لتخرجان منه وهما تنتميان له مفهوما وعقيدة، قلبت تكوينهما الاحادي.
في الفترة بعد غياب بابل حتى الفتح الجزيري للعراق مركز الفعالية التحولية الكونيه، تتحقق نتائج فعل الاليات التوحيدية النبوية الابراهيميه على مستوى المعمورة، أي الطور الأول من تحقق التحولية الممكنه ضمن اشتراطات الغلبة الأحادية الانسايوانيه، فلم تعد لاوربا الرومانيه بالأمس، ولاايران الإمبراطورية الفارسية قبلا، الا الصليب، والحملة الصليبية باسم المسيحيه الابراهيمه، ترفعه اوربا وتفشل، والا التشيع الصفوي المندحر، تلجا اليه ايران الحديثة شرقا، امام التشيع العراقي المنبعث على قاعدة "الانتظار" النجفي(1) وامام الانبعاث التشكلي الحديث العراقي المنتفكي (2)، فكان كل ذلك عالم وسياقات طور من التاريخ التصيري التفاعلي المجتمعي، لم يتغير وتنقلب قواعد تفاعليته، فيدخل العالم والمجتمعات، والكائن البشري "الانسايوان" زمنا آخر، الا مع ظهور الالة والثورة البرجوازية الاوربيه.
وهنا يعود فيتجدد السؤال بحثا عن نوع وطبيعة تلك القوى التي تظهر، وتكون موجودة ابان فترات الانقطاع بين الدورات، أي ابان الاحتلال الفارسي للعراق كمثال، وكيف تكون تلك القوى " العراقية" التي توجد بظل، ومع توقف الاليات البنيوية الضرورية، اوابان تجاوز الضرورة للبنى المتاحة، والتفارق معها، كما الحال اثناء الغلبة الغربية الالية والنموذجيه المجتمعية المستجدة، وحزمة المنجز الحداثي الكبرى، وماتورثه ويتولد عنها.
ـ يتبع ـ ملحق استطرادي /2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يوم قرر الكركي من جبل عامل في لبنان، الالتحاق بالصفويين كممثل للسلطة الدينيه العليا التابعه للحاكم الصفوي، ثارت في النجف حركة رفض، مثلها العالم النجفي الشيخ القطيفي الذي اصدر وقتها كراسا بهذا الخصوص، يحرم فيه على علماء الدين الشيعة، الالتحاق بالحاكم وان كان شيعيا، الامر الذي تستمر مظاهره واستمرت ابان ظاهرة الخميني وثورته، برغم التبدل الكبير في الظروف والاشتراطات الموجبه لبروز ظاهرة ولايه الفقية، وهو ماسنتناوله لاحقا.
(2) طردت المنتفك الإيرانيين من البصرة التي كانوا احتلوها، وقتلت قائد الحملة الايرانيه في معركة شهيرة ماتسبب بنكسة كبرى للايرانيين وقتها.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزب الشيوعي وتخنيث الشعب العراقي؟/5*
- الحزب الشيوعي وتخنيث الشعب العراقي؟/4
- الحزب الشيوعي وتخنيث الشعب العراقي؟/3
- الحزب الشيوعي وتخنيث الشعب العراقي؟/2
- الحزب الشيوعي وتخنيث الشعب العراقي؟/1
- بلاهات-يقظوية-و-حداثوية-العراق؟/ (2/2)
- بلاهات-يقظوية-و-حداثوية- العراق؟*/(1/2)
- الشيوعية ومسارات -قران العراق-؟ملحق4/ 16
- الشيوعيه ومسارات-قرآن العراق-؟/ ملحق 3 / 15
- الشيوعيه ومسارات-قرآن العراق-؟ ملحق 2/ 14
- الشيوعيه ومسارات-قرآن العراق-؟/ ملحق 1 / 13
- ماركس الطبقي واوربا التحوليّة؟/12
- ماركس الطبقي واوربا التحوليّة؟/11
- ماركس الطبقي واوربا التحوليّة؟/10
- ماركس الطبقي واوربا التحوليّة؟/9
- البابا الابراهيمي وبيت-الله- الثالث؟/8
- البابا الابراهيمي وموت ماركس وابراهيم؟/7
- البابا الابراهيمي و -قرآن العراق-؟/6
- ماركس الطبقي واوربا التحوليّة؟/5
- ماركس الطبقي واوربا التحوليّة؟/4


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة عدد من جنوده جراء عملية طعن فاشل ...
- شاهد.. تطورات جديدة في أزمة فيديو -الكفن- المثير للجدل
- مسؤول إسرائيلي يزعم: قتلنا مئات العناصر من -حماس- في غزة منه ...
- العلماء يعثرون على آثار لمواد -غير أرضية- في المحيط
- وسائل إعلام إسرائيلية: أنباء عن استهداف الجيش الإسرائيلي لمر ...
- مدحت الزاهد يكتب: خواطر عن السياسة والسلاح (اجتهاد شخصى)
- بين إسرائيل وأميركا وروسيا.. من يمتلك أفضل منظومات الصواريخ ...
- الحرب والعيد في فلسطين.. كل عام والمقاومة بخير
- سجلات وثائقية لا تقدر بثمن.. لوحات العيد في القرن التاسع عشر ...
- تحت رحمة البحر في إحدى أخفض دول العالم


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - ظاهرة -قمامة- التاريخ؟/6/ ملحق استطرادي1