أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - قصة الولايات المتحدة (17) – الباب الذهبي















المزيد.....

قصة الولايات المتحدة (17) – الباب الذهبي


محمد زكريا توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 6869 - 2021 / 4 / 14 - 15:09
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الباب الذهبي

على جزيرة صغيرة في ميناء نيويورك، يقف تمثال عملاق لامرأة تلبس رداء. تحلق ببصرها نحو الشرق، لتستشف ما وراء الأفق البعيد. تحمل بيدها اليمنى شعلة، ترفعها عالية في الهواء. إنه تمثال الحرية. أحد أشهر المعالم في العالم.

صممه النحات الفرنسي فريدريك أوجست بارتولدي في بادئ الأمر، عام 1860، لكي يمثل فلاحة مصرية تحمل النور إلى أسيا. ولكي يوضع عند مدخل قناة السويس في بورسعيد مصر. لكن رُفض التمثال المقترح لتكلفته الباهظة.

في عام 1886، أهدت فرنسا التمثال بعد عمله، إلى الولايات المتحدة، للمساهمة في احتفالات الذكرى المئوية لاستقلال الولايات عن بريطانيا. التمثال أصبح الآن يمثل الحرية، أو إلهة الحرية عند الرومان، ليبرتاس. والتي أعطتنا كلمة لبرتي بالإنجليزية. تقف بشعلتها التي لا تطفأ لكي تدعو العالم إلى الحرية.

بالنسبة لملايين المهاجرين، تمثال الحرية هو أول شيء يقع بصرهم عليه عندما كانت ترسوا بهم السفن في ميناء نيويورك. على قاعدة التمثال، كلمة ترحيب وأمل، تبدأ بجملة، "أعطوني أناسكم المنهكة، الفقراء المتطلعين إلى الحرية ...لقد رفعت شعلتي بجوار الباب الذهبي."

قصة الشعب الأمريكي هي قصة المهاجرين. أكثر من 75 في المائة من كل الناس، الذين تركوا أوطانهم بلا عودة للعيش في بلد آخر، ذهبوا إلى الولايات المتحدة.

بين عامي 1840 و1860، كان عدد المهاجرين أكثر من أيّ وقت مضى. معظمهم من أوروبا. قلة الإنتاج، الجوع والاضطرابات السياسية في ذلك الوقت، جعلت ما يزيد عن خمسة ملايين أوروبي يتركون بلادهم سنويا. أغلبهم، كان يهاجر إلى الولايات، أكثر من أي بلد آخر.

كان من بين هؤلاء المهاجرين العديد من الأيرلنديين. الأيرلنديون يعتمدون في الغذاء على محاصيلهم من البطاطس. لمدة خمس سنوات، بعد عام 1845، أصيبت البطاطس بمرض، جعلها تتعفن في الحقول. النتيجة، 750 ألف أيرلندي ماتوا جوعا. كثير ممن كتبت لهم النجاة، هاجروا إلى الولايات المتحدة.

في عام 1847 وحده، أكثر من 118 ألف قاموا بالهجرة. حتى عام 1860، واحد من كل أربعة، كانوا يعيشون في ولاية نيويورك، هو مهاجر جاء من أيرلندا. اليوم، أكثر من 13 مليون أمريكي، هو من أصل أيرلندي.

خلال الحرب الأهلية في 1860s، شجعت الحكومة الاتحادية المزيد من الهجرة من أوروبا. فعلت ذلك عن طريق منح الأراضي للمهاجرين الذين يتطوعون في جيش الاتحاد. حتى عام 1865، خمس الجنود في الشمال، كانوا مهاجرين، جاءوا زمن الحرب الأهلية. كثيرون منهم جاءوا من ألمانيا. الآن، ثلث الأمريكان، من أصل ألماني.

تقع أيرلندا في الغرب من أوروبا، ألمانيا في شمالها. حتى عام 1880، جاء معظم المهاجرين إلى الولايات المتحدة من هاتين المنطقتين. ثم حدث تغير كبير، مهاجرون آخرون بدأوا يأتون من جنوب وشرق أوروبا.

إيطاليون، بولنديون، يونانيون، روس، مجريون، وتشيكوسلوفاك. حتى عام 1896، كان أكثر من نصف المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة، جاءوا من شرق وجنوب أوروبا.

جاء العديد من اليهود إلى الولايات المتحدة في هذا الوقت. في ثمانينيات القرن التاسع عشر، كان اليهود يقتلون في جميع أنحاء أوروبا الشرقية في مجازر دموية تسمى "المذابح". هرب عدة آلاف منهم إلى الولايات المتحدة. ليون شتاين، هو ابن أحد هؤلاء. بعد ذلك بسنوات عديدة، وضح لماذا والده، بالرغم من المشقة التي كابدها في أمريكا، فضل البقاء هناك.

". . . كان استغلال العمال مخيفا، وكان والدي يعاني من ذلك الأمر. لقد كان يعيش على الكفاف بالعمل 12 أو 14 ساعة متواصلة في اليوم. كان يتعرض في مصنع الملابس لما يشبه غبار الفحم في المناجم.

غبار الوبر المتطاير في الهواء. الذي يلصق في الحلق والرئتين، فيسبب الكحة وأمراض التنفس، مثل غبار الفحم بالضبط. في النهاية، يقضي عليك هذا الغبار. وهذا ما قتل والدي بالفعل."

لكنه فضل الحياة في أمريكا. لم يصبح أبدا غنيا، ولم يكن ناجحا في حياته، ومع هذا لم يكن يشعر بمرارة. تذكر أنه قد جاء من مكان، إذا كنت فيه يهوديا، لا تعد كإنسان، وليست لك حقوق على الإطلاق.

في أمريكا، منحوا والدي حق التصويت، وسمحوا له بمكان يعيش فيه، وتركوا أولاده يكبرون كأمريكيين. بسبب كل هذا، هو لم يشعر بالمرارة.

بين عامي 1880 و1925، دخل الولايات المتحدة حوالي مليونين يهودي. اليوم هناك حوالي 6 مليون أمريكي يهودي، يشكلون 2.2 في المائة من مجموع سكان الولايات المتحدة.

في أواخر 1800s، رغب الكثيرون في الهجرة إلى الولايات المتحدة. إلا أن الحكومة وجدت أنه من الصعب، بسبب كثرة العدد، تسجيلهم ومتابعتهم. لذلك في عام 1892، خصصت مكانا في جزيرة إليس بميناء نيويورك، لاستقبال وفحص المهاجرين قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة. في ذلك الوقت، كان يصل إلى جزيرة إليس 2000 مهاجر في اليوم.

مغادرة المنزل

ولدت والدة ليون شتاين في قرية صغيرة في لتوانيا، شمال شرق بولندا. في سن السادسة والثمانين، لا تزال تذكر بوضوح عام 1908، اليوم الذي غادرت فيه قريتها، متجهة إلى أمريكا كمهاجرة:

"لقد تذكرت ذلك اليوم بوضوح. القرية بأكملها جاءت لكي تودعنا. كنا نجلس جميعا في العربة. حولنا الربط والحقائب واللفافات، وعلى حجرنا وأكتافنا. كنت متحمسة بعض الشيء، لكن في داخلي كنت بائسة خائفة.

عندما وصلت العربة إلى نهاية القرية، وجت مجموعة من القرويين يلوحون لنا بأيديهم، يصغرون شيئا فشيئا. لكنني ظللت أنظر إلى والدتي وهي تقف في المقدمة. ثم، قبل أن تغير العربة اتجاهها في نهاية الشارع، رأيت أمي يغمى عليها وتسقط على الأرض من البكاء.

ورأيت بقية المجموعة تنحني لالتقطها من الأرض. حاولت الخروج من العربة والعودة بسرعة للبقاء معها. لكن منعني من كانوا معي في العربة وأمسكوا بي. بعد ذلك، لم أرى أمي مرة ثانية أبدا.

منذ افتتاح المركز إلى وقت إغلاقه عام 1954، انتظر أكثر من عشرين مليون شخص بفارغ الصبر في قاعاته وممراته طالبين الموافقة على هجرتهم.

كان ضباط الهجرة يطلبون الإجابة على أسئلة معينة، لمعرفة ما إذا كانوا مجرمين أو غير سويين عقلياً. ثم يقوم الأطباء بالتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية. ويضعون علامات على ملابسهم: إتش، لمرضى القلب، إي، لضعاف النظر أو مرضى العيون، وهي أمراض قد تنهي آمالهم في حياة جديدة في أمريكا.

لكن معظمهم كانوا يجتازون الامتحانات. نصف الأمريكيين حاليا، أسلافهم دخلوا الولايات المتحدة عن طريق جزيرة إليس. استمع إلى ليون ستاين مرة أخرى وهو يصف مكان استقبال المهاجرين القديم في جزيرة إليس:

"جاء والدي من خلال هذا المكان في مطلع القرن. كيف يمكنني الوقوف هنا وعدم ذكر ما حدث؟ أشعر أنه مكان مسكون به أشباح، أعتقد أنك وسط هذا الصمت، ستسمع كل البكاء، وتشعر بكل الآلام لطالبي الهجرة وهم ينتظرون الموافقة، بدون صبر في تلك القاعات. الموافقة تعني أنك تولد من جديد، وهذا ليس بالأمر السهل. الهجرة هذه هي بوابة الأمل، إلى حياة جديدة أفضل"

وجد المهاجرون العمل في مدن مزدحمة، مثل نيويورك، شيكاغو وبيتسبرج. العمل المتاح كان في شركات ومصانع خياطة الملابس، أفران التغذية، خطوط تجميع المصانع، مناجم الفحم، إلخ. كانوا يبذلون أقصى جهدهم، لأنهم كانوا يبغون النجاح بجد في حياتهم الجديدة.

لكن الحياة الجديدة للمهاجرين، كانت صعبة. فهم غرباء في أرض غريبة. يتكلمون في كثير من الأحيان لغة غريبة. لا يجدون سوى الأعمال الصعبة، والأقل أجرا، فهي الوحيدة المتوافرة لهم. مثل والد ليون شتاين، عليهم العمل ساعات طويلة في أماكن خطرة مزدحمة، لا يأتي منها غير الأمراض والبؤس.

مهما كانت الظروف التي يواجهها المهاجرون في وطنهم الجديد، إلا أنها أفضل بكثير من الظروف التي تركوها وراءهم في وطنهم الأم. قالوا مين اللي رماك على المر؟ قال: اللي أمر. فهم الآن يلبسون ملابس أفضل، وطعام أحسن، ومدارس ممتازة مجانية لأطفالهم.

شوارع مضاءة بالليل، وسكن متوافر، وأسعار أرخص بكثير من بلادهم التي تركوها. لذلك، استمروا يتدفقون. يعبرون الأطلسي ويأتون للهجرة. حتى عام 1910، كان عدد المهاجرين المولودين خارج الولايات المتحدة 14.5 بالمائة من جملة تعداد السكان.

هجمة المهاجرين إلى الولايات المتحدة بهذه الكثافة، أزعجت الكثير من الأمريكان. كانوا يخشون المنافسة وأخذ الوظائف من العمال المولودين في أمريكا.

كما كانوا يخشون من سوء تعليم المهاجرين وضعف بنيتهم الصحية ومشاكلهم الاجتماعية، وميولهم السياسية التي قد تكون شيوعية، وعاداتهم التي يمكن أن تؤثر في قيم وعادات الأمريكان غير المهاجرين.

الخوف من المهاجرين القادمين لم يكن غير مبرر. ففي ستينيات القرن التاسع عشر، تم جلب العمال الصينيين إلى كاليفورنيا لبناء السكك الحديدية. حقيقة أن العمال الصينيين كانوا على استعداد للعمل مقابل أجور أقل، جعل العمال الأمريكان يكرهونهم.

شعروا أن هؤلاء الناس، بأجناسهم الغريبة ولغتهم المختلفة، يمثلون خطرا وتهديدا لهم. نتيجة ذلك، تم مهاجمة التجمعات الصينية في غرب البلاد وحرق بيوتهم. هنري سينكويز، زائر من بولندا، وصف لنا ما قد شاهده عام 1876:

"كنت في سان فرانسيسكو الليلة التي كانت فيها مذبحة الصينيين متوقعة. في ضوء المباني المحترقة على طول الساحل، سارت مجموعة ضخمة من العمال متوعدة، تحمل لافتات تنادي بشعارات عدائية مثل: "الدفاع عن النفس، هو أول قوانين الطبيعة"، "الآن عاد النظام"، ...أخير عاد النظام، ولكن بعد تحقيق مطالب العمال، وأحدها، هو طرد العمال الصينيين.

في عام 1882، قوة المشاعر المعادية للصينيين جعلت الكونجرس يحظر معظم الهجرة الصينية. كما تم رفض المهاجرين اليابانيين وغيرهم من الآسيويين. بقدوم عام 1924، لم يكن هناك مهاجرون آسيويون يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة. استمر الحظر حتى بعد الحرب العالمية الثانية.

في 1920s، قام الكونجرس بتمرير قوانين للحد من جميع أنواع الهجرة. أهمها هو قانون ريد جونسون عام 1924. هذا القانون كان ردا على مخاوف الأميركيين أحفاد المهاجرين من شمال أوروبا. يحدد عدد المهاجرين في السنة، والمسموح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة ب 150 ألف مهاجر.

كل بلد ترسل مهاجرين، لها حصة تناسب عدد المهاجرين الذين أتـوا منها ويعيشون حاليا في الولايات المتحدة. هذا يعني أنه لو كان عدد الألمان الذين هاجروا إلى الولايات، ضعف عدد الصينيين مثلا، فيكون المسموح لهم بالهجرة من ألمانيا، ضعف عدد المسموح لهم من الصين.

سبب قانون عام 1924، الحد من عدد المهاجرين من جنوب وشرق أوروبا. منذ بداية العمل بالقانون، 87% من المسموح لهم بالهجرة، كانوا من إنجلترا، أيرلندا، المانيا، البلاد الاسكندنافية.

بوتقة انصهار أم طبق سلطة؟

في عام 1908، كتب زانجويل مسرحية بعنوان "بوتقة الانصهار". بطل المسرحية لاجئ من روسيا القيصرية، يهرب إلى الولايات المتحدة. في المشهد الأخير، يتحدث بحماس عن خليط من الشعوب في وطنه الجديد:

"أمريكا هي بوتقة الله، وعاء الانصهار العظيم. تذوب فيه كل الأجناس الأوروبية وتتشكل. هنا تجد 50 جماعة، 50 لغة، 50 تاريخا. بالطبع قد أتى معهم 50 تناحر وحقد دموي، لكن لن يستمر هذا الوضع طويلا. فنيران الرب سوف تصهر الجميع في بوتقة واحدة، وتصنع منهم الرجل الأمريكي. الرجل السوبرمان."

مسرحية زانجويل كانت ناجحة جداً. ربما لأن العديد من الجماهير المشاهدة، وجدوا رسالتها مطمئنة. عندما كانت هجرة الفقراء وغير المتعلمين من أوروبا للولايات بالملايين. كان مريحا للأمريكيين معرفة أن هؤلاء القادمون الجدد، من الممكن أن ينصهروا في المجتمع الأمريكي ويصبحوا في المستقبل مثلهم.

مجموعات المهاجرين من خلفيات قومية وعرقية مشابهة، في كثير من الأحيان، يبقون معا، محافظين على هويتهم وعاداتهم القديمة. يتجمعون في أماكن خاصة بهم، مثل الحي الصيني "تشينا تاون"، أو "إيطاليا الصغيرة". وهي أماكن سكنية من أعراق مماثلة للأصول.

لا يمتزج الأميركيون من خلفيات مهاجرة متنوعة امتزاجا كاملا. كثير من أحفاد أحفاد الأوروبيين المهاجرين، في بداية القرن العشرين، يتزوجون مهاجرين ومهاجرات خارج مجموعاتهم الإثنية.

ومع ذلك، مثل هؤلاء الأميركيون من الجيل الثالث، غالباً ما يتشبثون بكل فخر بعناصرهم العرقية وعاداتهم وتقاليدهم الأصلية. وكذلك العديد من الأميركيين من أصول أبعد من ذلك في الماضي.

لكن، حتى لو كانت الولايات المتحدة بالنسبة للمهاجرين الجدد، هي مجرد سلطة، فقد تكون طبق سلطة لذيذ. عندما تدخل إلى السوبرماركت، تجد قسم الخبز المعروض للبيع، أشكال وألوان، 20 نوعا أو أكثر. يرضي كل الأذواق والأعراق.

كذلك المطاعم، على كل لون يا باتستا، كما يقول المثل الشعبي. مطاعم إيطالية، مكسيكية، كوشر، لبنانية، وجبات سريعة، بيتزا، بيرجركنج، ماكدونالد. عندما تكون هناك مشكلة في العمل، يجتمع الهندي والصيني والإيطالي والمصري والأمريكي والأوروبي.

بذلك يكون لدينا العديد من الحلول بدلا من حل واحد. عند الزواج المختلط، يحدث التهجين بين الجينات، فتأتي الذرية مهجنة، أكثر ذكاء وأصح بدنا وأفضل قدرة على الحياة. وبمرور الزمن يحث الانصهار.

فضلا عن أن الهجرة تنتقي المهاجر. بمعنى أن المريض لا يهاجر، والعجوز لا يهاجر، إلا للحاق بذويه. من يهاجر، هم الشباب الأكثر طموحا وشجاعة وصبرا وقدرة على العمل. هذا ما تقوله كتب الاحصاء والاجتماع. لذلك تجد دول الهجرة التي تختلط وتمتزج فيها الأعراق، أكثر تقدما من مثيلاتها الطاردة للهجرة.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة الولايات المتحدة (16) – الصناعة الأمريكية
- قصة الولايات المتحدة (15) – الهنود الحمر
- قصة الولايات المتحدة (14) –السهول الكبرى
- قصة الولايات المتحدة (13) – رعاة البقر
- قصة الولايات المتحدة (12) – اغتيال الرئيس لنكولن
- قصة الولايات المتحدة (11) – الحرب الأهلية
- قصة الولايات المتحدة (10) – العبودية بين الشمال والجنوب
- قصة الولايات المتحدة (09) – التمدد غربا
- قصة الولايات المتحدة (08) – سنوات النمو
- قصة الولايات المتحدة (07) – حكومة جديدة ودستور جديد
- قصة الولايات المتحدة (06) – القتال من أجل الاستقلال
- قصة الولايات المتحدة (05) - جذور الثورة
- قصة الولايات المتحدة (04)
- قصة الولايات المتحدة (03)
- قصة الولايات المتحدة (02)
- قصة الولايات المتحدة (01)
- زوجات ستيبفورد -صرخة ضد عبودية الرجل للمرأة
- أن تقتل طائرا محاكيا
- عناقيد الغضب - جون ستاينبيك
- دعوة لقراءة الأفق المفقود


المزيد.....




- الجيش الأمريكي: وصول مقاتلات F-18 هورنيت لقاعدة الأمير سلطان ...
- شاهد رد فعل مراسل CNN على الهواء لحظة هجوم صاروخي من غزة
- تعرف إلى تاريخ الصراع في منطقة تيغراي في إثيوبيا
- الجيش الأمريكي: وصول مقاتلات F-18 هورنيت لقاعدة الأمير سلطان ...
- شاهد رد فعل مراسل CNN على الهواء لحظة هجوم صاروخي من غزة
- تعرف إلى تاريخ الصراع في منطقة تيغراي في إثيوبيا
- غارات إسرائيلية جديدة على منطقة جباليا في قطاع غزة (صور)
- آلاف الأردنيين يحتشدون قرب الحدود مع فلسطين (صور)
- متحف مدام توسو ينقل تمثالي هاري وميغان من القاعة الملكية إلى ...
- هاري ينتقد تربية والده له ويؤكد عزمه عدم نقل المعاناة والألم ...


المزيد.....

- صفحات مضيئة من انتفاضة أربيل في 6 آذار 1991 - 1-9 النص الكام ... / دلشاد خدر
- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - قصة الولايات المتحدة (17) – الباب الذهبي