أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 97














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 97


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6863 - 2021 / 4 / 8 - 20:05
المحور: الادب والفن
    


أ

كم أرتاح عندما تتخدر قدماي
بشرابٍ رائقٍ بس مو الماي
ألا يا أيها الساقي ,أسقني
وخذني للعلى عند الهة هواي
قل لها لتوحي لي
إن لم تهوني
ليش تزورني بحلماي
تقول الهتي
أيها الساقي
قل له
يتنفسني
يشربني
مثل ما يشرب الماي
لا أغادر فكره وخياله
هيج يصير الحب لو لاي
احبني وعشقني
أنا ألالهة في عالي سماي
أفلا أرق له وأزوره
ما هيج الوفا يا خل خلاي
هو احبني من اول لمحة
من شافني امشي ممشاي
وقال ليس لي هوىً غيرك
ولا الهة اعبدها في ليلاي
افلا تريدني ان ازوره
الوفا طبع وما اخون طبعاي
ايها الساقي
قل لعاشقي
ازوره ابد الدهر
والدهر ما يبقي من الناس هواي
احبني واحبه
عهد الحب عنده ضروري
مثل شرب الماي
ما انساه ان لم ينسني
وما اظنه ناسي ذاك القلب
غلاي
ايها الساقي
قل لعاشقي
احبه وليحبني
شلونه الحب من يحمع ثناي
الا يا ايها الساقي
اسقني
شراب رايق بس مو الماي



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عواقب الهجر
- خير صدفة
- في عيد ميلاد ش.ز
- أينَ نَمضي
- لا تلوث الوطن
- نوال السعداوي
- في كل نوروز
- دعاة
- حَمْد
- لا إعتراض على الحجاب لكن
- لم نكن جزءاً منكم يوماً
- يا أجمل من يوسف في حسنها
- هامش على لقاء
- ثلاثون عاماً مضت على ذكرى ألأنتفاضة
- وأنتِ من في الساقي تجلّى
- عشقٌ في دنيا العرفان
- الى شعب كوردستان المعدم 3
- لا زال القلب يَحِنُ اليكِ
- حياةٌ دون أحلام
- إني أحبكِ سمرائتي الجميلة


المزيد.....




- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 97