أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهان محمد سعيد الخياط - إنصفوا الكورد














المزيد.....

إنصفوا الكورد


جهان محمد سعيد الخياط
(Jihan Mohammed Saeed Khayat)


الحوار المتمدن-العدد: 6844 - 2021 / 3 / 18 - 13:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيتها المنظمات الداعية لحماية حقوق الأنسان الموقرة في أرجاء العالم، أتساءل هل تحقق ما أستهدفتم وما تستهدفونه من مساع لحماية حقوق الإنسان.
دون التريث لورود أي جواب ودون أي تردد أقول لماذا سحقت وتسحق حقوق مواطنوا كوردستان الذين تعرضوا ويتعرضون لأبشع أنتهاكات حقوق الإنسان من إعتقال وسجن وتعذيب واعدام وقتل وترحيل وهدم الألاف من قراهم وقصفهم العشوائي بالقنابل والاسلحة الكيمياوية المحرمة دولياً وتغير ديموغرافيتهم وهوياتهم القومية ومنعهم من الدراسة بلغة الأم وفي حملات الأنفال السيئة الصيت دفن الألاف من رجالهم ونسائهم شيباً وشباناً مع اطفالهم الرضع في أفواههم حلمة الرضاعة في حفر الجماعية وهم أحياء تصل دعواتهم وصرخاتهم لعنان السماء فلا مستغيث لهم.
إن سكوتكم لتلك الأنتهاكات البشعة يعتبر قبولاً منكم، لان موقفكم هذا متمثل في البيت الشعري القائل (قتل أمرؤ في غابة جريمة لاتغتفر- وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر) يبدو انكم أرجأتم النظر الى أجل غير مسمى فأية حقوق تدعون بها.
سادتي الكرام دعاة حق الأمم في تقرير المصير أينما كنتم في أرجاء العالم، هل بقيت في مشارق الارض ومغاربها أمة لاتجمعها دولة واحدة عدا الكورد رغم تجاوز تعداده عن اربعين مليون نسمة وهناك دول لايتجاوز سكانها مليون نسمة كدولة جيبوتى مثلاً.
وهل ناشدتم الدول القاسمة لخارطة تقسيم كوردستان باعادة النظر والبت في قرار التقسيم رغم مضي اكثر من مئة عام عليه، إن إلغاء معاهدة "سيفر" بمعاهدة "لوزان" لم يكن إلا سحقاً لحق تقرير مصير الكورد إرضاءً للمصالح الدولية رغم أن الامة الكوردية كان لها الحق في تقرير المصير لكونها تواقة للسلم والحرية والتآخي بين مختلف الديانات والاقوام.
ومن المؤسف جداً إن الحكم الفدرالي لأقليم كوردستان يثير حفيظة الكارهين للحق من الشوفينيين والمتعصبين متناسين أن كوردستان وجباله كان ملاذاً آمناً للسياسيين الفاريين من بطش الحكومات المتعاقبة وعندما كانوا في أمان يؤمنون بحق تقرير مصير الكورد والاخوة والشراكة الحقة.
سبحان مغيير الأحوال وسحقاً للمصالح.
إن الأمة الكوردية هي الوحيدة في العالم لاتجمعها دولة واحدة وهي الوحيدة المبتلعة من الجهات الاربع، فيا دعاة حقوق مصير الامم أينما كنتم أنصفوا الكورد في تحقيق تتطلعاتهم وآمالهم وأمنياتهم للعيش بسلام وأمان كسائر شعوب العالم، منكم التحرك ومن الله التوفيق.
وعن ما أوردته من قول أردد بيتاً من قصيدة أمير الشعراء "أحمد شوقي" القائل (وما نيل المطالب بالتمني - ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً).

وللقارئ الكريم المحبة والسلام...



#جهان_محمد_سعيد_الخياط (هاشتاغ)       Jihan_Mohammed_Saeed_Khayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوا الانام بوئام والسلام
- هل للتكبر جدوى...؟
- نصائح لا تسمع
- حکايات ثلاث ... لها دلالات ثلاث
- قول یسیر لکل مسؤول کردي بصیر


المزيد.....




- كلب يهاجم صاحبته وينهي حياتها.. انتبه لعلامة تحذيرية يصدرها ...
- مصر.. نجيب ساويرس يعلق على تزايد حالات التزوير بالذكاء الاصط ...
- وزراة الخارجية الفرنسية تستدعي جاك لانغ بعد ظهور اسمه في قضي ...
- النيابة العامة المالية تفتح تحقيقا بشأن علاقة جاك لانغ بجيفر ...
- خروقات إسرائيل لاتفاق وقف الحرب على غزة
- مفاوضات اللحظة الأخيرة بين طهران وواشنطن.. أجندات مختلفة هل ...
- تنظيم الدولة يتبنى هجوم على حسينية بإسلام آباد
- ما هي أفضل بدائل يوتيوب لتحقيق الدخل؟
- تعرف على -إديتس- سلاح ميتا الجديد في سباق تحرير الفيديو
- جلسة بمنتدى الجزيرة.. 5 أسباب تفسر تراجع موقف العرب من فلسطي ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهان محمد سعيد الخياط - إنصفوا الكورد