أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جهان محمد سعيد الخياط - هل للتكبر جدوى...؟














المزيد.....

هل للتكبر جدوى...؟


جهان محمد سعيد الخياط
(Jihan Mohammed Saeed Khayat)


الحوار المتمدن-العدد: 6799 - 2021 / 1 / 26 - 21:09
المحور: الادب والفن
    


في إحدى جلساتي مع زميل لي دار بيننا الحوار التالي.
فقال لي أنا منذ نعومة اظافري مع احد اصدقائي لقد كنا صديقين حميمين لانفترق نتقابل ونتزاور ونتحاور ونتذاكر دروسنا معاً في جميع مراحل دراساتنا وبعد ما انهينا الدراسة تسنم صديقي منصباً في احدى الدوائر وفي أعوام خلت تغير صديقي هذا فلم نعد نتقابل أو نتزاور فبماذا يفسرهذا السلوك المحير.
فأجبته وكما قيل ((اذا أرت أن تجرب أحداً فأعطه مالاً أو سلطة)) فأن لم يتغير يسمو و يسمو ويكسب محبة واحترام اصدقائه ومعارفه واقربائه وحتى الأغيار وان تغير وتكبر فأنه يتكسر ويبقى معزولاً.
فتابعت له حديثي وقلت سئل مرةً الأديب اللبناني المعروف "ميخائيل نعيمه" احد ادباء المهجر عن رأيه بنفسه فأجاب واصفاً تواضعه ((سموت بنفسي حتى لم اعد ارى احداً دوني فقالوا له هذا كبرياء فرد عليهم كلا بل هذا تواضع لأن الذين كانوا من حولي أصبحوا بمستواي أو أعلى مني فلم أعد ارى أحداً دوني)). إن عظماء الفكر لم يتكبروا.
والأنكى مما أسلفتُ نرى اناساً متكبرين لايملكون اية موهبة أو موقع اجتماعي مرموق يتباهون به، تكبرهم مدعاة للضحك والسخرية، فواعجبي من الذين جهلاً يقدرونهم.
وإني اكن كل الحب والاحترام لبعض زملائي الذين تسنموا مناصب حساسة في السلطة لم يتغيروا وبقوا على تواضعهم المتواصل معي وفي الجلسات التي حوارنا يدور فيها حول التواضع كنت اقدرهم وأذكرهم بخيرمردداً المثل الشعبي الدارج (ابن الحلال بذكره).
تابعت حديثي وقلت يازميلي اذا أصبحت رئيساً حذار أن تتواضع مع مرؤوسيك الذين لايقدرون تواضعك ويفسرونه بالضعف فأنهم ساهون يسيئون لايفقهون.
واسترسلت قائلاً له ان للتكبر حالة واحدة تبارك وتشجع وهي كما وارد في المثل القائل ((أن التكبر على المتكبر فضيلة))، فأبق ياصديقي على تواضعك ولاتتكبر فتتكسر فأنك لاتجني من التكبر نفعاً.



#جهان_محمد_سعيد_الخياط (هاشتاغ)       Jihan_Mohammed_Saeed_Khayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصائح لا تسمع
- حکايات ثلاث ... لها دلالات ثلاث
- قول یسیر لکل مسؤول کردي بصیر


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جهان محمد سعيد الخياط - هل للتكبر جدوى...؟