أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سميرة العتيقي - الثامن مارس، يوم المرأة أم يوم العاملة؟ النسوية و الماركسية أية علاقة ؟ ضد النسوية الليبرالية دفاعا عن النسوية الاشتراكية.















المزيد.....

الثامن مارس، يوم المرأة أم يوم العاملة؟ النسوية و الماركسية أية علاقة ؟ ضد النسوية الليبرالية دفاعا عن النسوية الاشتراكية.


سميرة العتيقي
(Samira El-atyqy)


الحوار المتمدن-العدد: 6835 - 2021 / 3 / 9 - 16:00
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


1-الثامن مارس:
الثامن من مارس، يوافق اليوم العالمي للمرأة كما أسمته منظمة الأمم المتحدة, و اليوم الأممي للمرأة العاملة كما أسمته الحركة العمالية الأممية, فلما بداً هذا الاختلاف في التسمية و ما هي التسمية الأقرب لواقع أحداث الثامن مارس 1908؟

تحيي بعض الأحزاب و المنظمات الماركسية/الشيوعية عبر هذا اليوم نظالات المرأة ضد الظام الرأسمالي باعتبارها عاملة. بينما يعتبر النسويون هذا اليوم محطة لإحياء نظالات المرأة ضد ذكورية المجتمع. ومع حلول هذا اليوم كل سنة يطفو على السطح نقاش حول سياقه التاريخي، إذ يميل الماركسيون إلى إرجاع تاريخ هذا اليوم إلى يوم خرجت به النساء العاملات بأمريكا للنظال ضد ظروف العمل القاسية، بينما يتهم بعض النسويين الماركسيين بغض الطرف و التغطية على الطابع النسوي الذي ضفى على هذه التظاهرة. سنلقي إذن نظرة حول سياقه التاريخي :
عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس بالثامن مارس عام 1945، ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة .
غير أن تخصيص يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة لم يكن إلا بعد سوات من ذلك، لأن منظمة الأمم المتحدة لم توافق على تبني تلك المناسبة سوى سنة 1977 ،عندما أصدرت المنظمة الدولية قراراً يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس، وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن ومطالبهن.

فما سر اختيار الثامن من مارس بالضبط للاحتفال بالمرأة؟

شهد عام 1856 خروج الاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، و تكرر هذا المشهد في الثامن مارس 1908 حيث عادت الاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع نيويورك, و هذه المرة تظاهرن حاملات الخبز اليابس و باقات الورد, و كانت تلك المسيرة قد طالبت بتخفيض ساعات العمل و وقف تشغيل الأطفال و منح النساء الحق في الاقتراع, و كانت حركة "الخبز و الورد" قد شكلت بداية حركة نسوية داخل الولايات المتحدة تطالب بكافة الحقوق الأساسية للمرأة، لما في ذلك الحق السياسي و المساواة في ظروف العمل، فانتقلت بعد ذلك إلى أوروبا.

و قد تم الاحتفال بيوم للمرأة لأول مرة في 8 مارس 1909 في أمريكا, و كان يعرف باليوم القومي للمرأة في الولايات المتحدة الأميريكية، بعد أن حدد الحزب الاشتراكي الأمريكي هذا اليوم للاحتفال بالمرأة، تذكيرا بإضراب عاملات صناعة الملابس.

فالنقاش محسوم هنا إذن، فكما يتضح أعلاه، الثامن مارس 1908 هو اليوم الذي خرجن فيه النساء العاملات ليس من أجل تحقيق المساواة بين الرجل و المرأة و فقط و ليس من أجل تحقيق ضروف عمل جيدة و فقط, و إنما مطالبهن كانت تشمل الاثنين معا، و كذلك الدلالات التي حاولن التعبير عنها من خلال الخبز و الورد, فإذا كن قد حملن الخبز كدلالة على حقهن في العمل في ظروف إنسانية، فقد حملن الورد كذلك كدلالة على نبذ العنف ضد النساء و المناداة بحماية الطفولة, ناهيك عن المطلب الصريح بمنحهن الحق في الاقتراع علىى غرار الرجل.
فهذا اليوم إذن هو محطة تقف عندها المرأة أمام حقيقة كونها مضطهدة بشكل مزدوج, هو يوم يذكرنا بأن مجتمعنا كما هو طبقي فهو ذكوري كذلك، و يسلط الضوء على قضية لا تقل أهمية عن غيرها من القضايا الاجتماعية ، ألا و هي قضية المرأة. هو يوم تطرق اذاننا فيه كثيرا كلمة مساواة. هذه الكلمة التي لا تجد مكانها في مجتمعاتنا إلا بالمعاجم. فكما هو سهل على أي إنسان أن يدرك التفاوت بين الفقير و الغني ، سهل عليه كذلك أن يدرك التفاوت في الحقوق بين الرجل المرأة، و كل مناد بالمساواة و مؤمن بها سيؤمن بضرورة تغيير المجتمع الحالي.
أتت الماركسية ، عملا بهذا المبدأ، للدفاع عن حقوق العمال في أن لا يعيشوا تحت رحمة أرباب العمل، و نشدت مجتمعا بديلا يتساوى فيه أفراده و ينعم الكل فيه بالحرية و العيش الكريم، كما أتت النسوية املة في تحقيق المساواة بين الرجل و المرأة ،وتجدر الإشارة هنا إلى فكرة مغلوطة حول المساواة يتشدق بها الكثير من منتقدي الماركسية وهي استحالة تحقق المساواة بين الناس مستدلين بأفلاطون و سقراط اللذان اعتبرا الديمقراطية و المساواة مثيرتان للاعتراض المنطقي و العقلي , لكن وجب علينا هنا الوقوف لوهلة لاستيضاح سياق هته الفكرة و حقيقتها, فالحديث هنا عن الديمقراطية،فما هي الديمقراطية في الفلسفة اليونانية؟: هي حكم الشعب بالمعنى الحرفي, أي أن يكون لكل فرد رأي في الشؤون السياسية, و يُكفَل له هذا الحق بشكل أساسي مهما كان هذا المواطن جاهلا, فاعتبر سقراط و أفلاطون تحققها مستحيلا باعتبارها تساوي بين رأي العالم و الجاهل في اتخاذ قرار الجماعة, فالحديث هنا إذن ليس عن المساواة بين الأفراد في الحقوق الاقتصادية و لا بين الجنسين . رغم هذا فأفلاطون و سقراط أقرا بأن جميع الناس ولدوا بقدر متساو من المعرفة غير أن الظروف الاجتماعية جعلت البعض منهم يبقى على اتصال بالمعرفة على عكس اخرين, فالمساواة هنا إذن قائمة كمبدأ، إلا أن الإشكالية تكمن في إطلاقيتها ارتباطا بتقرير مصير الجماعة, إذ اعتبر أفلاطون أن ليس كل الناس حكماء غير أن كل الناس من حقهم أن يكونوا حكماء و هم قادرون على ذلك, و دور السياسي/الحكيم هو تخويل هذا الحق لهم لا التقرير عنهم كما هو الحال في الدول الحديثة. فبرز انذاك فن الخطابة لهذا الغرض.

2-الماركسية و النسوية.

إذا كانت الماركسية تقدم حلا لمشكلة الاضطهاد الطبقي، بينما تقدم النسوية حلا لاضطهاد المرأة المبني على أساس الجنس، فهل من علاقة بينهما و هل يتقاطعان نظريا و سياسيا مادام المبدأ الذي يعملان به واحد، هو المساواة ؟
حاججت الفقيهة القانونية الأمريكية النسوية الراديكايلية الكونية كاثرين ماكنين في مقال لها صدر سنة 1973 بكون النظرية النسوية تضاهي النظرية الماركسية في تحليل بنية المجتمع و علاقاته،باعتبارهما الاثنتان نظريتان في القوة و اللامساواة، و أنهما تتوازيان و لا تتقاطعان، باعتبار أن النساء يشكلن مجموعة بشرية يجري تعريفها و استغلالها بوسائل مستقلة تماما عن الإنتاج و وسائله، و قالت "الجنسانية للنسوية هي كالعمل للماركسية: أكثر ما يخص المرء وأكثر ما يؤخذ منه. تُجادل النظرية الماركسية بأن المجتمع يُبنى بشكل أساسي من العلاقات التي يُشكلها الناس أثناء عملهم وصنعهم لأشياء يحتاجونها للاستمرار إنسانياً. العمل هو العملية الاجتماعية التي تشكّل وتحوّل العوالم المادية والاجتماعية، خالقةً من الناس كائنات اجتماعية في خضمّ خلقهم هم للقيمة. العمل هو النشاط الذي من خلاله يُصبح الناس أنفسهم. الطبقات هي البنية التي يتموضع فيها هذا النشاط، والإنتاج هو غايته؛ رأس المال هو مادته المتخثرة، والسيطرة إشكاله.

تُضمر النظرية النسوية طرحاً موازياً: عملية تشكّل الجنسانية وتوجيهها والتعبير عنها تَنظم المجتمع في جنسين: النساء والرجال، وعلى هذا التقسيم تُبنى كل العلاقات الاجتماعية. الجنسانية هي العملية الاجتماعية التي تخلق، وتنظّم، وتوجّه، وتعبّر عن الرغبة، فتخلق من خلال ذلك الكائنات الاجتماعية كرجال ونساء، وهؤلاء يخلقون المجتمع بعلاقاتهم. وكما العمل للماركسية، الجنسانية هي منتَج اجتماعي منتِج بدوره، كوني الطابع وخاضع للتاريخ في نفس الوقت، ويَجمع في تشكيله بين المادي والعقلي. وكما أن التجريد المنظم لعمل البعض لصالح البعض الآخر يُعرّف الطبقة – العمال – كذلك فإن التجريد المنظم لجنسانية البعض من أجل استخدام البعض الآخر يُعرّف الجنس – النساء. الغيرية الجنسية هي البنية التي يتموضع فيها هذا النشاط، والعائلة والجندر مادته المتخثرة، والأدوار الجنسية هي طابعه المعمّم إلى درجة الشخصية الاجتماعية، والتكاثر نتيجته، والسيطرة إشكاله"، و اتهمت النسوية الاشتراكية- التي تقدم الشيوعية كحل لإزالة العلل الاجتماعية تمهيدا لتحقيق المساواة بين الرجل المرأة- بدمج النسوية بشكل تلفيقي ضمن الإطار الماركسي النظري الثابت نفسه، لكنها انتقدت كذلك النسوية الليبرالية على فردانيتها و طبقيتها. فالنسوية الليبرالية حسب كاثرين تهمل مصالح العمال، بينما النسوية الاشتراكية لا تقدم حلولا جذرية لمشكلة اللامساواة بين الرجل و المرأة، و تطرح ماكنين في مقالها تساؤلين عريضين ،" ما الذي يعنيه للتحليل النسوي لو أمكن للمرء التأكيد أن الراسمالية لن تتغير بشكل مادي لو تحققت المساواة بين الجنسين، أو حتى لو سيطرت النساء؟ إذا كانت البنى والمصالح التي تخدمها الدولة الاشتراكية والدولة الرأسمالية تختلف طبقياً، هل تتساويان على صعيد اللامساواة الجنسية؟ هكذا تكون كاثرين قد صفت ضمنيا النسوية الليبرالية-التي تناظل من أجل المساواة بين الجنسين في ظل المجتمع الرأسمالي- إلى صف البورجوازية، و حاولت استبيان كون النسوية الاشتراكية تقلل من شأن الصراع الجنسي مقارنة بالصراع الطبقي و لا تقدم له حلولا جذرية.

3-ضد النسوية الليبرالية , دفاعا عن النسوية الاشتراكية.
سنحاول الإجابة عن تساؤلات كاثرين ماكنين انتصارا للنسوية الاشتراكية ضدا على النسوية الليبرالية.
فهل تتساوى حقا الدولة الاشتراكية و الدولة الرأسمالية على صعيد اللامساواة الجنسية؟ قد تكون الإجابة نعم إذا عتبرنا أن أي تغيير على مستوى بنية الإنتاج لا يمس إلا بنية الإنتاج ذاتها. فلنتحدث على سبيل المثال عن مشكلة الأمية، هل لنا أن نتخيل استقرار نسبة الأمية بين المجتمع الرأسمالي و الاشتراكي، طبعا لا، فالظروف التي ستخلقها بنية الإنتاج الجديدة لابد لها أن تحدث تغييرا على مستوى التعليم، نفس الشيء بالنسبة للإجرام و العلاقات بين الأفراد بما في ذلك علاقة الرجل بالمرأة، فالمجتمع الذي يضمن حقوق أفراده الاقتصادية و السياسية سيعطي هامشا أكبر بالضرورة لتحقيق الحرية بصفة عامة، و إن كان التفوات سيستمر، فرضا، بين المرأة و الرجل في الحقوق الجنسية، إلا أنه لمن غير السليم الاعتقاد باستمرار نسبته ذاتها.
إن النسوية الاشتراكية التي تتخذ الماركسية كإطار نظري لها لا ترجع التمييز القائم على أساس الجنس بالدرجة الأولى للصراع الطبقي و إنما تقر بتغلب الصراع الطبقي على الصراع الجنسي في تشكيل بنية المجتمع، و تؤكد وجود علاقة وطيدة بين معاناة المرأة التي يَرجع سببها للتمييز الجنسي وانتماؤها الطبقي، و الواقع يؤكد ذلك، فمعاناة العاملة ليست هي نفسها معاناة البرجوازية، و كما نعرف أنه في بعض القرى المهمشة و الفقيرة يتم تزويج الفتيات جبرا، و يتم منعهن من العمل و الدراسة ، بينما الأميرة تختار الرجل الذي تحب و تتزوج متى تحب، و تدرس ما تحب. و حتى إن اتبعنا نهج النسوية الراديكالية، و اعتبرنا الصراع بين الرجل و المرأة رئيسي شأنه شأن الصراع الطبقي , فمن المؤكد أن السبب وراء ظهور كلا هتين النظريتين هو الرغبة في التغيير ، تغيير اللامساواة إلى مساواة و نفي سلطة القوي على الضعيف، فأي تغيير يجب تحقيقه أولا و أي منهما الأجدر بتمهيد الطريق للاخر ؟ فإذا اخترنا النظال أولا من أجل المساواة بين الرجل و المرأة في أفق تحقيق المساواة على المستوى الاقتصادي بين كل أفراد المجتمع لاحقا، فهل هذا ممكن ؟ كيف سنجعل الفتاة الفقيرة التي تقطن بقرية مهمشة و تعيش على ما يقدمه لها أبوها و أخوها الفلاحان من أكل أن تتحرر ؟ واضح لأي عاقل أن الحل الذي تطرحه النسوية الليبرالية لا يفيد سوى الطبقة البرجوازية و لا يمكن إلا القذف به بعيدا . أما إذا حاولنا تحقيق مساواة اقتصادية أولا بين كل أفراد المجتمع سيكون من السهل جدا تحقيق مساواة بين الرجل و المرأة ، فالفتاة نفسها التي ذكرناها سابقا سيصبح لها استقلال مادي و تعليم سليم و حقوق تجعلها تشعر ضمنيا أنها أهل للحرية، و تناظل من أجلها. فالاضطهاد الرأسمالي يمس الرجل و المرأة على حد سواء و النظال من أجل التحرر منه سيكفل الحرية لكليهما، و سيمهد الطريق لتحرر المرأةبشكل كامل. يقول ماركس في هذا الصدد أن " تحرر المرأة رهين بتحرر المجتمع"، يعني أن المرأة لا يمكن لها أن تتحرر من ذكورية المجتمع في ظل بنية الإنتاج القائمة ، و بذلك تدعو النسوية الاشتراكية النساء للنظال من أجل مجتمع عادل تندثر فيه الفروق الطبقية وتؤخذ فيه المرأة حقوقها.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثامن مارس، يوم المرأة أم يوم العاملة؟ النسوية و الماركسية ...


المزيد.....




- البدانة والملح يهددان القلب عند النساء
- بريطانيا.. امرأة متوفاة تتعرض للسرقة
- استدعاء 4 نساء اتهمن حاكم نيويورك بالتحرش الجنسي للإدلاء بشه ...
- كيف تؤثر المخدرات والكحوليات على الجنس؟
- القوى العاملة: رفع القيود على عمل المرأة المصرية ليلًا
- شاهد: المكسيكية أندريا ميسا تتوّج ملكة جمال الكون للعام 2021 ...
- شاهد: المكسيكية أندريا ميسا تتوّج ملكة جمال الكون للعام 2021 ...
- منظمة المرأة العربية تندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة
- دبلوماسيون: الولايات المتحدة ترفض للمرة الثالثة تبني مجلس ال ...
- بالملابس واللافتات..متسابقات -ملكة جمال الكون- يكشفن عن رسائ ...


المزيد.....

- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سميرة العتيقي - الثامن مارس، يوم المرأة أم يوم العاملة؟ النسوية و الماركسية أية علاقة ؟ ضد النسوية الليبرالية دفاعا عن النسوية الاشتراكية.