أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - الكيان الصهيوني والنووي الايراني














المزيد.....

الكيان الصهيوني والنووي الايراني


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 6835 - 2021 / 3 / 8 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أحيانًا نقول "نجحت العمليّة لكن المريض مات"، وفيما يتعلّق بالنووي الايراني بإمكاننا أن نقول أن "العمليّة نجحت لكن الطبيب مات".

في العام 2015 تمّ توقيع اتفاقيّة بين ايران وإدارة اوباما حول الشأن النووي في ايران، والذي انسحبت منه إدارة ترامب استجابة للضغوطات "الإسرائيليّة" ونتيجة فشل إدارته بتقييم قدرات ايران على مواجهة متعدّدة المستويات.

في معظم الأحيان لا تصلنا النقاشات والمعلومات من أروقة اتخاذ القرار، إلا أنه لدينا آلية التنقيب عن شذرات المعلومات من هذا الحقل أو ذاك، لنشكّل منها مواقفنا بناءً على تصوّراتنا المسبقة، فإما أن تتلائم أو تتنافر، فنعيد فحص تصوّراتنا المسبقة في حال تنافرت، وهنا، في هذه القضيّة تناغمت.

بتاريخ 5.3.2021 قامت صحيفة "يديعوت أحرونوت- ידיעות אחרונות״ وفي ملحقها "الأيام السبعة- 7 ימים״ بنشر مقابلة أجراها الصحافي ناداڤ أيال "נדב איל״ مع نائب رئيس المؤسسة المخابراتيّة "الإسرائيليّة"- "الموساد/ מוסד" والذي لا يُسمح بنشر اسمه حتّى الآن، والذي أشغل منصب رئيس جناح قيساريا/ קיסריה، الجناح التنفيذي العسكري للموساد في ذات الوقت، والذي أشغل قبلها لسنوات منصب نائب رئيس "تسومت- צומת״، وهو الجناح الموسادي الموكل باستقطاب وتجنيد الجواسيس لصالح الكيان وجمع المعلومات الاستخباراتيّة منهم. وقد لقبّه الصحافي في المقابلة بإسم "أ-א"

يذكر "أ" ان إيران خطّطت لإنتاج خمسة قنابل نوويّة، أدّى الاتفاق الى وقف هذا المشروع، وأن إيران نفّذت الاتفاق بحذافيره، دون أن تحيد ملّمترًا واحدًا عن بنوده. لكن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، عمل جاهدًا بتفعيل الموساد من اجل تفكيك الاتفاقيّة، ونجح بالتأثير على الرئيس الأمريكي للإنسحاب من هذه الاتفاقيّة، فيضيف "أ":"وضعنا اليوم أسوأ ممّا كان عليه مقارنة مع وضعنا أيام الاتفاق النووي. لم يتوقّفوا لثانية عن إنتشارهم الإقليمي، يُصنّعون الصواريخ.. وإذا ما نظرت خمس سنوات إلى الخلف تقول: الصفقة التي عملناها كانت خاسرة، كانت خاسرة، عدنا إلى نقطة البداية".

ويضيف "أ": إذا ما نظرت إلى المعطيات والأرقام، على ما كان قبل تفكيك الاتّفاقيّة النوويّة، واين نحن اليوم- مؤكّد سنرى أنّ وضعنا سيَّء. وإذا لم نستخلص النتائج ممّا جرى ونكرّر مقولة أن من المفضّل لإسرائيل عدم وجود اتفاقية على وجود اتفاقيّة سيِّئة، ونصل في تخصيب الأورانيوم من 2.5 إلى عشرة أطنان مجددًا مع أجهزة طرد مركزي بأعلى التقنيات المتطوّرة، إضافة إلى رفع التخصيب الى نسبة %20، عندها اعتقد ان الصفقة (مع ترامب، الكاتب) سيِّئة.".

يبدو أنّ "أ" مستاء من عدم تعيينه رئيسًا لجهاز المخابرت، بعد عمله نحو 34 عامًا، من جهة، ومحاولة التلميح لدوره وفضله في نجاح بعض العمليّات خارج الكيان، خصوصًا خطف الأرشيف النووي من ايران، بحسب إدِّعائه، تحضيرًا لمستقبله السياسي من جهة أخرى. لذلك يجب أخذ ما يرشح من هذه المقابلات على محمل الجدّ. وهنا اعتراف بفشل الحصار الأمريكي والاوروبي على ايران، بل وإعلان عن انتصار الدبلوماسية الإيرانية. وفعلًا نجحت العملية لكن الطبيب مات!



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كُلَّمَا غُصْتُ
- فلسطينيو 48: العنف ووهم المناورات البرلمانية
- حَجْر
- ألإِرْغَانُ
- شَيَّاقُ مُوَّجَا
- رَقِيْقُ القَلْبِ
- أَخُطُّ قَوْلِي عَلَى جَنْحٍ
- مَزَاحِفُ الأَرَاقِمِ
- غَزَلِيَّة لِبَيْرُوْت
- يَا طَائِرًا مُوْصًى تَعَقُّبهَا
- أَعَاذِلِي فِيْ العِشْقِ
- هكذا قالت الأعراب
- الأَمِيْر
- كَرَمَادٍ اشْتَدَّ بِهِ العِشْقُ
- المَوْتُ بَيْنَ الأَسِنَّةِ.. جَنَّة / لروح شاعر الرافدين سر ...
- وأنا هَهُنَا.. فَهَلَّا تُعَانِق!
- لَا أَشَاوَاتُكِ جَوْهَرٌ
- سِيْرَةُ المَوْت الذَّاتِيَّة
- الحَجر في سفينة نوح (مسرحيّة)
- نتانياهو والدّالة المجنونة


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - الكيان الصهيوني والنووي الايراني