أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كامل النصيرات - مقالتي أمس والدّبْكة والإرهاب














المزيد.....

مقالتي أمس والدّبْكة والإرهاب


كامل النصيرات

الحوار المتمدن-العدد: 1622 - 2006 / 7 / 25 - 11:14
المحور: كتابات ساخرة
    


أن تُثير مقالتي بالأمس كل هذا الجدل الذي وصلني عبر الإيميل أو عبر الصراخ أو عبر التعليقات في المدونة ..فهذا يدلّ على حالة صحيّة لن تُعرض على طبيب ..لأن الذي سوف يُعرض بالتأكيد على الطبيب هو جهاد أبو بيدر رئيس تحريري ..فأنا أعتقد بأن الرجل تبهدل أمس بما فيه الكفاية بسببي وهناك نصيحة وُجّهت إلى أبو بيدر بعرض نفسه على طبيب نفسي ..وأنا مع هذا الاقتراح ..لأن أبو بيدر خالص عَ الآخر ..لأنه لم يتعلم إلاّ الدبكة الصحفيّة ..فهو غشيم بالدبكة الصحيحة بجدارة ..!! الآن ستسألون شو دخل مقالة مبارح ..بالمرض النفسي تاع أبو بيدر ..بالدبكة ..؟؟ أنا أقوللكم ..!!
الشيخ إمام ( يرحمه الله) يُغني الآن تماماً ..( محمد السعو ) يصرّ على إعلاء الصوت أكثر ..أنا في منتهى الحماسة لحمل أي شيء والهجوم..الهجوم وين ؟؟ مش عارف..بس عندي حالة هجوم !!..فالشيخ إمام تحريضي ..يعيدني إلى ثورة كانت في داخلي..وبدأت تخبو مع الأيّام ..!!
عندنا في العرس الشعبي أيضاً ..دبكة ..تبدأ بشوية حركات لا أفهم بها مُطلقاً ..فجأة تبلِّشْ الشباب تحمى ..والعرق سح سح من كل أنحاء الجسم ..وفجأة أخرى ..تجد الشباب الدبّيكة ( انزل اطلع ..أخبط ..يا الله ..اعطي ..واحد ..اثنين ..أيوه ..الخ ) ..حالة هيجان جماعية غريبة ولكنها جميلة ..!! على استعداد الواحد ساعتها يهجم على عرب بحالهم وما يهاب ..!! لأن الدبكة تمنحه طاقة خفيّة تبدأ بالخروج فجأة ..تماماً مثل الطاقة إللي تكون عند أي واحد بدّو يعمل عمليّة استشهاديّة ..ما يعود يفكِّر كيف رح تصفّي الأمور ..!! إذنْ ..الدبكة الأردنيّة في العرف الأمريكي محرِّضة على الإرهاب ..لأنها تنقلك إلى جوّ أخر زهزهة ..!!
لذا ..يمنحني غناء الشيخ إمام طاقة هي أقرب للحالة الإرهابية في الدبكة و أصير بدّي أفشّ خُلقي ولو بالحيط ..!! وكمان لذا ..أبو بيدر تعلّم الدبكة في شارع الصحافة الأردنيّة وعندما أجاز مقالة الأمس كان في حالة النشوة ..ولكنه ما فقد العقل ..تماماً مثلما قرار العمليّة الاستشهادية قرار صحيح ..ومثلما الدبكة الأردنيّة حالة فرحيّة صحيحة ..فإن دبكة أبو بيدر حينما وقّع على مقال الأمس كانت صحيحة ..!! بس ما حدا يلعب بعقل جهاد أبو بيدر ويقنعه بغير هيك ..!!
أحبّك يا أبو بيدر يا دبّيك ..يا لوّيح ..يا ناشر مقالاتي على أنغام الوجع الأردني الذي ما زال يئنّ من جوقة الديسكو ...!!



#كامل_النصيرات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسؤول والخادم
- الدود .. يا فيرو؛ ما غيرو..!!
- كيف تْجيبْ لحالكْ البَهْدَلَةْ ..بخطوة واحدة ؟؟
- امسك حرامي ..لأ مِشْ ماسِكْ ..!!
- كيف تصبحُ إسرائيلياً على سِنْ و رُمح..؟؟
- مشان الله حدا يقبل يتصوّر معي ..!!
- هُبَرْ يا حكومة هُبَرْ
- أقيلوا الوزير سالم خزاعلة
- مولانا الرئيس يتدرّب كاراتيه
- تحاميل خافضة لحرارة الرجولة
- آنَ للحكومة أنْ تَرْحَل كَعّابي
- خذ الدبلة وطلّقني
- جوز أمّنا الرئيس


المزيد.....




- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق
- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كامل النصيرات - مقالتي أمس والدّبْكة والإرهاب