أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - العراق والمستقبل














المزيد.....

العراق والمستقبل


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6801 - 2021 / 1 / 28 - 12:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق الحضارة والعلم، الآثار والذكريات، دجلة والفرات، وبلاد الرافدين. هذا القطر العربي العريق نسيته الشعوب العربية، وباعته الأنظمة العربية في سوق النخاسة لأمريكا، وتناسته ما تسمى بـ "الجامعة العربية" بأنه يرزح تحت الاستعمار والاحتلال الامريكي، وتآمرت عليه قوى الشر والظلام وزمر في عواصم عربية وغربية.
و يا للعار لأمة رضيت بالمذلة عنوانًا، وللبكاء شعارًا، وللتخاذل نهجًا ، وللخيانة مسلكًا، في زمن الهرولة والتطبيع الخليجي والعربي مع دولة الاحتلال والعدوان.
العراق على عتبة مرحلة سياسية جديدة وحساسة ستنعكس على مستقبله لا محالة. تتآكله الصراعات الطائفية والمذهبية والعشائرية، وتتنازعه العصبيات الدينية والقبلية، وهذه هي الطامة الكبرى، وأهم مخاطر الطائفية، والسياسية تحديدًا، أنها تقود إلى تدمير الدولة نفسها.
إن غياب الأمن والاستقرار في العراق واستمرار الاغتيالات في بغداد، هو نتيجة طبيعية لغياب الدولة، وسيطرة الأحزاب الطائفية ومليشياتها على المؤسسات العراقية الاقتصادية والأمنية.
وعليه، فإن خروج العراق من محنته وأزماته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، يتطلب القضاء على نهج المحاصصة والفساد، ومحاسبة كل الفاسدين الذين أجرموا بحق العراقيين، واختيار الاشخاص الاكفاء لقيادته السياسية، والعمل على تأسيس الدولة المدنية، وخلق عراق ديمقراطي تعددي مستقر وموحد ومنيع يحفظ حقوق أبنائه من كل الشرائح الطبقية والقطاعات الاجتماعية ويسخر كل طاقاته الهائلة لخدمتهم.
والعراقيون وحدهم بكل مكوناتهم الأصيلة، وقواهم الوطنية الجذرية النوعية، قادرين على الاصلاح والتغيير المستقبلي المنشود والمرتجى.
صحيح أن الازمة العراقية منذ بداية الاحتلال الأمريكي وحتى الآن، هي أزمة غير مسبوقة إلا أن العقل العراقي هو القادر وحده على إيجاد الحلول الناجعة لها.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن -مبادرة إبراهيم-
- حرب البيانات
- الأحزاب الصهيوينة والصوت العربي..!!
- أين نحن من مجتمع المعرفة..؟!
- ترامب لغير رجعة ..!!
- هل تنجح الجهود لرأب الصدع في المشتركة؟!
- الضرورة الموضوعية .. اعادة اللحمة للقائمة المشتركة
- وقفة مع نص -عذراء الحروف- للشاعرة السورية نبيلة متوج
- عدد جديد من الإصلاح- الشهرية
- تراجع الوعي الوطني انعكاس للراهن السياسي والفكري
- المهزلة في المشهد السياسي الاسرائيلي..!!
- قراءة في كتاب -أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر- للبا ...
- مع كتاب -مسار الشّمس-، رؤية نقدية في شعر د. عامر جنداوي للنا ...
- د. عامر جنداوي في مجموعته الشعرية -وعودٌ ليسَ أكثر-
- بطاقة إليها في العام الجديد
- ومضى عام آخر..!!
- الشاعر فهيم أبو ركن في ديوانه -أستلُّ عطرًا-
- هل يسقط نتنياهو في الانتخابات المقبلة؟!
- -العوسج- رواية جديدة للكاتب الفلسطيني عبد اللطيف مهنا
- كلمات بحق القيادي الفلسطيني الراحل عبد الرحيم الملوح


المزيد.....




- ترامب: الرئيس الكولومبي سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل
- -ترامب السعيد-.. رئيس أمريكا يفسر ارتداء دبوس يحمل صورته خلا ...
- جماجم وعظام وأقدام محنطة.. رجل من بنسلفانيا يواجه تهمًا بسرق ...
- المغرب يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية
- كأس الأمم الأفريقية 2025 : المغرب يتأهل الى نصف النهائي بعد ...
- النبض المغاربي : أي حصيلة لحملة -زيرو تفاهة- ضد المحتوى غير ...
- فنزويلا تجري محادثات مع واشنطن لاستئناف العلاقات الدبلوماسية ...
- ترامب يتحدث عن -ورطة- إيران والسلام بسوريا وخططه لتملّك غرين ...
- كيف يرسم اختطاف مادورو ملامح نظام دولي جديد؟
- ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - العراق والمستقبل