أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني.هانوفر - شارع تشي غيفارا.














المزيد.....

شارع تشي غيفارا.


عبداللطيف الحسيني.هانوفر

الحوار المتمدن-العدد: 6793 - 2021 / 1 / 20 - 11:26
المحور: الادب والفن
    



1-جارتي الكوبيّة.

كأنّ بيتي نصفُ بيتِها،تنصحُني بالزنجبيل بدلاً من القهوة،وتلبسُ قميصي وتطفيءُ الأنوارَ والستائرلتُتمتم مع الشريط الذي يدورُ في الظلام،تُشعلُ شمعةً فأرى خفقَ الستارة مع الضحكة الخضراء في العينين.تقولُ سأسقي زهرةَ اللبلاب كي تنمو في الزاوية الأشدّ كثافة،والنبتُ ينمو ليلاً(هكذا صدّقتُها).رائحتُها لصيقةٌ بي كأنّها تميمةٌ شجيّة تفرحُ بها عيني قبلَ قلبي.كرّهتني بكنزتي الصوف،ثم سرقتها مني ...تتباهى بها في ضجيج الشارع حيث أسكنُ.أتعقّبُ خطوَها حينَ تختفي بينَ مئات اللغات والألسن والألوان.

بيتي الذي بحجم الكفّ.

2- ميرلا.صونيا. ماكس.شوماخ.
الصبيُّ فوقَ التخوم يرقبُ انفجارَالشمس ويترقّبُ انطفاءَها في الغروب,انه صباحُ بلادي أو مساوْه,كأن هذا الصبيَّ يديرُ الوقتَ كيفما يشاءُ(يصيّرُ المساءَ صباحَ)تبرّكاً بابن الفارض.بغمضةٍ ابتعدَ الصبيُّ عن غبار القرى و وحلها,وأبدلَ أصدقاءَه:الأشدّ هدوءاً(ابراهيم عباس وغسان جانكير وعيسى ابراهيم وفرحان سيدو وكاظم شيخي) أبدلَهم ب(ميرلا وصونيا و ماكس وشوماخ).

أرأيتم كيفَ طوّحت بنا الدّنيا؟أرأيتم ماذا فعلت بنا الدّنيا؟.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الساموراي تحتَ تمثال شيلّر


المزيد.....




- رحيل صادق الصائغ : الشاعر الحداثي والفنان المتمرد
- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني.هانوفر - شارع تشي غيفارا.