أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أستقواء من برلمان القردة والحمير














المزيد.....

أستقواء من برلمان القردة والحمير


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6792 - 2021 / 1 / 19 - 19:29
المحور: الادب والفن
    


برلمان القردة والحمير
يدعو لمساءلة هلكورد1
على دعوىً إدعاها
قال ضاع الكورد
حقكم يا برلمان الكذب والسرقة
لا تحبذون أن يقال هناك ورد
هناك من يفضحكم
تحاكمونه
إذ ليس لديكم رد
قد قال إنكم كألآفة
لا دواء لكم ولا ينفع الضد
قال إنَّ فلاحنا هجر أرضه
إذْ على منافستكم لظهرٍ لم يجد
يبيع بالخسارة نهاية السنة
وأنتم على ضرّهِ لا تكف لكم يد
قال إن جحوش ألأمس هم أسياد اليوم
وأن الشهيد تفل على روحه لأنه إستشهد
وأن حتى رئيسنا لصٌ
قال الحقيقة وأنا أشهد
يا صديقي هلكورد
سيحاكمنوك
أنت تدافع عن أمةٍ
جسدها في القبر مُمدد
أنت تهاجم برلماناً وحكومةً
لهم فوق يد الله يد
أنت تقول عن الجحوش
كلاماً لا يُرد
صديقي
سيحاكمونك
وقد يغتالوك
ستبكي عليك أمك
وعينٌ عاجزةٌ
ساهرةٌ
ليس لها سند

1- هلكورد قهار شاعر كوردي من كوردستان العراق كتب اشعاراً تفضح برلمان وحكومة أقليم كوردستان العراق وتنتقدهما ويريد البرلمان استدعائه ليهينه وقد رفع بعض البرلمانيين دعوى ضده في المحاكم.



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غريبةٌ هذي ألأحلام
- أول خطوة على طريق الهجران
- هامش على صلاة ألأستسقاء
- كُساح
- سَتُنْسى
- تجارة
- كل عامٍ وأنتِ حبيبتي 1
- هل العدل على الوالي واجب؟
- حبٌ دائم
- ترنيمة ثلجية
- ألا يا أيها الساقي 95
- الى شعب كوردستان المعدم 2
- هامش على أغنية ياس خصر
- وهل يستعلي على الشريف إلاّ
- الوداع يا آخر ترانيم الغزل
- ألا يا أيها الساقي 94
- قريباً سأعمل - من ذكريات شهر تشرين الثاني 2015
- فكرة واهية
- حديثٌ عن Hull 2015
- الى شعب كوردستان المعدم -1


المزيد.....




- مشهد الطعام الفرنسي أصبح تحت رحمة ثقافة الطعام الأمريكية.. م ...
- صورة للفنان المصري عادل إمام داخل سيارة يلوح بيده.. ما الحقي ...
- بعد -الأنفس الميتة-.. ما هي النصوص الروسية التي قد يحييها ال ...
- السينما الهندية تفقد أحد أبرز نجومها (صور)
- بعد 20 عامًا.. كيف تحوّل -ماري أنطوانيت- من فيلم مثير للجدل ...
- متحف نوغليكي في ساخالين ينتقل إلى مبنى جديد لحماية مجموعته ا ...
- مشاركة مصرية في مهرجان -إفريقيا. معا نحو المستقبل- بموسكو وب ...
- تعاون سينمائي واستعادة للوثائق العراقية.. بغداد وموسكو توسعا ...
- -ذات مرة في الشرق الأوسط-.. فيلم صيني بمشاركة مصرية يدخل سبا ...
- توم كروز في مأزق!.. هل يتحول فيلمه الجديد إلى أحد أكبر إخفاق ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أستقواء من برلمان القردة والحمير