أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد إبراهيم عياد - صانع الماء نص مسرحي بين البعد الفلسفي















المزيد.....

صانع الماء نص مسرحي بين البعد الفلسفي


سعيد إبراهيم عياد

الحوار المتمدن-العدد: 6792 - 2021 / 1 / 19 - 17:21
المحور: الادب والفن
    


صدر مؤخرا عن دار الرعاة في رام الله ودار جسور ثقافية في الأردن كتاب صانع الماء وهو كتاب فلسفي محمّل على نص مسرحي للكاتب د. ماجد عياد.
السؤال الذي نطرحه: هل فن الكتابة المسرحية يجب أن يقتصر على الكوميديا، سواء الكوميديا الترفيهية أم الكوميديا السّاخرة النّاقدة ذات الرّسائل السّياسية والاجتماعية؟ وعلى ذلك هل يمكن للنّص المسرحي أن يكون قادرا على أن يكون نصا فلسفيا؟
في الحقيقة الفكر الفلسفي، الذي يقوم على ثنائيات متناقضة، كالخير والشر، الحياة والموت، الجوع والشبع، الحق والباطل، وما ماثل، يحتاج إلى نصوص وقوالب فنية وأساليب كتابة قادرة على توصيل الفكرة إلى المتلقي بمضامينها ورسائلها العميقة، كي تؤثر فيه وتدفعه لإعمال العقل في النّفس وما حولها من كونٍ وسيع بكل ما فيه من موجودات. ونعرف أن عددا كبيرا من الكتابات الفلسفية لكبار فلاسفة العالم وعلى امتداد التّاريخ كان معظمها يُكتب بأساليب السّرد التّحليلي، وقلة من حمّل جانبا من فكره الفلسفي على نص مسرحي.
"صانع الماء" وهي نص فلسفي للدكتور ماجد عياد حُمّل على نص مسرحي، يقع في عدة فصول وتدور أحداثها على خشبة مسرح مباشر سيتابعه متفرجون وجها لوجه، وهذا ما يعني أن النّص المسرحي هنا يتعين عليه إحداث اختراقات عميقة وكبيرة لجذب المتفرجين ( المشاهدين) لنص غير كوميدي بل نص يحتاج أثناء المتابعة إلى التّفكّر وإعمال العقل، فيتحوّل المسرح برمته من ممثلين ومتفرجين وتقنيات فنّية إلى جلسة فلسفية ليست سهلة. فالمشاهد للنّص المسرح الفلسفي سيكون شريكا في التّفكّر في مضامين النّص ورسالته للوصول إلى مقاصده العليا، بعكس المسرح الكوميدي الذي يعتمد بالدّرجة الأهم على قدرة الممثل في توصيل الرّسالة عبر إثارة الضّحك عند المتفرجين، وسيكون المعنى الذي وصلهم إجماليا وليس تفصيليا.
عندما شرعت بقراءة مسرحية " صانع الماء" ويتجلّى من عنوانها وهو العتبة الأولى للنّص، سيميائية البعد الفلسفي للنّص: فهل الماء يُصنع؟ كان واضحا أن الكاتب يدعو القارئ أو المتفرج للبدء بعملية التّفكير، وبالتّالي هذا المشاهد/ المتفرج هو جزء من النص ومكتشف غايته العليا. حينما نفكّر عميقا في دلالات العنوان، فإنّ النّص يقودنا إلى عملية الإبداع في كلّ شيء، وألا يكون المرء ماصا لما يتلقى أو مكتفيا بما يُصنع له، بل هنا تأكيد على إعمال العقل الفردي ومن ثم إعمال العقل الجمعي والجماعي لاكتشاف الذّات أولا ثم الذّات الجمعية وأيضا الحقائق، اكتشافا منطقيا في إطار فلسفي وللتغلب على مشكلات الحياة وطرح البدائل لهذه المشكلات.
قد تكون الكوميديا في المسرح وسيلة تفريع، بينما سنكتشف في نص " صانع الماء" أنّ الفلسفة هي صانعة الإبداع، مع التّأكيد على عدم الإجحاف بمقاصد الكوميديا التي هي ضرورة عند مواجهة تعقيدات الحياة. تمكّن الكاتب بأسلوب رشيق وسلس وبلغة مكثفة وُضعت في سياقات لُغوية حوارية قصيرة ومليئة بالرّمزيات التي تقتضي إعمال العقل لاكتشاف دلالات النّص، على لسان وأدوار ست شخصيات رئيسة وشخصيات أخرى أقل ثانوية، ودون أن يعطيها الكاتب أسماء مباشرة بل رمز إليها بالتّرتيب ( الأوّل، الثّاني، الثّالث، الرّابع، الخامس، السّادس)، تمكّن الكاتب بهذه الأسلوب اللغوي من أن يكسر حاجز التّعقيد الذي يحول دون وصول المتلقي لرسالة النّص بأبعاده المختلفة؛ ما يعني أن الكاتب أراد أن يوحي للمتفرج أو القارئ أنه أحد هذه الشّخصيات، أي شريك في النّص وله دور فيه، وبالتالي هو جزء من صناعة المستحيل المتمثل في صناعة الماء، أو بدلالات أخرى صناعة الخير ومقاومة الشّر وهو الهدف الأسمى لهذا النّص المسرحي العميق. إذن هنا على لسان هذه الشّخصيات الرّمزية صنع الكاتب رؤيته وفلسفته في الوجود بتجرد، ونظرته إلى الخير والشّر كذلك، فيبدو النّص في سياقه العام أنّه يعالج سرّ الوجود وغاياته ودور الإنسان فيه. فعلى لسان هذه الشخصيات في محاوراتها، يطرح الكاتب في النّص سؤاله الرّئيس الجوهري والمركزي:
_ ما الإنسان؟
هنا تدور المحاورة بين الشّخصيات الرّمزية، فتتعدد اللغة كما تتعدد وجهات النّظر وتتعدد الرّؤى والطّروحات ، فأحيانا تتفق وأحيانا أخرى تتعارض وتتناقض فيأتي دور العقل ليناقش ويستنتج، فمساحة العقل في هذا النّص لا حدود لها لاكتشاف الإنسان كونه فاعلا في ذاته وبذاته وبضوابطه المعرفية والعقلية والسّلوكية والنّفسية، فيتجلّى في جوهر ذلك كلّه صراع ثنائية الخير والشّر، وكأنّ البحث عن الذّات الإنسانية الرّاقية المثالية تقتضي الغوص في هذا الصّراع فالوصول إلى الخير أو صناعته هو معادل موضوعي لصناعة الماء في حال البحث عن الماء المفقود .
وتتابع الأسئلة العميقة في النّص ومنها:
_ كيف نهرب من الوهم؟
• والجواب البسيط والعميق في آن واحد: هو بالهروب إلى وهم جديد. وكأن هذه الإجابة تستفز القارئ أو المشاهد للمسرحية بأنّ عليه أن يبحث بنفسه عن مصير مختلف. أحيانا الإجابة الظّاهرية في الكتابة تروم ضدها ونقيضها، وهنا النّقيض هو البحث عن الحقيقة، والوصول إلى هذه الحقيقة لا يكون إلّا بإعمال العقل، العقل النّقدي للواقع والعقل الإبداعي لإنتاج واقع بديل أفضل.
وسؤال آخر فيه تحدٍ أكبر للعقل وهو:
_ وكيف نفكر خارج الصّندوق؟
• والجواب البسيط بالخروج إلى صندوق أكبر منه.
نلاحظ أنّ الكاتب يتدرج بالمتلقي ( القارئ أو المشاهد) في تعميق قراءته أو مشاهدته للإجابة على أسئلة وجوده ودوافع هذ الوجود، فالصّندوق أوسع من حالة الوهم التي طرحها في السّؤال السّابق أعلاه، فالصّندوق هو الجانب الخفي من الحياة بأسراها الخفيّة والمعقدة والممنوعة، وهنا يأتي دور العقل لا ليكشف عن أسرار هذا الصّندوق فحسب، وإنّما ليصنع حرية متحررة من الخوف الذي أجبر المرء على كتم وجوده في صندوق، قد يكون هذا الصّندوق هو المحسوس للمرء، بينما الصّندوق الأكبر بدلالاته الرّمزية النّقيضة هو الثّورة على القيود والتّابوهات والمحرّمات، فاللجوء إلى صندوق أكبر يقتضي تحطيم الصّندوق الحالي بالثّورة، للوصول إلى الحياة الوسيعة وإن كان وصفها الكاتب بالصّندوق الأكبر إلّا أنّ هذا تأكيد على أن إعمال العقل يجب أن يظلّ مستمرا خلال الحياة وما بعدها بما يتركه هذه العقل ميراثا للأجيال القادمة.
ومن ثم يأتي السّؤال الأكثر تحديّا للعقل وهو:
_وكيف نفهم الموت؟
• والجواب البسيط بتجربته ونحن أحياء.
هنا يتجلّى العمق الفلسي للنّص المسرحي، فكيف نجرّب الموت ونحن أحياء؟ فاجتماع النّقيضين في آن واحد مستحيل، فالحياة والموت لا يجتمعان في الشّخص في آن واحد. الموت هنا موت العقل وتعطيل فعله، أو إقالته. فالمرء الذي لا يُعمل عقله في ذاته وفي الكون وفي الوجود هو كائن ميت وإن كان على قيد الحياة. فالحياة ليست بوجود النّفس، وإنّما بوجود العقل الذي يجتهد ويفسّر ويحلّل ويستنتج ويبني، وكأنّه يصنع ماء بالفعل. فالنّفس تموت وتفنى لكنّ ما أبدعه العقل يبقى.
_وكيف نرى الصورة الكاملة؟
• والجواب البسيط بالاقتراب حتى لا يمكن الرؤية .
هنا الكاتب يمضي في لعبة اللغة العالية التي مكنته من ثنائية قَلّما تجتمع في نص إلّا في النّصوص التي تصعد بقوة درجات الإبداع. فهذه الثّنائية كما جاءت في الأسئلة السّابقة أيضا، المحسوس هي الرّؤية العيانية المباشرة، أمّا مقابلها فهي الرّؤية الذّهنية المتصوّرة، فلا يمكن رؤية ما وراء الشّيء مباشرة إلّا بتصوره ذهنيا فتتسع الصّورة على مداها الوسيع ويتّسع إدراكها. هنا كناية عن البصيرة أو التبصّر والتّدبر والتّفكر، بديلا عن رؤية ظاهر الأشياء السّطحية، فالوجود لا يدرك على حقيقته ولا تدرك غاياته بظاهره وإنّما بتدبره والتّفكّر فيه.
_وكيف نفهم العلم؟
• والجواب البسيط هو بفهم ميتافيزيقيته.
وهنا يحسم هذا السّؤال العميق الأمر لصالح العقل، وجوهره العلم، ليتجاوز المحسوس المرئي ليلج فضاء ما وراء الأشياء أو ما وراء الرّؤية أو ما وراء غير المرئي، فدائما إذا أراد المرء أن يعرف سرّ وجوده فلا بدّ أن يبحث عن هذا السّر فيما لا يكون محسوسا له، وهذا هو دور العلم اكتشاف ما هو غير ظاهر وإبداع ما هو غير قائم أو ما هو مستحيل.
وأخيرا يصل النّص إلى السّؤال الأهم وهو كيف نكون أحرارا؟
• والجواب البسيط، بأن نولد بدون جغرافيا وتاريخ .
هنا يكشف القارئ أو المشاهد بداية السّر العميق، أنّ العقل لا يعمل إلّا إذا كان حرّا، لا تحاصره جغرافيا ولا يلاحقه تاريخ، هي دعوة للإنسانية الخالصة المتحررة من قيودها العرقية والدّينية والاجتماعية وحتى اللُغوية. وهذا ما قاد إلى طرح السّؤال الأهم والأخطر في هذه المسرحية وهو:
ما الإنسان ؟
ما يميّز الإنسان عن غيره من الكائنات الحيّة الأخرى هو العقل والوعي والتّفكير المنطقي، فالعقل يصنع إنسانية الإنسان ويني كينونته بكلّ مقوماتها ومكوناتها، فغير العقل يكون المرء مجرد كائن تقوده الغرائز والانفعالات. فيتغلب فيه الشّر، ويمحق الخير، وما العقل سوى لإبداع الخير في الإنسان.
من الواضح أن طرح هذه الأسئلة الجوهرية من خلال النّص وعلى لسان الشّخصيات بطريقة عفوية تلقائية، يتجلّى التّنوير للبشرية، وهو البحث عن الإنسان في البشر، أي الخير. فالإجابة عن سؤول من هو الإنسان ومن ثم عن ما هي الإنسانية أي ماهية الإنسان؟ سيكون دور العقل الفاعل للوصول إلى الإجابة الشّافية. وهذا ما عبّرت عنه لوحة الغلاف وهي رسم بسيط لكن دلالاتها الفلسفية عميقة جدا وبعيدة الرّؤية نحو مستقبل لا حدود له للبشرية عند البحث عن الخير فيها. فيظهر الرّسم قبضة بشري يحاول أن يصنع الماء أي المستحيل فيظهر النّور الذي يتمدد في البشرية جمعاء. ولكنّ سيميائية عنوان المسرحية " صانع الماء" وهو العتبة الأولى للمسرحية كانت مؤثرة ومحفّزة ومستثير للتفكير: فهل يُصنع الماء؟ التعّبير المجازي هنا وضع النّص برمته في فضاءات تحديات العقل، وقد أجاد الكاتب في صناعة العنوان بذكاء ففتح من خلاله بابا وسيعا ليلج منه القارئ ليقرأ النّص الذي يُعدّ _ في حدود علمي _ من النّصوص المسرحية العربية القليلة التي تُقرأ بالعقل الفاعل لا بالمحسوس المتاح المباشر. وهذا مسار ضروري في الأدب الرّصين، الذي يعيد الاعتبار للعقل الذي حوصر بموروثات ماضوية وحوصر الإنسان فيه في سياقات النّقل لتراث فكري قديم كانت أدواته ضوابطه المعرفية غير الضّوابط المعرفية في زمن لا يستقيم فيه إلّا إبداع العقل. فمنذ قديم كانت ماهية الإنسان وسبب وجوده وغاية ذلك محل نقاش، صحيح أن من أهم أسباب وجوده هو عمار الأرض، وهذا الإعمار لا يكون إلا بالخير، والخير لا يبدعه إلّا العقل. وهذا ليس غريبا على كاتب النّص فهو عالِم في تخصصه العلمي، والعالِم لا يتقن سوى العقل أداة للتّعرف على الذّات وما حولها دون انتقاص لجوانب أخرى، فالإنسان لا يتقدم إلا بتحدي العقل للطّبيعة وللذّات.
على الرغم من طول النّص الذي يقع في نحو 180 صفحة من الحجم المتوسط، إلّا أنّ براعة الكتاب في تحويل الرّؤية العميقة المعقدة وسردها بلغة سهلة رصينة واضحة ومحكمة بصيغة التّحاور القائم على التّداعي الحر في مساحات عديدة، وبلغة مشهدية تصويرية ساعد ذلك على فهم السّرد الفلسفي. وبهذه التقنية الفنية المهمة سيمكّن من تحويل هذا النّص من نص مكتوب إلى أداء مسرحي يمكن أن يُؤدّى على خشبة مسرح أمام متفرجين، ولاسيما أنّ الكاتب حرص على أن يعد تفاصيل بناء خشبة المسرح وكأنّها قائمة في الواقع من خلال عبارات الرّبط بين المشاهد ومن خلال رؤيته لبناء الدّيكور وحركة الشّخصيات ( الممثلين ) على خشبة المسرح والإضاءة ، وكأن الكاتب لم يكتف بكتابة النّص وإنّما إخراجه أيضا، فهو كان كاتبا ومشاهدا أو قارئا و مخرجا في آن واحد. وهذا يؤكد أن صانع النّص أي نص ( مسرحي أو روائي أو قصصي أو شعري) هو الأقدر على بناء بيئة نصه عند تحويله إلى واقع إما بالحركة على الخشبة أو تحويله من نص مكتوب إلى نص مصوّر كما في التلفزيون أو السينما.
إن مسرحية "صانع الماء" تمثل إحدى القفزات المهمة في الأدب الفلسطيني، والتحرر من الإغراق في الهم الخاص على أهمية ذلك، إلى التحليق في فضاء إنساني أبعد، كما أنّها تعد تطورا في البناء الفني المسرحي، من حيث التّمكّن من الموائمة بين فكر فلسفي منتج في نص مسرحي وإمكانية تحويله إلى مشاهد متحرّكة مباشرة على خشبة مسرح. ويأتي ذلك في إطار توصيل الفكر والأدب إلى المتلقين مباشرة.
لا شك أن الإبداع يحتاج إلى مبدعين ممن يجعلون ما يراه الآخرون مستحيلا يكون ممكنا. فصناعة الماء المفقود مستحيلة ولكن الدّكتور ماجد عياد بنصه المسرحي هذا من المستحيل ممكن بإعمال العقل، مما يحقق الغاية الكبرى لوجود الإنسان وهي الإبداع وإنتاج الخير.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب العهدة النبوية -المنسية- لرهبان دير سانت كاترين في سينا ...
- صانع الماء نص مسرحي بين البعد الفلسفي


المزيد.....




- بوريطة يتباحث مع نظيرته الأندونيسيه
- الطلاب الروس في الدول العربية
- مجلس النواب يصادق على مشروع قانون يتعلق بمكافحة غسل الأموال ...
- فيلم -تشيرنوبل- يتصدر إيرادات شباك التذاكر الروسي
- تصفية معاشات المستشارين…نواب يفرملون توزيع الكعكة
- تصريح صادم لفنانة شهيرة: -أجضهت نفسي... مش عايزة أكون أم-
- بسبب اختلالات.. أمكراز يعفي مدير «لانابيك»
- موسم -ضرب الفنانات- في رمضان.. ياسمين عبد العزيز تتصدر القائ ...
- شاعر الثورة والسلطة.. ذكرى رحيل -الخال- عبد الرحمن الأبنودي ...
- سوريا: الأسد يترشح لولاية رئاسية جديدة والمعارضة تندد بـ-مسر ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد إبراهيم عياد - صانع الماء نص مسرحي بين البعد الفلسفي