أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كرم الحمو - صفقة فاشلة














المزيد.....

صفقة فاشلة


كرم الحمو

الحوار المتمدن-العدد: 1619 - 2006 / 7 / 22 - 14:29
المحور: الادب والفن
    


سبقته إلى المطبخ وبدأت تحضر طعام العشاء. لم يكن أحد في المنزل سواهما، نظر إليها، لكنها أفلتت من نظراته، فلحقتها رجلاه وانقاد بدنه وراءها. أدخلها غرفة النوم وبدأ يلاعبها ويمرر يديه على ثدييها ورقبتها.
تمانعت في البداية، لكنه طمأنها أنه لن يسمح لأي شيءٍ كان بأن يعكر صفو خلوتهما هذه ، وأن تلك الترّهات التي قام بها البارحة كانت بسبب طرده من العمل.
لم تكن الترّهات هي المشكلة ولا أمه ولا أهلها ولا ثراء عديله الفاحش ولا فشل بكرهم الدراسي ولا رائحة الويسكي منه كل ليلة ولا بيع أثاث المنزل ولا زيارات الشرطة المتكررة ولا الشعرة الشقراء الطويلة على جاكيتته ولا حتى البقع الزرقاء على جسدها -آثار ضربه لها-، أو تزويجه ابنتهما لرجل يكبرها بعشرين سنة , ولكن المشكلة كانت أنها لم تشعر برغبة بالجنس في تلك اللحظة، ولم تكن تريد أن تتقارب منه أو أن يحتكّا ببعضهما، ولكنها سمحت للطبيعة بأن تأخذ مجراها وتركت جسدها على هواه. وبينما كانت هذه حالها كان هو يحلّ أزرار قميصه ويخلع جرابه.
رمت بجسدها على السرير فقفز فوقها كوحش ضار يريد أن ينهي ما أتى لأجله.. تمالكتها النشوة ، وبدأت ترتعش من لذة الحب ، تسارعت نبضات قلبها مع كل لحظة...
وبعد ساعة ، كان عليها أن تغسل الشرشف الذي تلوّث بالدماء وفضلات الحب. ولكنها رمت السكين تحت الخزانة ، ولفّت الجثة الهامدة لزوجها بالشرشف وخرجت للشارع عارية تبحث عن بقية الدماء، تريد شربها، وتريد أن تعيد لنفسها فرصة الإنجاب...
13/ 12/ 2004
سوريا-حماة







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضد القانون
- مناجاة
- الفقر وتناقض الثروة في العالم العربي


المزيد.....




- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كرم الحمو - صفقة فاشلة