أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كرم الحمو - مناجاة














المزيد.....

مناجاة


كرم الحمو

الحوار المتمدن-العدد: 1613 - 2006 / 7 / 16 - 00:09
المحور: الادب والفن
    


قال الإله للمخلوق الضعيف:
ـ إن أطعتني، لك محبتي، محبة غير مشروطة. أما إن رفضتني، وكان هذا بمحض إرادتك وباستخدام حريتك الكاملة، فسأجند أمهر المرتزقة ليقوموا بقتلك. عندها لن تجد غير محبتي ملجأً.
قال المخلوق للجبار:
ـ لِمَ تحتاج محبتي، إن كنت أنت الأوحد القادر على خلق الحب؟
نظر المحب إلى عبده باشمئزاز:
ـ يا أحمق لو فعلت ذلك لخسرت الرهان مع الشيطان ولكان الملكوت له.
عندها سأل المسكين الرب الرحيم:
ـ وماذا كان الرهان مع الملعون؟
فأجاب فائق الرحمة:
ـ إن قدم كلٌّ منّا أحسن ما لديه للإنسان، فهل يختار طعام اليوم أم حلم الغد؟
ثم أضاف:
ـ والآن مارس حريتك وبشّر برسالتي فأنت المنعم عليك.
أدار صغير الشأن، ظهره، واستقل أول حافلة تتجه إلى الأرض، وهناك بدأ ينشر تعاليمه بين الناس:
السجود يعني المحبة والمحبة تعني الأبدية.
كان يمتنع عن تحديد نوع الأبدية خوفاً من أن يٌعاقب وهو المنعم عليه. وعندما كان يُسأل عن معنى المصير كان يقتل صاحب السؤال، فلا يتجرأ أحد على السؤال ثانية إلا بعد ألف سنة، دون أن يعلموا أنه في عملية القتل، كان يجيب على السؤال.
26/5/2006م






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقر وتناقض الثروة في العالم العربي


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كرم الحمو - مناجاة