أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - الديمودكتاتورية














المزيد.....

الديمودكتاتورية


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 6773 - 2020 / 12 / 28 - 15:11
المحور: الادب والفن
    


العالم يسير نحو الحروب و الدكتاتورية ، بعد
ان اعلن الاقوياء نهايتها والتحول الى الديمقراطية
عادوا رويدا رويدا اليها فالربيع الديمقراطي خلق
دكتاتورية الجهلة (بأِسم الله و هم اعداؤه ) و الفسق
من خلال الافتاء الرذيل يطرب البيت الابيض
و باكنغهام و القدس ومكة واسطنبول و قم، بيت
المال تنفقه الملكة موزة و المرتزقة بين الزرقة
و عمان و حلب ، الديمقراطية على طريقة السلف
الفاجر (حسبنا كتاب الله ، و هم مشوهوه) الطبول
ما قرعت للشعوب بل لدماء الشعوب ، الطبل
و الدم الديمقراطي لغة الكبار في هلاك الشعوب .
صويحب رجل مسن كاسب يدفع عربة في الاسواق
ينقل البضائع بين المحلات و البيوت يضع رغيف
خبز في جيبه و قنينة ماء ، وعند الظهيرة يدخل
المطعم الشعبي الصغير و (لفة فلافل و استكان شاي)
البائع يرفع الاسعار (صعد الدولار) المتبضع يتأفأف
(صعدت الاسعار) و اجرة صويحب (الف دينار)
لا تتاثر بالصعود و لا الهبوط ، الجوع هو الجوع
و القهر لا يغيره الدولار..
**
سعد الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- راقب الغابرين
- و من الوداع ما يفرح
- و يسموه الزمن الجميل
- خيمة ليلى
- السؤال ليس حراما
- دولار والي بيت المال
- لمذا انتم صامتون
- فقط في بلدي
- لوعة
- وصية
- في بلدي
- الغرباء و الشحاذين والتصعيد
- الانتفاضة ولادة لعشرات الاحزاب النفعية
- اروي غلك من طعني
- الايمان والتغيير..الاممية السياسية والدينية
- الايمان والتغير..من كل حسب طاقته!! و ايمان الدولة اللقيطة
- الايمان و التغيير
- الخطيئة والرجم
- الشيخ والشختورة
- ليتني اعرف شعر الحب


المزيد.....




- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - الديمودكتاتورية