أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موفق الرفاعي - بيروت..بيروت














المزيد.....

بيروت..بيروت


موفق الرفاعي
كاتب وصحفي

(Mowaaffaq Alrefaei)


الحوار المتمدن-العدد: 1616 - 2006 / 7 / 19 - 09:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



هل قدر لبنان أن يعود إلى الموت كلما عادت إليه الحياة أو بالأحرى: استعادها عنوة ؟
وبيروت.. هذه العنقاء الجميلة المتأنقة الشفافة،ألم يكفها أنها العاصمة العربية الوحيدة التي استباحها الصهاينة يوم كان فيه لسقوط العواصم دوي ثقيل لا تتحمله الأذن العربية فانتحر خليل حاوي حين أحس أن آخر الحصون العربية قد تهاوى!!
يا أخت بغداد في الموت والقتل والخراب والدمار والنهب والسرقات والمافيات والمليشيات،لن يشغلنا عنك الموت الذي يتراكم في أزقة مدننا،ولاالحشاشون الذين يخفون خناجرهم تحت عباءاتهم،ولا الغل الذي لن تشفي صدور حامليه إلا تجزئة العراق إلى كيانات ذليلة.
الموقف العربي؟!
إنهم اليوم يتبرأون منك كما تبرأوا من بغداد من قبل.ألم يقولوا إنهم مع لبنان؟ ولكن...
إنهم اليوم يبحثون عن شرعية الطرف الذي يحارب الصهاينة،متناسين أن الصهاينة يعتبرون كل عربي وكل شيء يتحرك على الأرض العربية هو هدف يمنحهم عداؤه لهم مشروعية ضربه والقضاء عليه.
صحيح أن قرار الحرب يجب أن يكون بيد الدولة،وأن أي طرف آخر مهما كان لا يحق له اتخاذ قرار بالمواجهة بمعزل عن شرعية بلاده،ولكن ألا يقتضي الأمر منا أن نقف ضد الإمعان بتدمير بلد للتو قد نهض من الدمار؟رغم أن الجميع يعرف ما للبنان من تأثير في المنطقة بأسرها،والكل يعرف أيضا كيف ستنعكس نتيجة هذا الدمار على جميع الدول العربية القريبة والبعيدة،وأي صدىً سيتردد بين جنباتها!
أكاد أجزم أن موقفهم هذا سيكون نفسه حتى لو كان قرار أسر الجنديين الإسرائيليين كان قد صدر من الحكومة اللبنانية الشرعية.
قرار أسر جنديين إسرائيليين هو قرار مليشياوي مهما كانت دوافع وتبريرات تلك المليشيا ومهما كانت شرعيتها على الأرض اللبنانية ومهما كانت أهداف هذا الأسر.
إن الهروب من المسؤولية تجاه لبنان نحو اللوم والإدانة لن يكون بصالح الأنظمة العربية ذاتها،ذلك أن ما ستتمخض عنه العملية الإسرائيلية من تطورات ونتائج بالتأكيد ستكشف عن ضعف النظام العربي وهشاشته أكثر فأكثر أمام شعوبه،وأمام قوى إقليمية في المنطقة تتربص الدوائر لتنقض على الأطراف وصولا إلى العمق العربي تنفيذا لمخططات بعيدة المدى كانت أعدت قبل سنوات طويلة.
وأخيرا فأن ما حصل للبنان هو درس بليغ للحكومة العراقية أن تسارع لحل المليشيات التي ستكبر وتكبر فتخرج أكثر فأكثر عن السيطرة لتصبح دولا داخل الدولة العراقية تتخذ القرارات الكارثية غير عابئة بالنتائج التي تفرزها مثل تلك القرارات.



#موفق_الرفاعي (هاشتاغ)       Mowaaffaq_Alrefaei#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى تموز
- الأوليغاركيات الايديولوجية
- الارهاب..المواقف والمواقع
- بين مفاهيم السلطة وسلطة المفاهيم هل حقاً سقط النظام السابق ؟ ...
- بين اعتزالين
- هل ينسانا العالم ..مرة ثالثة؟


المزيد.....




- أمريكا - إيران: ما الذي سينتجه التفاوض تحت التهديد؟
- الرئيس الجزائري يعلن نهاية التوتر مع النيجر خلال استقباله عب ...
- دون انضمام رسمي.. الاتحاد الأوروبي يشارك بصفة مراقب في -مجلس ...
- إصابات بانفجار سيارة قرب ضريح سلطان باشا الأطرش بالسويداء
- الأحاديث الجانبية في العمل.. مكاسب مهنية كبيرة في 5 خطوات
- بغطاء -المعجزة الإلهية-.. كيف يعيد اليمين الإسرائيلي هندسة ض ...
- سوريا تطلق ميثاقا للخطاب الإسلامي والشرع: لا مكان لخلافات عم ...
- عبلة كامل.. ممثلة اختارت النجومية بلا أضواء
- دراسة حديثة تكشف: قلة النوم تزيد من تراكم دهون البطن الخطيرة ...
- قواعد سفر جديدة في بريطانيا قد تمنع مواطنين من دخول البلاد


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موفق الرفاعي - بيروت..بيروت