أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فدوى عبدالله - رسالة إلى أمي من خلف نافذة الغرفة














المزيد.....

رسالة إلى أمي من خلف نافذة الغرفة


فدوى عبدالله
كاتبة صحفية

(Fadwa Abdullah)


الحوار المتمدن-العدد: 6753 - 2020 / 12 / 6 - 14:00
المحور: الادب والفن
    


انا بخير يا أمي
أبلغي الجميع سلامتي وحبي وتقديري.
انا بخير يا أمي
ولكنها احلامي لم تبت جيدة بما يكفي لتكون لي.
انا جيدة لذاك الحد الذي يفصل بين وطنيين داخل وطن ولا يلتقون إلا خارج أسوار الوطن.
سأخبركي ايضا عن شيئا اخر يا أمي
انا بخير وغربتي جيدة
ولكنها غريبة دائما ما تأكد لي بأنني غريب
وتشعرني بالهرم
تجعلني استشعر شيب شعري..
وألتمس تقوس عمري
وكأني انا مغترب في غربة
شبابي مغترب بداخلي وانا غريب في شبابي يا أمي
أمام الكاهل العجوز الذي أراه في مرئاتي.
أراه يا أمي فالصباح والمساء.
لكن يختفي عندما أمسي انا بحاجة له
عجبا للحال والأحوال عجبا
عجبا للشباب الغريب
عجبا للوطن للحياة في هذا العقد العقيم
أبلغي الجميع سلامتي وحبي وتقديري.
انا بخير يا أمي
ولكنها احلامي لم تبت جيدة بما يكفي لتكون لي.
انا جيدة لذاك الحد الذي يفصل بين وطنيين داخل وطن ولا يلتقون إلا خارج أسوار الوطن.
سأخبركي ايضا عن شيئا اخر يا أمي
انا بخير وغربتي جيدة
ولكنها غريبة دائما ما تأكد لي بأنني غريب
وتشعرني بالهرم
تجعلني استشعر شيب شعري..
وألتمس تقوس عمري
وكأني انا مغترب في غربة
شبابي مغترب بداخلي وانا غريب في شبابي يا أمي
أمام الكاهل العجوز الذي أراه في مرئاتي.
أراه يا أمي في الصباح والمساء.
لكن يختفي عندما أمسي انا بحاجة له
عجبا للحال والأحوال عجبا
عجبا للشباب الغريب
عجبا للوطن للحياة في هذا العقد العقيم



#فدوى_عبدالله (هاشتاغ)       Fadwa_Abdullah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما زلت اجلد يا سيدي..


المزيد.....




- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مجلة “سينماتيك” في عندها 6.. من ذاكرة الأرشيف إلى رهانات الر ...
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فدوى عبدالله - رسالة إلى أمي من خلف نافذة الغرفة