أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - القمة الفلسطينية الأردنية والقواسم المشتركة














المزيد.....

القمة الفلسطينية الأردنية والقواسم المشتركة


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 6749 - 2020 / 12 / 1 - 11:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القمة بين جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مدينة العقبة الأردنية جاءت لتؤكد مجددا اهمية العمل بين فلسطين والأردن كقضية واحدة لا يمكن ان تتجزأ ولتضع النقاط المهمة والخيارات الاستراتيجية امامها لمعالجة مجمل التطورات على الساحة الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بالحماية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات وجملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ان هذه المواقف الداعمة وآخرها تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني على مركزية القضية الفلسطينية وأهمية الاستمرار بالسعي نحو تحقيق السلام العادل والشامل، وعمق العلاقات بين القيادتين والشعبين الشقيقين وتفعيل الجهود من اجل العمل علي رسم خارطة طريق فلسطينية - اردنية لبناء استراتيجية شاملة لمواجهة الاحتلال وخاصة بعد رحيل الرئيس الامريكي ترامب وسقوطه في الانتخابات الامريكية، وضرورة انطلاق الجهود لوضع مسارات جديدة في صعود الرئيس الامريكي جو بايدن، والسعى لإسقاط المشاريع التصفوية والتصدي لكل محاولات تمرير ما يسمى بصفقة القرن، واتخاذ خطوات عربية فورية لمواجهة القرارات والانتهاكات الاسرائيلية المدعومة أميركيا بصورة سافرة وغير مسبوقة، والتي اصبحت تشكل خطورة على مجمل الاوضاع العربية والقضية الفلسطينية، وان هذا الامر يتطلب اولا ضرورة الاستقلال الاقتصادي والوطني، والبدء فعليا ببناء المؤسسات الاقتصادية المبنية علي العمل المشترك بين الشعبين من اجل الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال، وتعمق العلاقات التاريخية التي تربط بين فلسطين والأردن، وما يجمع بينهما من قواسم مشتركة تؤكد دوما علي اهمية الدعم الكبير الذي تقدمه المملكة لفلسطين في مختلف المحافل والمجالات من أجل نيل الحرية وإنجاز الاستقلال الوطني .

ان العلاقات الاخوية بين الأردن وفلسطين هي علاقات تاريخية عميقة ويأتي انعقاد هذه القمة مجددا بعد غياب عن الحضور بسبب جائحة كورونا لتؤكد علي رسالة الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس، ومواقف الأردن الثابت من القضية الفلسطينية وسعيها لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، من خلال اقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس وضمان عودة اللاجئين، وان الاردن كانت وستبقي تعمل علي تقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده وخاصة في القدس أمام الاجراءات الاسرائيلية، كما ان المواقف التاريخية للأردن واضحة ومعبرة عن رفضه لأي مساومة او مشروع أو صفقة أو حل اقتصادي يكون بديلا عن الحل السياسي .

اننا بحاجة ماسة للبدء الفوري بالتطبيق الفعلي لبرنامج إقامة المنطقة التجارية الحرة وتشجيع الاستثمار، وتطوير المشاريع الاقتصادية والانطلاق لإقامة مركز التجارة الفلسطيني الاردني، وتفعيل بروتوكول التعاون في مجال الاتفاقيات مع منظمة التجارة العالمية وضرورة العمل المشترك بين الاردن وفلسطين وتجسيد هذه العلاقات التاريخية بين الشعبين حيث يتطلب الانطلاق الفوري لتطبيق رؤية القيادة بين البلدين وتعزيز صمود ابناء الشعب الفلسطيني، وأهمية إيجاد السبل الكفيلة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية بين فلسطين والأردن .

ان الاردن وفلسطين يقفان معا جنبا الي جنب وبمواقفهما الرسمي والشعبي حيث يرفضان ما يسمى بصفقة القرن وتفرعاتها ومحاولات فرض هذه الخطة على الشعب الفلسطيني والدول العربية، مؤكدتان دوما وفي كل المواقف اهمية التمسك الكامل بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وعلى ضرورة التنسيق المشترك والتحرك على الصعيد الدولي من أجل خلق لوبي عربي لكسب الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التضامن الدولي وعدالة القضية الفلسطينية
- يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني
- دور المجتمع الدولي في حماية الحقوق الفلسطينية
- إعادة الاعتبار للأمم المتحدة وتفعيل القرارات الدولية
- التنسيق الفلسطيني الأردني لتوفير الحماية للأقصى
- ممارسات عنصرية ترامبية تثير الرأي العام الدولي
- سلوك متهور خارج عن الإجماع الدولي !!
- « تكتل ترامب نتنياهو » والخيارات المستقبلية
- إدانة دولية للاستيطان غير الشرعي
- توفير العدالة الدولية في توزيع لقاح كورونا
- نحو استراتيجية فلسطينية لمواجهة الاستيطان والاحتلال
- السباق نحو الاستيطان وشرعنة المحتل
- من إعلان الاستقلال إلى قيام الدولة الفلسطينية
- لا تنازل عن الحقوق الفلسطينية المشروعة
- صائب عريقات الأمين المؤتمن على الحقوق الفلسطينية
- الإرث الكفاحي والوطني للزعيم الخالد ياسر عرفات
- الرئيس بايدن بين مخلفات ترامب وآفاق المستقبل
- سباق الرئاسة الأمريكية والأزمات الترامبية
- جرائم ضد الإنسانية يرتكبها جيش الاحتلال
- تصفية القضية وإنهاء المشروع الوطني الفلسطيني


المزيد.....




- غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لب ...
- مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات ...
- الذكاء الاصطناعي وأزمة الثقة في النشر العلمي.. من يضمن موثوق ...
- بعيدًا عن -الشقراء- التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو ...
- بائع ذرة وكستناء في تركيا يجذب حشودًا من السياح بشوارع إسطنب ...
- رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر ...
- شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ...
- -هذا الرجل مجنون-.. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في ...
- CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها ب ...
- ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - القمة الفلسطينية الأردنية والقواسم المشتركة