أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - الرئيس بايدن بين مخلفات ترامب وآفاق المستقبل














المزيد.....

الرئيس بايدن بين مخلفات ترامب وآفاق المستقبل


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 6728 - 2020 / 11 / 10 - 02:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الثلاثاء 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2020.

مارس الرئيس ترامب سلسة من الاجراءات التي اضرت بسمعة الولايات المتحدة الامريكية وقد صنفت هذه الاجراءات بالجرائم بحق الانسانية والعمل الاهلي والمجتمع الدولي، ولا يمكن لهذه الخطوات ان تمر بدون التوقف امام الحقائق والأسس التي اقيمت بموجبها التشريعات الخاصة بوحدة الولايات الامريكية، فلا يعقل ان تمنح اصوات الامريكيين لمن شارك وبشكل مباشر بممارسة العنصرية وإظهار عنصريته حيال مقتل جورج فلويد برفض إدانة عنف الشرطة المتفشي ضد المواطنين السود في أميركا، وقد وصف مجلس النواب الأمريكي في ذالك الوقت تعليقات ترامب على تويتر بـأنها عنصرية وأنها شرعت وزادت الخوف والكراهية تجاه الأمريكيين الجدد والأشخاص الملونين .
عمل ترامب بشكل واضح خلال فترة حكمة ضد المجتمع الدولي حيث اتخذ العديد من القرارات الخاصة والتي من شئنها اعاقة العمل والتقدم الدولي حيث قام بتجميد تقديم أموال لوكالة الأونروا، كما اتخذ قرارا بإيقاف دفع أمريكا لالتزاماتها لمنظمة الصحة العالمية والعالم بأمس الحاجة للتعاون الدولي من اجل مكافحة وباء الكورونا القاتل، ومن ثم اعلن الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، وفي نفس السياق اتخذ قرارات بمعاقبة المحكمة الجنائية الدولية لقرارها فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت في أفغانستان وفلسطين، كما قامت ادارته باتخاذ قرار في غاية الخطورة وقامت بالاعتراف بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، مخالفا بذلك قرار الأمم المتحدة بتدويل القدس مما دفع بمجلس الأمن لاتخاذ قرار يرفض فيه إعلان ترامب .
وفي نفس السياق واصل ترامب خداع العالم ولم ينفذ وعده بسحب القوات الأمريكية التي تحتل أجزاء من الأراضي السورية منذ عام 2015 بل أعلن مرسوما واضحا بالاعتراف بضم دولة الاحتلال للجولان المحتل منذ عام 1967، في مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي والأسس التي تنطلق من خلالها عملية السلام.
وقد اخفق الرئيس ترامب في تعامله مع القضية الفلسطينية وتبنى ما سمي بصفقة القرن الامريكية، محاولا تضليل العالم ودعم حكومة الاحتلال الاسرائيلي التي تمارس الجرائم بحق الانسانية وفي تناقض واضح مع القرارات والقوانين والتشريعات الدولية، مستخدما صلاحيات مضللة للحقوق ولا تمت بأي صلة لصناعة سلام الوهم وخاصة في صفقة قرنه التي عبرت عن مواقف الاحتلال، وكان مساندا وداعما للعدوان الاسرائيلي علي حقوق الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل من اجل نيل الحرية ووقف مساندا وداعما لسياسة الضم ومشجع الاستيطان على حساب المشروع الوطني للنضال الفلسطيني .
وعلى المستوى الدولي واصل ترامب ممارسة سياسة الابتزاز والقرصنة المالية ومطالبته العلنية للعديد من الدول الصديقة لأمريكا بدفع مليارات الدولارات مقابل الحماية في خطوة تعبر عن الدكتاتورية والسلوك الاحمق، كما واصل سياسته في فرض العقوبات الاقتصادية على دول وشركات وأفراد من مختلف دول العالم.
ويعد الرئيس ترامب غير مؤهل لممارسة منصب رئيس الولايات المتحدة لما ارتكبه من ممارسات عنصرية على المستوي الداخلي والدولي ولذلك حقق المرشح جو بايدن فوزا ساحقا ليحصد ما يقارب خمسة وسبعين مليون صوت وهي اعلى نسبة يحصل عليها مرشح رئاسي امريكي .
وفي ضوء تلك المتغيرات ونتائج الانتخابات الامريكية وانتهاء ولاية ترامب فأننا نتطلع للتعاون مع الرئيس الامريكي المنتخب بايدن وإدارته الجديدة من أجل تعزيز العلاقات الفلسطينية الاميركية وتحقيق الحرية والاستقلال والعدالة والكرامة للشعب الفلسطيني، والعمل من أجل السلام والاستقرار والأمن للجميع في منطقتنا والعالم.

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سباق الرئاسة الأمريكية والأزمات الترامبية
- جرائم ضد الإنسانية يرتكبها جيش الاحتلال
- تصفية القضية وإنهاء المشروع الوطني الفلسطيني
- مستقبل الدولة الفلسطينية والتحديات الراهنة
- القدس أرض فلسطينية محتلة وفقا للقوانين الدولية
- عقد مؤتمر للسلام خطوة في الاتجاه الصحيح
- العنصرية تفرض نفسها داخل المجتمع الإسرائيلي
- اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية
- «شهيد ترمسعيا» شاهد على جرائم الاحتلال
- السياسة الأمريكية الخارجية فقدت مصداقيتها الدولية
- الأسير الأخرس يحاكم الاحتلال الإسرائيلي
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي وخداع المجتمع الدولي
- التحقيق الدولي بشأن جرائم الاستيطان في فلسطين
- أوروبا والقضية الفلسطينية وبيانات الإدانة
- منظمة التحرير العنوان الوطني والكفاحي الفلسطيني
- وحدة المواقف النضالية وتعزيز الصمود الفلسطيني
- الحكومة وأهمية التعاون الفلسطيني الأردني
- مؤتمر السلام الدولي وإقرار الحقوق الفلسطينية
- الانتخابات الفلسطينية خطوة مهمة لتوحيد النظام السياسي
- أشجار الزيتون الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية


المزيد.....




- نادين نسيب نجيم في عيد ميلادها: -تعلمت درسًا لن أنساه أبدًا- ...
- فيديو متداول لـ-طلعات مقاتلات مغربية على الحدود مع الجزائر-. ...
- بعد زيارة الملك عبدالله إلى إسطنبول.. بيان مشترك حول ما ناقش ...
- مسؤول أمريكي يوضح لـCNN موعد أول اجتماع لـ-مجلس السلام-
- ما مستقبل ابنتي الأمير السابق أندرو داخل العائلة المالكة الب ...
- تريليون يورو.. كلفة الأزمات في ألمانيا منذ 2020
- رئيس الوزراء اللبناني يزور بلدات جنوبية مدمرة ويتعهد بإعادة ...
- بروتين مصل اللبن أم البروتين النباتي؟.. أيهما الأفضل لعضلاتك ...
- عراقجي: نفضل المفاوضات مع واشنطن لكننا مستعدون لكل شيء
- مقتل 24 نازحا في هجوم بمسيّرة للدعم السريع بشمال كردفان


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - الرئيس بايدن بين مخلفات ترامب وآفاق المستقبل