أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - قصة قصيرة جدا للأطفال / مترجمة / اَلْقُنْفُذُ الصَّغيرُ الْجائِعُ /














المزيد.....

قصة قصيرة جدا للأطفال / مترجمة / اَلْقُنْفُذُ الصَّغيرُ الْجائِعُ /


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 6742 - 2020 / 11 / 24 - 01:16
المحور: الادب والفن
    


اَلْقُنْفُذُ الصَّغيرُ الْجائِعُ / للكاتبة الألمانية روزماري كونزلر بينكي / ترجمتها إلى الفرنسية أنطوانيت بورلي
ـــــــــــــــــــــــــــــــ



اِسْمَعْ ! ما هذا الْحَفيفُ ؟

قُنْفُذٌ صَغيرٌ ، يُخْرِجُ خَطْمَهُ مِنْ كَوْمَةِ أَوْراقِ الشَّجَرِ .

نَسْمَعُ نُباحَ كَلْبٍ ، ثُمَّ يُخَيِّمُ الصَّمْتُ . عِنْدَ حُلولِ الْمَساءِ ، يَذْهَبُ الْقُنْفُذُ الصَّغيرُ لِلْبَحْثِ عَنْ طَعامِ ، رُبَّما

يَجِدُ حَشَرَةً أَوْ دودَةَ أَرْضِ ؟

أوهْ ! ما هذِهِ الرّائِحَةُ الْمُغْرِيَّةُ ، الَّتي تَنْبَعِثُ مِنْ فِناءِ الْمَنْزِلِ ؟

ضَوْءُ الْمَنْزِلِ يُضيئُ صَحْنَ الْقِطِّ .

هيمْ ! ما أَلَذَّهُ !

اَلْقُنْفُذُ الصَّغيرُ يَأْكُلُ بِشَراهَةٍ .

حَذارِ ! اَلْقِطُّ يَقْتَرِبُ بِخَطَواتٍ مَكْتومَةٍ .

مْييوْ ! مْييوْ ! لكِنَّ صَحْنَهُ فارِغٌ .......

وَهوبْ !! اَلْقُنْفُذُ الصَّغيرُ ، يَصيرُ كُرَةً في لَمْحِ الْبَصَرِ .



#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة جدا / موت الرجل الميت /
- قصة قصبرة جدا للأطفال / مترجمة / اَلدَّبُّ الصَّغيرُ ، مُنْد ...
- قصة قصيرة جدا للأطفال مترجمة / اَلْبِطاطُ الصَّغيرَةُ تَرى ا ...
- قصة قصيرة جدا للأطفال / أَحْلامُ الْهُرَيْرَةِ الْبَيْضاءِ
- قصة / قصيدة / قصيرة جدا / الشاعر وغربة الوطن /
- أقصوصة / عائد بعد غياب طويل /
- أقصوصة / اختفاء طفل متمرد /
- قصة / قصيدة / قصيرة جدا // الشاعر الذي تمرد //
- قصة / قصيدة / قصيرة جدا // الشاعر والرفيق الباكي //
- قصة قصيرة جدا / كابوس السجن /
- قصة / قصيدة / / قصيرة جدا / / الشاعر وسرب الطيور المهاجرة إل ...
- قصة / قصيدة / قصيرة جدا // الشاعر والراية الحمراء /
- قصة / قصيدة / قصيرة جدا // الشاعر والرّاية الحمراء /
- قصة / قصيدة // قصيرة جدا // الشاعر والوطن الحزين //
- قصيدة قصيرة / من قتل الطفل عدنان /
- قصة قصيرة جدا / المطر الغزير /
- قصة / قصيدة // قصيرة جدا // الشاعر والسيدات الشهيدات //
- قصة / قصيدة // قصيرة جدا // الشاعر والرفيق الذي مات //
- قصة / قصيدة // قصيرة جدا // الشاعر والشهيدة زبيدة //
- قصة / قصيدة / قصيرة جدا // شاعر اليسار //


المزيد.....




- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - قصة قصيرة جدا للأطفال / مترجمة / اَلْقُنْفُذُ الصَّغيرُ الْجائِعُ /