أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى مُنِيغْ - بالأطنان هوت على لبنان














المزيد.....

بالأطنان هوت على لبنان


مصطفى مُنِيغْ

الحوار المتمدن-العدد: 6727 - 2020 / 11 / 8 - 22:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


برشلونة : مصطفى منيغ / Mustapha Mounirh
إمتصُّوا الرَّحِيق ، وأشْعَلوا الحَريق ، فيالهم مِن فَريق ، يُغرِقون الغريق ، ويولولون بعده فقدان مَن كان لهم نفاقاً نِعْمَ الرفيق ، لكنها لبنان ناجية من انفجار أيِّ بُركان ، أحياناَ تُشغِلُ بصَمْتِها الذَّكيّ العالم في كل مكان ، عساها تُنَظِّم حالها في أَتمِّ اطمئان ، وحالما يتهيأ لهؤلاء أنها أصبحت في خبر كان ، تنهض أقْوَى وأقْدر على تجفيف دموع من أخْلَصَ لها من زمان ، تعوِّضه ببسمة الأمان ، تُنقِله من كوابيسِ يأسٍ إن غَفَا بثقل قيدٍ للحرية جَوْعَان ، ليلج مرحلة موضوعها لزرع السفوح المحروقة بشجر الأرز رمز الرموز كأوَّل عنوان ، أما الثاني فيعبر عن عدالة ستقذف خارج الهوية اللبنانية الموقرة بكل مَن خان ، فتعود فضاءات دَبْكَةِ فرح الصبايا والشباب تُقَدِّم لتزيين بيوت مستقبل "عِرسان" ، بما يُوَحِّد قلوبهم على الحُب اللبناني الأصيل المميَّز عَبْرَ ظروف المِحن ، بما أضاف ولا زال مِن الثقة في الوطن ، فلا مبادرات خارجية مبطنة بالمنفعة سراً الموصوفة علناً بما يكنُّه أصحابها للبلد من حنان ، ولا تحقيقات يتحكم في نتائجها المعروفة مسبقاً لجرائم مرتكبة في حق شعب لبنان ، ولا المتمنيات الوردية المتساقطة على رؤوس مقامات مثل المناسبات بالأطنان ، تستطيع ترمبم ما يُبعد ألآم فقدان أعزَّ الأعزاء عَوائِل شهداء أنفجار مرفأ بيروت في دولة لبنان ، أو تخفيف عناء التشرُّد بين الطرقات المجروحة بغدر ما حَصَلَ بَدَّدَ حصيلة تَعَبِ عشرات السنين لآلاف الضحايا سَكَنَهم (بَعْدَ رخاءِ العيش) الحِرمان ، سوى البدء مِن ازاحة كل رابط بأساليب حُكْمٍ عن تجاوز التدبير الصحيح الراعي حقيقة مصالح الشعب سَلَّمَّ للجميع أكثرَ مِن بُرهان ، وتأسيس قاعدة نظامٍ يجمع اللبنانيين كافة على الإنصاف بينهم داخل مؤسسات رسمية عمومية تشريعية كانت أو تنفيذية مؤهلة تستحق الفرز بين مرشحيها انتخابات حرة نزيهة شفافة يحكمها دستور مُحَرَّر بواسطة حكماء لا يتركون ثغرة (مهما بلغ حجمها) مفتوحة أمام فلاسفة تسرُّب المتطفلين بالاحتيال على مكتسبات الشعب وثرواته الوطنية كبعض المدَّعين يومه أنفسهم بصنَّاع التاريخ وما هم في الواقع الملموس سوى مخرِّبيه ، عِلماً أن صنَّاعَ التاريخ ، لا تُقارَن محتويات جماجمهم بما تخفيه قشور البطيخ ،إن افتُضِحَ عيبهم فكَّروا في امتطاء مركبة فضاء للإختفاء فوق سطح المريخ ، ولا يقفون أمام واقع كشَّافٍ مُفرِّقِ النظيف عن الوَسِخ . صنَّاع التاريخ لا تُقاس تصرفاتهم بما دأبت عليه الحرباء الجاعلة لون مقامها لونها للفرار بجلدها من خطورة موقف ساقت وجودها إليه متحدية عن سوء تقدير امكاناتها خارج بيئتها الطبيعية بأسلوب تدلُّ على مرتكبه رائحة الفسيخ . صناع التاريخ لا يقلدون أحلام مَمْعُود على فراش عِلَّةٍ ممدود لتبرير غيابهم ساعة الجد لتغطية مسؤولياتهم بحجاب منظره عن حقيقة ما يجري مُنْسَلِخ .
مصطفى منيغ
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السودان بغير استئدان
- بالجُوع لا يُطَاع المَمْنُوع
- الوباء الأغرب في بلاد العرب
- مفارقة أم صفقة خارقة
- فيروس لتحسيس النفوس4من5


المزيد.....




- -تحالف الشرعية- في اليمن: -سنضرب بيد من حديد كل من يحاول است ...
- البرلمان الأوروبي يلجأ للقضاء لتعطيل تنفيذ الاتفاق التجاري م ...
- هآرتس: نتنياهو لن يحضر تدشين مجلس السلام بسبب مذكرة توقيفه
- ماكرون وآخرون.. ورطة الذين شملهم ترامب بالسخرية والتوبيخ في ...
- مصيدة -الخط الأصفر-.. كيف يقضم الاحتلال المساحات الباقية للف ...
- ترامب يعرض -إطار اتفاق- بشأن غرينلاند ويستبعد خيار القوة
- -حياة ذكية-: سيارة خارقة بـ1900 حصان وتابلت ورقي ومركبة طائر ...
- هل يستخدم مجلس السلام لتبييض صورة إسرائيل بعد جرائم غزة؟
- ترامب يكشف لـCNN رد بوتين على الدعوة للانضمام إلى -مجلس السل ...
- دافـوس 2026: مـنـتـدى الـقـطـيعـة بـيـن تـرامـب وحـلـفـائـه؟ ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى مُنِيغْ - بالأطنان هوت على لبنان