أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد الصويتي - الأبواب مغلقة














المزيد.....

الأبواب مغلقة


أحمد الصويتي

الحوار المتمدن-العدد: 6725 - 2020 / 11 / 6 - 02:38
المحور: الادب والفن
    


غاب النهار دوني...وحيدا خلف الأبواب...يتيما كافرا امام أبواب العتمة المقدسة... جرح وجراح لن تلتءم....أداوني بجبروت الصمت اللعين و ما يسمى بالصبر بين قوسين ...ينزف كلامي ..... لا أقوى على الجراح.....ملعونا كإبليس شق الطاعة....و هاربا كأقدم من السموات ...جسدي بحري ،منفاي... الهي.... إنه جسدي .... بابي الذي أدقه حين تنام عيون النهار... روحي هروبي من الهروب.... جسدي لغتي التي تكلمني ...روحي مقصلة تكسرني إلى أشلاء متناثرة فوق قصيدتي العارية....و القصيدة رسولة حزني و عشقي ...يا ليث شعري دق باب النهار الغائب.....
الإنتظار خلف باب مغلق
تكدست ذاتي أمامي...طاوعتني مكرهة على أن أنتقم معها...ذاتي مثقلة بالكبرياء وأنا قاتلها ،أنا شانقها على صفحة ذكرياتي اللعينة....ذاتي لا تقوى على الرفض المزعوم...أنا الرافض لمقايضة الحلم البعيد....لا يأتي الحلم إلا قدرا مشؤوما ينزع هويتي الميتة في بطاقتي الهرمة...الحلم مفتاح باب مغلق. و أنا خلف الباب،انتظر حاملا إكليل ورد ناعم، يزرع مأساة الحياة بين ضلوعي...أنا خلف الباب أنظر إلى صورتي في قصيدة مهجورة في رثاء ... لا أستطيع أن أنزع الصورة من القصيدة...الصورة حزينة...القصيدة رثاء لي ...أنا خلف باب الأنتظار أختصر.لم تطاوعني لعنتي لأكسر الباب ...لألج الباب لأنزع صورتي ...لأمزق القصيدة...لأسكن القمامة، كحشو في قصيدة تافهة ..... لأسير نحو السراب ...
أيت ملول ذات أبواب مغلقة
مقطع من .....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تدعيات فاتح ماي
- أنا كما أنا
- الحكايات
- المأتم
- حبيبتي ...من أغضب القمر
- المبغى


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي بمناسبة مئ ...
- عواطف نعيم: المسرح العراقي يمتلك هوية تضاهي المسارح الكبرى
- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد الصويتي - الأبواب مغلقة