أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملاذ سميسم - نافذتي














المزيد.....

نافذتي


ملاذ سميسم

الحوار المتمدن-العدد: 6720 - 2020 / 11 / 1 - 21:03
المحور: الادب والفن
    


نعيش في دنيا سريعة الايام بطيئه الالحان
تمر ايامنا من عمل الى عمل واحيانا من نوم الى سبات ويدركنا التعب فنغرق بالمسؤولية حتى تمتلئ انفاسنا بالملل وينقذنا الامل ،
فالحياة مهما كانت مترفة وادواتها سهلة
تاخذ من قوت انفسنا وتدعونا للاستمرار ..
وفي هذه الدوامة اليومية نتأمل افكارنا حول انفسنا وحول الاخرين بابعادهم النفسية
لكي لا نُسرق ونجد انفسنا قد تهنا وخرجت ارواحنا عن طريقها المرسوم مسبقا ..
وكلما مضت سنين العمر نعيد مرة بعد مرة تنسيق الاشخاص في حدائقنا الاجتماعية.. عسى ولعل تصل ارواحنا الى راحتها الابدية معهم
ومع كل هذا الزحام نحاول ان نتقرب
للاشياء التي كانت تغطي ارواحنا بالحب وتغفوا ايامنا وليالينا على ذكراها ،
و في صباح كل يوم نستيقظ ونستمر كما عهدتنا الايام نشيطين شغوفين بالتغير محبين للحياة مبتسمين نرتب الاشياء حسب اولوياتها ونعمل حسب ابجدياتنا المختلفة، لننجز ماتراكم من تركات الايام
ولا ننسى في زحام حياتنا ترتيب اشكالنا فانها ملك لمن حولنا ليبتهج ويسعد يومهم ،
وهنا يختفي النهار وتاخذ منه الشمس حصادها
وانا متعبة منهكة ادفن راسي بين وسادتي الوفيرة وشراشفي الدافئه
اطفئ الاضواء لعلي اجلب النوم لاجفاني وارغم عقلي الى الخنوع
لعلي أنُسيه الافكار التي تؤرقه
واسُكت شكوكي بالغد وما يحمله .
وفي تلك العتمة وتلاطم الافكار في راسي
اجده ينظر الي بين الحين والاخر
اتجاهل مروره يطيل في انتظاره وانا متعبة منهكة لا املك وقتا فائضا لاحدثه كما يفعل الشعراء دائما
يحاول التسلل بين ثنايا ستائري
هل هي تتواطئ معه ام هو يجبرها على التحرك
اني متعبة ومتعبة ومتعبة.... أرحل
ألا يمل.. ألا يهجع.. يظل يناضل كأني قضيته
والى نافذتي كل ليلة يرجع
مرت الايام وهاقد جاء الليل وجاء هو من بعيد ،اتهرب منه واغير اتجاهي عنه
خوفا من سؤاله عن حالي فيوما بعد يوم تستمر الحياة بدونه اومعه
يكفيك تعذيبا لي
توقف انتظر.....انتظر
استجمعت شتات نفسي واخذت خطواتي تسير نحوه وازحت الستارة بكل قوة وانا انظر له،
انظر لوجهه المنكسر ،وتتابع عيني تضاريسه الباهتة
وقلت له...
انا لست كالعشاق اتغزل بالقمر
واسهر الليالي لاطفئ شوق روحي لمحبوب هجر
اسمع ايه القمر اليوم لاترحل، لا تترك نافذتي ولا تأفل
فقد استيقظت روحي وساحدثك فلا تمل
فانا تلك الصغيرة التي فطمها الصبر وغادرت مروج الاهل وهي تخاف السفر
لاتخف من تجاعيد وجهي فمازال القلب نظَر،
اذهب واخبرهم انني انتظر لاتتركني للظنون والقدر
فما بقى من العمر شى يُنتظر
لاتهجر نافذتي ايها القمر فقد عودتني على وجهك المنير
حدثهم
اخبرهم عن الشيب الذي غزى شعري المنسدل وعن تجاعيد وجهي الجميل المحفور في تلك الصور
واخبرهم انني غادرت الخوف الذي يكبلني ويملأ نفسي بالحذر واصبحت لااهاب شى ولا تكترث نفسي حتى للبشر
ولا اخاف من غدر صديق
فاني واجهت وسوف انتصر
وسوف انتصر.
ارحل الى وجوههم ايها القمر
وقبلها وازرع على وجناتهم مني الف قبلة وقبلة
فانا ارى وجوههم حيث ماطافت عيوني
وكل يوم يحمل النسيم الي انفاسهم
ساظل انتظر .. واقف عند نافذتي ليأتي القمر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربة بيت
- خيط الصوف
- كابينة الهاتف


المزيد.....




- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملاذ سميسم - نافذتي