أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - النشيد الجديد و السمن الحيواني














المزيد.....

النشيد الجديد و السمن الحيواني


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 6720 - 2020 / 10 / 31 - 13:35
المحور: الادب والفن
    


السمن الحيواني ، او السمن البلدي او الدهن الحر باللهجة العراقية
هو سمن مستخرج من الابقار و الاغنام والماعز و الجاموس و لأن
اضافته للاكل يعطيه نكهة مميزة و مذاقا لذيذا فأِن طلبا متصاعدا
على شرائه ولان البائعين اعتادوا الغش فأِن عملية الغش تتم بطرقتين
اضافة كيلو او اكثر من البطاطة المسلوقة والمهروسة جيدا لكل صفيحة
ذات 12 كيلوغرام او اكثر ولتشابه اللون يختلط المزيج و لايكتشفه
المستهلك الا بعد حين والطريقة الثانية استخدام سمن نباتي رخيص او
منتهي الصلاحية ومزجه مع السمن الحيواني صاحب الرائحة القوية
حيث لايمكن كشفه باعتبار ان الحيواني له نكهة ورائحة قوية..
شاهد القول على سياسيينا واخص محافظة الانبار حصرا والغش
في نقل الصورة الحقيقية لمعاناة المواطن في هذه المحافظة المبتلاة
بمسؤوليها و ممثليها في الرلمان و رمزهم المتخصص بالدهن الحر،
هؤلاء المسؤولين صوروا للعالم بأن الانبار نسخة اصلية من فيينا
عاصمة النمسا ولاينقصها الا الثلج و قد قدمت لجنة الدهن الحر الى
السماء طلبا بانزال الثلج باسرع وقت والا سيقاطعون الصلاة .
حرب داعش انتهت منذ 4 سنوات والدولة صرفت مليارات الدولارات
لاعادة اعمار المحافظة و ايضا كتعويضات للمتضررين و ايضا مبالغ
هائلة بشكل هبات و منح من قبل دول الخليج و اوربا وامريكا لاعمار
المحافظة و المحافظات الاخرى ، المبالغ المدفوعة تكفي لبناء محافظة
لا مثيل لها على وجه الارض (أِرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في
البلاد) وهذا ما صورته وسائل الاعلام البزازية و الكربولية و الضارية
و العربية والعربية الحدث و فدائيي رغد صدام الجدد لكن الواقع كارثي
حقا،عشرات الاف المواطنين النازحين يعيشون في الخيم بلا ادنى خدمات
و لسنوات عدة،لم تكتمل مستشفيات المحافظة و لذلك يضطر المواطنين
لنقل مرضاهم الى مستشفيات بغداد(اليرموك ، مدينة الطب ،ابن البيطار و غيرها)
مع الايعاز الى مديرية صحة المحافظة بتصفير اصابات الكورونا في المحافظة و عدم
الاعلان عنها و الحقيقة انهم نقلوا من قبل اهاليهم الى بغداد للعلاج لعدم وجود مشافي
كاملة بالمحافظة ، كي يظهر كارتيل الدهن الحر صلاحيته من الغش و ان الذوق هو
المغشوش و ليس دهن الكارتيل بالغ الجودة ، لا اعجب من الامر فالفساد و النفاق هو
الشعار الجمهوري للمسؤولين في كل العراق ...وبدلا من موطني موطني فالنشيد
يكون وبعد الاعتذار من طوقان كاتب القصيدة...
( فاسدين فاسدين
الشباب لن يعيش
همه ان يموت
ان يموت
لا نريد
لانريد
عزا مؤبدا
ونصرا مسددا
بل نريد
ذلة وهوان
كاذبين كاذبين)...
**
سعد الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للحبيب مثل حظ الحبيبتين
- الدور المناط بالمواطن لبلوغ شرعية السلطة وقوانينها
- الشرعية بين الانقلاب و الثورة و الانتخاب
- كاسك يا وطن
- صوفيٌّ هوايَ
- اخشى جنون الحب
- القطيع
- الصمود
- مهزلة المشرعين
- ثلة الفسوق
- حضارة ام سخرية ؟
- تكلم...
- الجوع كافر يامولاي
- اعجب من العجب
- ردي على غبي سأل عن ثمني
- اليساريون ..ازمة ادراك ام ازمة انتماء
- أقتل ثم استغفر ،يخلوا لك نفط العراق
- صنفان
- دين ام طين
- للجنون جماله


المزيد.....




- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟
- إنقاذ الطيار الأمريكي من إيران.. من ينتصر في معركة الصورة وا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - النشيد الجديد و السمن الحيواني