أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمعه عباس بندي - يا أنتِ ...














المزيد.....

يا أنتِ ...


جمعه عباس بندي
كاتب وباحث وأكاديمي وقانوني

(Dr.jumaa Abbas Hassan Bandy)


الحوار المتمدن-العدد: 6719 - 2020 / 10 / 30 - 08:23
المحور: الادب والفن
    


(1)
يا ... أنت
أحببتُ أن أمر فيك ، إليه
كي أقترب إلى نفسي أكثر
كي لا أحرث تأريخي في الماء
ثم أغرس ... ثم أحصد
خيالا ، وهما ، دمعا مالحا
من سماوات أيامي
وفنجانك المغلق ...
(2)
يا ... أنت
أحببت أن أذوب فيك
كي أفتح للمستقبل نافذتي
وأعلق كل ما كتب عنك وفيك
ماضيك ، حاضرك ، مستقبلك
على شفة البحر الأخضر
وأبقيك عارية، فألبسك حروفي
ثم أغطيك بنسخة من جلدي ...
(3)
يا ... أنت
أحببتُ أن أسجنه فيك
ثم ، أحبسك في سجنه
وأنفيه في مدائن وجهك
وأقيمك في حرائق صدره
لكنك تسرَّبتِ ، من أبواب :
الفم ، العين ، الأذن ، الأنف
ثم : تجليتي من فوق القوسين
كشعاع نوراني، الى حيث أنتِ ...
(4)
يا ... أنت
أحببت أن اؤطرك في عالمي
وأحببت أنتِ ، أن ترسمني
كما أنت ... على صورتك
كنتُ أنانيا ... كنتِ أنانية
أقر وأعترف : لقد خسرتكِ
لسانك يقول : أنتَ الخاسر ...
(5)
يا ... أنت ، أسألك :
هل بإسمي ، ينفتح قلبك ؟
كما ينفتح قلبي ، بإسمك !!!



#جمعه_عباس_بندي (هاشتاغ)       Dr.jumaa_Abbas_Hassan_Bandy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الرصاصة والقبلة والكلمة ...
- طريق منحني ...
- يا كاشف الضر ...
- دستور الحب ...
- صراخ ...
- الحبُ ...
- السنن الإلهية التي لا تبديل لها ...
- سبعة أعوام ...
- أحبكِ جدا ...
- أكرهكِ جدا ...
- نصف التفاحة ...
- مناجاة إلى الله ...
- من سقاية العرفان ...
- من سَقَى العرفان ...
- مرافعة شرعية قانونية إنسانية حول قضية : إستفتاء إقليم كورد ...
- يا حبيب الروح ...
- يا الله ...
- قرارات المحكمة الإتحادية العليا قابلة للطعن فيها دراسة قانو ...
- أنا والليل ...
- بين الشرقي والغربي ... حوار ساخر وساخن


المزيد.....




- مهرجان الجونة السينمائي يكشف عن شعاره الجديد ويكرم منى زكي ف ...
- بجلسة موسيقية.. مكتبة قطر الوطنية تحتفي برواية -مئة عام من ا ...
- استراتيجية الصين الجديدة لنفوذ أوسع في الشرق الأوسط أرست ال ...
- شاحنة تحمل سحرا وعدالة.. «سينما تدور» تكسر عزلة الأطراف في ت ...
- بعد هند رجب.. عزيز الشاعر يتحدى العقوبات ويكرم الطفلة وفاء ع ...
- بعد حفل أصالة.. هل تعود -إنانا- لإنتاج عروض المسرح الراقص في ...
- -ليس الحب الأول. اعتراف الحزن والفرح-.. كتاب سيمونيان يتصدر ...
- مبابي يتحدث عن -صدمة الديربي- ويصف تدريب زيدان لفرنسا بـ-الف ...
- أزمة نيشان وياسمين عز تعود إلى الواجهة.. حكم جديد في دبي وآخ ...
- تأجيل مهرجان البحر الأحمر مع استمرار برامجه السينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمعه عباس بندي - يا أنتِ ...