أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيماء علي مهدي - الاحزاب السياسية(مفهومها-نشأتها- نظرة معارضيها ومؤيديها)















المزيد.....

الاحزاب السياسية(مفهومها-نشأتها- نظرة معارضيها ومؤيديها)


سيماء علي مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 6707 - 2020 / 10 / 18 - 19:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن تعريف الحزب، خاصة بعد الخمسينات من القرن العشرين، لم يعد يستند فقط على (العقيدة) حتى في المفهوم الليبرالي نفسه، فباتت الأحزاب السياسية منظمة اجتماعية لها جهاز إداري وهيئة موظفين دائمين، ولها أنصار من أفراد الشعب من بيئات متعددة لهم عادات مختلفة، وهذا التباين بين أبناء الشعب يدفعهم إلى تشكيل الأحزاب السياسية والعمل باسمها لتحقيق أهداف محددة.
يعرفها (كلسن):التنظيمات التي تظم عددا من الاشخاص يعتنقون افكارا سياسية واحدة والتي تعمل على ضمان تأثيرهم الفعال على ادارة الشؤون السياسية في الدولة.
أما (اوستن رني) فيعرفها: جماعة منظمة ذات استقلال ذاتي تقوم بتعيين مرشحيها وتخوض المعارك الانتخاية على أمل الحصول على المناصب الحكومية والمهيمنة على خطط الحكومة.
....وهكذا يعد الحزب السياسي : مجموعة منظمة من المواطنين ، تجمعهم أفكار وآراء ومصالح معينة ، يهدفون من خلالها الوصول إلى السلطة أو الاشتراك فيها.
نشأة الاحزاب السياسية
شهدت الحياة السياسية في ديمقراطية أثينا، بداية مولد فكرة الحزب السياسي، إذ ظهر في هذا النطاق، بعض الأحزاب التي عبرت عن التيارات الفكرية والاجتماعية المتصارعة في ذلك العصر؛ من خلال حزب «الأوليغارشيه» الذي كان يمثل مصالح «الأقلية الثرية» وأهدافها ويدعو إلى ضرورة هيمنتها على السلطة، والحزب «الديمقراطي الشعبي» الذي كان يمثل تيار عامة الشعب في المجتمع الإغريقي.
كذلك عرفت الامبراطورية الرومانية، نظام الأحزاب، الذي عبر عن الصراعات التي دارت في الحلبة السياسية للسيطرة على الحكم.
كما أشار القرآن الكريم في سورة الأحزاب، إلى جماعات المشركين الذين ناهضوا الرسول في دعوة الإسلام، ووصف حلفهم بجماعة الأحزاب.
وإذا كان مفهوم الحزب السياسي، يعود إلى ذلك الزمن، فإن دوره قد تنامى في الحياة العامة، وأخذ بعداً واضحاً، فأصبح أحد مقومات النظام السياسي في العصر الحديث، منذ بدايات الدولة المعاصرة، ولاسيما في نظام الديمقراطيات التقليدية التي تقوم على مبدأي التعددية الحزبية، وتداول السلطة.
ويعتقد موريس دوفرجيه - Maurice Duverger أن نشأة الأحزاب المعاصرة تعود إلى عام 1850حيث لم يكن قبل ذلك أي بلد في العالم (باستثناء الولايات المتحدة) يعرف الأحزاب السياسية بالمعنى العصري للكلمة. ويرى أن هناك أصلين للأحزاب: الأصل الانتخابي والبرلماني، والأصل غير الانتخابي وغير البرلماني أو الأصل الخارجي.
1-احزاب التكوين البرلماني او الانتخابي : يتبلور الأصل الأول في تكوين الأحزاب من خلال إنشاء الكتل البرلمانية أولاً ثم اللجان الانتخابية في مابعد، وأخيراً يقوم في المرحلة الثالثة تفاعل دائم بين هذين العنصرين. وتكون وحدة العقائد السياسية المحرك الأساسي في تكوين الكتل البرلمانية مثال على احزاب العالم الثالث التي انقلبت الكتل لاحزاب سياسية( الكتلة التي انشأها النواب العرب في البرلمان التركي في آذار 1911 والتي كانت النوات لنشأة حزب الحرية والائتلاف العثماني- ومن الاحزاب العراقية ذات الاساس الرلماني "حزب الشعب" الذي تأسس في 20 تشرين الثاني 1925 و حزب الاخاء الوطني الذي تأسس 25تشرين الثاني 1930).
2-احزاب التكوين الخارجي: وفي كثير من الحالات، يتم إنشاء الحزب، بصورة أساسية، بفضل مؤسسة قائمة من قبل، وذات نشاط مستقل خارج البرلمان، وعندها يمكن الكلام عن نشأة خارجية للأحزاب. فتكتل المنظمات تعمل على إنشاء أحزاب سياسية كثيرة ومتنوعة. ومثال النقابات هو الأشهر: والكثير من الأحزاب الاشتراكية مدين لها بوجوده بصورة مباشرة. والحزب الاشتراكي البريطاني هو أكثرها دلالة. فقد ولد على أثر القرار الذي اتخذه مؤتمر النقابات Trades -union-s عام 1899 القاضي بإنشاء تنظيم انتخابي وبرلماني يقرِّب من تأثير النقابات العمالية على نشأة الأحزاب، ذلك التأثير الذي تمارسه التعاونيات الزراعية والتكتلات المهنية الفلاحية. وإذا كانت الأحزاب الفلاحية أقل نمواً من الأحزاب العمالية. إلا أنها أظهرت نشاطاً كبيراً في بعض البلدان. وعلى الأخص في البلدان الاسكندينافية. وفي أوروبا الوسطى. وفي سويسرا وأوستراليا وكندا، وحتى في الولايات المتحدة. ويدل دور الجمعية الفابية في نشأة حزب العمال البريطاني على أثر الجمعيات الثقافية والتكتلات الفكرية في ولادة الأحزاب السياسية. كما أن هناك أحزاباً سياسية تنشأ على هذا الأساس من إيجاد قاعدة شعبية تمكنه من النجاح في ظل نظام يعتمد الانتخابات طريقاً للوصول إلى السلطة.
وتعتبر حالة تدخل الكنيسة حاسما في نمو الحزب المحافظ المسيحي (كاثوليكي) . ولعبت الجمعية الكاثوليكية للشباب الفرنسي دورا مساعدا في تكوين (حزب العمل الكاثوليكي) ، وساهمت جمعيات المحاربين القدامى عقب الحرب العالمية الأولي (1914 – 1918) في خلق الأحزاب الفاشية في ايطاليا وألمانيا التي كانت وراء نشوب الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945). وكذلك كان هنالك دور للشركات والتجمعات الصناعية والتجارية والمالية في تأسيس أو تدعيم أحزاب تدافع عن مصالحها، فقد عملت مؤسسات اقتصادية كبرى على تأسيس أحزاب سياسية كما في دور بنك وسكة حديد مونتريال في تأسيس حزب المحافظين في كندا عام 1854.. ويجب أيضاً ذكر دور الجمعيات السرية والتكتلات والتجمعات الصناعية والتجارية. ومهما كان أصل الأحزاب ذات المنشأ الخارجي أي خارج الأساليب البرلمانية والانتخابية فإنها ذات صفات تميزها عن الأحزاب التي تحدرت برلمانياً وانتخابياً. وأهم هذه الصفات أن الأحزاب ذات المنشأ الخارجي أكثر مركزية وتماسكاً وانضباطاً من الأحزاب ذات المنشأ البرلماني والانتخابي. وقد كانت غالبية الأحزاب السياسية حتى عام 1900 ذات نشأة برلمانية، إلا أنه في القرن العشرين أصبحت النشأة الخارجية هي القاعدة في حين ارتدت النشأة البرلمانية طابع الاستثناء. وتجدر الإشارة، اخيراً إلى الملاحظة التي أبداها جوزف لابالومبارا - Joseph LaPalombara، وميرون واينر - Myron Weiner بالنسبة لنشأة الأحزاب في دول العالم الثالث: بأنه ثمة أنظمة استعمارية كانت قد أقامت في البلدان المستعمرة مجالس تمثيلية، وأحياناً نظاماً انتخابياً محدوداً. وغالباً مارفضت الحركات القومية العمل من داخل النظام البرلماني، واضطرت حركات التحرر الوطني، نتيجة لعداء أغلب النظم الاستعمارية لها، أن تلجأ إلى السرية…وهناك أخيراً، حالات تظهر فيها أحزاب جماهيرية في غياب كل نظام استعماري أو برلماني. وأشار هذان الكاتبان إلى دور القادة الكاريزميين في نشأة أحزاب العالم الثالث وخصوصية هذه الأحزاب واختلافها الكبير عن الأحزاب الغربية.
الاحزاب السياسية بين مؤيديها ومعارضيها
الاحزاب السياسية بنظر مؤيديها( فائدتها):
1- مراقبه ومحاسبه الهيئه الحاكمه في الدوله: ان الافراد هم منفردين لا يستطيعون مقاومه الهيئات الحاكمه او الوقوف في وجهها اذا ارادت ان تستبد اوتتعسف في استعمال سلطاتها وان التكتلات اقدر منهم في هذه المجال, وتبدأ الاحزاب السياسيه عملها في مراقبه الهيئه الحاكمه وهي في المعارضه منذ اللحظه التي يستلم فيها حزب الاغلبيه زمام الحكم؛ فتقوم بمراقبه جميع التصرفات ومواقف الحزب الحاكم سواء كان ذلك في داخل المجالس النيابيه او خارجها.
داخل المجالس النيابيه تجند الاحزاب جميع اعضائها في هذا المجالس لمنع الحزب الحاكم من اصدار قوانين فيها اضرار بالمصلحه العامه ولكل حزب من الاحزاب كتله في المجلس النيابي تتكون من نواب الحزب ولها هيئه منتخبه من من قبلهم, ومهمه هذه الكتله هي تنسيق مواقف اعضاء الحزب تجاه سياسه الحزب الحاكم وتوزيع الاعمال عليهم كل حسب اختصاصه ومؤهلاته.
اما دور الاحزاب السياسيه في مراقبه المحاسبه الهيئه الحاكمه خارج المجالس النيابيه فهي تعمل عن طريق صحافتها مناقة سياسه الحزب الحاكم واظهار مواطن الخطا فيها من اجل اثاره الراي العام ضده.
2- توعيه الشعب ورفع مداركه السياسيه: تعد الاحزاب السياسيه مدرسه الشعوب اإذ تقوم الاحزاب بواسطه صحفها ومطبوعاتها ونشراتها بعرض ومناقشه مختلف شؤون الدوله وبيان الحلول اللازمه لها على ضوء اهدافها ومبادئها , بالاضافه الى ذلك يقوم كل حزب عمل دعايه لنفسه عن طريق توضيح مبادئه وافكاره من اجل كسب المؤيدين والراي العام. ان دور الاحزاب السياسيه في توعيه الراي العام على الصعيدين الشعبي والحزبي يختلف ما اذا كانت الاحزاب جماهيريه ام هيكليه . (الاحزاب الجماهيريه) :تعير اهتماما كبيرا لاعضائها و تعمل على زياده عددهم وشدهم الى الحزب عن طريق التنظيمات الداخليه و الاجتماعات الدوريه التي يقوم بها زعماء الحزب ؛ بشرح فلسفه الحزب وسياسته من اجل نشرها بين افراد الشعب, بالاضافه الى ايجاد نخبه تملك الكفاءة والخبره اللازمه لتسلم السلطه و اداره شؤون الدوله. اما (الاحزاب الهيكليه): لا تعتمد على عدد اعضائها بقدر اعتمادها على نوعيتهم وبالتالي لا تعمل على زيادهم فهي لا تكون على اتصال دائم بهم ولا تعمل على تنظيمهم الا في اوقات الانتخابات.
3- تنظيم الخلافات السياسيه بين الافراد وتقليصها الى اقصى حد ممكن: الافراد كانوا خلال فتره انعدام الاحزاب السياسيه في حاله فوضى فكريه لا حصر لها لانه كل فرد من افراد الدوله في هذه المرحله اعتقاده السياسي الخاص به, وكان هذا الوضع السائد قبل منتصف القرن التاسع عشر, وقامت الاحزاب السياسيه بعد ظهورها بوضع حد لهذه الفوضى الفكريه عن طريق تجميع الافراد المتقاربين في المصالح والافكار السياسيه في ظل تنظيم واحد تخضع لتنظيم معين وتسير تحت توجيه موجه واحد لتحقيق الاهداف التي تجمعهم. وان الخلافات الحزبيه لا ترقى الى مستوى المنافسه بينهم في تحقيق المصلحه العامه الا بفعل عاملين: درجه وعي الشعب, ودرجه تطور الاحزاب ونضوج قادتها واخلاصهم.
الاحزاب السياسية بنظر معارضيها( اضرارها):
1-التقيد بالمصالح الحزبيه الضيقه وتغليبها على المصلحه العامه: ان كل حزب من الاحزاب لا ينظر الى المصلحه العامه الا من خلال مبادئه وايديولوجيته وما تطلبه مصالحه الخاصه, فكل حزب يعمل على اظهار نفسه المدافع عن المصلحه العامه وان ما عداه من الاحزاب ليسوا الا منافقين وانتهازيين حتى وان كان واضحا ان هدف ذلك الحزب هو الوصول الى السلطه بكل الوسائل المشروعه, وان كل حزب عند استلامه السلطه يقوم بتوزيع المناصب الحكوميه على اعضائه و انصاره كمكافئات لهم للجهود الذي التي بذلوها في مساعدته للوصول الى السلطة دون ان ياخذ مبدأ الكفاءه والمؤهلات في توزيع المناصب وهذا بطبيعه الحال ينعكس سلبا على المصلحه العامه.
2. انقسام المجتمع الى فئات وكتل متناحره: ان ظهور الاحزاب السياسيه أدى الى انقسام المجتمع الواحد الى فئات سياسيه عديده متناحره, وان تعدد الاحزاب السياسيه في الدوله يؤدي حتما الى تسارعها وتناحرها ؛ لان كل حزب وهو يحاول ضم اكبر عدد من الاعضاء اليه من اجل الوصول الى السلطة يرى نفسه في صراع مستمر ومنافسه شديدة مع الاحزاب الاخرى, ولهذا نجد في دول المعسكر الشرقي سابقا تؤيد قيام حزب واحد فقط في الدوله وهو حزب اوسع الطبقات الاجتماعيه و هي طبقه البروليتاريا, بينما الدول النازيه والفاشيه سابقا ترى قيام حزب واحد في الدوله هو ضروره منطقيه لتحقيق الوحده الوطنيه لان تعدد الاحزاب في نظرهم يؤدي الى تفتت القوى السياسيه في الدوله ودفعها الى دوامه من الصراع.

3-تشويه الراي العام: لا شك ان الدعايه وسيله فعاله من وسائل التاثير على الراي العام, وفي كثير من الاحيان تستعمل الدعايه اساليب الكذب والخداع لتشويه الحقائق و اظهار بعض الامور على خلاف حقيقتها؛ وكما يقول "هتلر" (تستطيع الدعايه المنظمه ان تجعل الشعب يرى النعيم بينما لا يوجد أمامه سوى الجحيم), ولكي تستطيع الاحزاب السياسيه التاثير على الراي العام بشكل التي تطلبها مصالحها لابد من وجود اجهزه حزبية خاصة لعمل الدعايه لها, وهذا مطبق فعلا إذ يوجد في كل حزب من الاحزاب السياسيه جهاز عمل الدعايه للحزب واقنع الراي العام بأفضلية مبادئ الحزب بالنسبه للمبادئ الاحزاب الاخرى واصوب مواقفه وسياساته وعاده ما تكون هذه الاجهزه مرتبطه بها بأعلى هيئه قياديه في الحزب.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتفاقية السلام الاماراتية البحرينية- الاسرائيلية
- مظلومية المرأة العراقية مجتمعيا


المزيد.....




- قيس سعيد يستقبل محمود عباس بمطار تونس قرطاج
- من شينجيانغ إلى كورونا ومروراً ببينغ شواي.. بكين 2022 من مأز ...
- قضية تحرش لطالبات ثانوية في طرابلس تهز الرأي العام في لبنان ...
- موسكو: قمّة بوتين بايدن لم تحدث انفراجا في العلاقات لكنها تب ...
- الكرملين: بوتين أشار لبايدن على خطوات أوكرانيا لنسف اتفاقات ...
- -مراسلون بلا حدود-: سنكلف قاضيا يتابع في فرنسا قضية الموقوف ...
- بعد عمله في توصيل الطعام.. وزير أفغاني سابق يعمل في شركة بأل ...
- المحكمة العليا الرومانية تبرئ رئيس الوزراء السابق أدريان ناس ...
- امرأتان فقط بين 98 مرشحا لانتخابات الرئاسة في ليبيا
- بوتين لبايدن.. نطالب بضمانات لعدم توسع الناتو شرقا


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيماء علي مهدي - الاحزاب السياسية(مفهومها-نشأتها- نظرة معارضيها ومؤيديها)