أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيماء علي مهدي - اتفاقية السلام الاماراتية البحرينية- الاسرائيلية















المزيد.....

اتفاقية السلام الاماراتية البحرينية- الاسرائيلية


سيماء علي مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 6688 - 2020 / 9 / 26 - 12:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تكن الاتفاقية (الامارتية –البحرينية) مع اسرائيل الاولى عربيا , إذ سبقتها مصر في 26 آذار 1979 في كامب ديفيد قرب واشنطن، بين الرئيس المصري "أنور السادات" ورئيس الوزراء الإسرائيلي "مناحيم بيغن", ووقعت المعاهدة في حفل أشرف عليه الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" لتنهي ثلاثة عقود من الحرب والنزاع بين الدولتين الجارتين، ولا تزال المعاهدة سارية حتى الآن.
أما الاردن فقد تضمنت المعاهدة الاتفاق مع اسرائيل 1994بنودا تتعلق برسم الحدود بين البلدين استعادت الأردن بموجبها أراضي "الباقورة والغمر"التي سيطرت عليها إسرائيل لـ25 عاما تنتهي مدتها في 10 تشرين الثاني 2019. ونصت المعاهدة أيضا على "تطبيع كامل يشمل فتح سفارة إسرائيلية وأردنية في البلدين، وإعطاء تأشيرات زيارة للسياح، وفتح خطوط جوية، وعدم استخدام دعاية جارحة في حق الدولة الأخرى", وتضمنت الاتفاقية بنودا أخرى، تتعلق بالأمن والدفاع واحترام حدود الآخر، والمعاونة ضد الإرهاب وضد أي عمليات مسلحة على حدود البلدين، كما أعطت المعاهدة الأردن أفضلية للإشراف على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس في حالة عقد اتفاقية لاحقة مع الفلسطينيين.
اتفاقية السلام الاماراتية –الاسرائلية وموقف الدول العربية والاقليمية منها:
يُطلق على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي العديد من التسميات، وتتضمن: اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي، الاتفاق الثلاثي (الإماراتي-الإسرائيلي-الأمريكي).
أما اسرائيل فتُطلق على هذه المُعاهدة اسم اتفاق إبراهيم أو اتفاقيات أبراهام (بالعبرية: הסכם אברהם)، نسبةً إلى النبي إبراهيم، باعتباره شخصيةً محوريةً في الأديان السماوية الثلاث الرئيسية في العالم، وهي الإسلام والمسيحية واليهودية.
كانت إسرائيل تعمل مع الإمارات سرًا في الأشهر التي سبقت الاتفاق على محاربة جائحة فيروس كورونا 2019–2020، حيث ذكرت وسائل الإعلام الأوروبية أنَّ الموساد قد حصل سرًا على معداتٍ صحيةٍ من دول الخليج. إذ صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي ب"نيامين نتانياهو" في نهاية حزيران 2020 أنَّ البلدين يتعاونان لمحاربة فيروس كورونا وأنَّ رئيس الموساد "يوسي كوهين" كان قد سافر عدة مرات إلى الإمارات، وعلى الرغم من هذا، إلا أنَّ الإمارات وضحت الأمر بعد ساعاتٍ قليلةٍ من اشاعة الخبر أنه كان مُجرد ترتيب بين شركاتٍ خاصة وليس على مستوى الدولة.
أعلن "أنور قرقاش" وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في 13 آب 2020، عن موافقة الإمارات على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، و يقوم الاتفاق على مبادلة الإمارات السلام بتخلي إسرائيل عن ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية، لكن القادة الثلاث اختلفوا في دلالات ذلك؛ فالرئيس ترامب اعتبر السلام تطبيعًا كاملًا للعلاقات بين البلدين، لكن ابن زايد كان أكثر تحفظًا فكتب على تويتر أنه اتفاق على وضع خريطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولًا إلى علاقات ثنائية. أما التخلي عن الضم فاعتبره ابن زايد إيقاف إسرائيل ضمها للأراضي الفلسطينية لكن نتنياهو أكد في حديث تلفزي بعد ساعة من إعلان الاتفاق أنه تعليق مؤقت وأنه ملتزم بضم أجزاء من الضفة الغربية. هذه الاختلافات تدل على أن الاتفاق لا يزال في طور التشكل ولم يكن حصيلة توافق على رؤية شاملة، وأن طرفيه الرئيسين، ابن زايد ونتنياهو، يحتاطان للمستقبل بتوسيع خياراتهما إذا تبين أن تكاليف الاتفاق باهظة ومكاسبه متدنية.
رحل الشيح زايد بن نهيان الذي كان يُعَدُّ –إسرائيليًّا- عدوًّا قوميًّا، فخَلَفَه أبناؤه الذين تشكَّلت مدركاتهم الأمنية من تجارب طبعها قيام الجمهورية الإسلامية في إيران وسقوط الاتحاد السوفيتي وغزو صدام حسين للكويت وهجمات 11 أيلول وغزو الولايات المتحدة للعراق، كانت خلاصتها في نظر محمد بن زايد اعتبار القوى الإسلامية السياسية وإيران هما الخطران الحقيقيان وأن التحالف مع الولايات المتحدة والتقارب مع إسرائيل هما الاستراتيجية المثلى للتصدي لهما، ومع تولي ترامب قيادة الولايات المتحدة الأميركية بداية العام 2017، تكفل بإزاحة هذه المخاوف، فلقد شاركهما اعتبار الاتفاق النووي الإيراني وإطاحة الثورات العربية بالأنظمة التسلطية الحليفة خطرًا على أمن الولايات المتحدة وحلفائها، ووفر لهما، باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وحق إسرائيل في ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية وهضبة الجولان المحتل، سابقة في خرق الإجماع الدولي والعربي توفِّر للإمارات سندًا لتبرير إعلانها الرسمي عن تعاونها الفعلي مع إسرائيل.
يحقق اتفاق السلام للدول الثلاثة مطالب استراتيجية أبعد من الاعتبارات الظرفية الآنفة؛ فالولايات المتحدة ترى أن اتفاق حليفين مهمين على التعاون المشترك سيخدم مسعاها إلى إنشاء تحالف إقليمي يخفف عنها التزاماتها الأمنية بالمنطقة ويتصدى للقوى المناوئة، وعلى رأسها إيران، وبذلك تستطيع الولايات المتحدة تركيز جهدها على احتواء النفوذ الصيني في جنوب شرق آسيا والنفوذ الروسي في شرق أوروبا. أما إسرائيل، فقد نجحت في عقد اتفاقية السلام دون حاجة إلى ترضية الفلسطينيين، وحققت بذلك هدفين استراتيجيين، هما: كسر الإجماع العربي على مبادرة الملك عبد الله للسلام، وفرض مزيد من العزلة على الفلسطينيين، والهدفان متكاملان، فكلما عقدت إسرائيل سلامًا منفردًا مع دول عربية زهدت في ترضية الفلسطينيين. أما محمد بن زايد، فقد حقق هو أيضًا هدفين استراتيجيين: كسب حليفًا إقليميًّا قويًّا يمكن الاعتماد على دعمه خاصة إذا لم تَفِ الولايات المتحدة بالتزاماتها الأمنية، والاستعانة بنفوذه داخل الولايات المتحدة لمنح التحالف الإماراتي-الأميركي مزيدًا من الرسوخ والاستمرار.
نص الاتفاقية باللغة العربية:
« بيان مشترك للولايات المتحدة ودولة إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة الرئيس دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة تحدث اليوم ووافق على التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. سيعمل هذا الاختراق الدبلوماسي التاريخي على تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة ورؤية القادة الثلاثة وشجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد من شأنه إطلاق الإمكانات العظيمة في المنطقة. تواجه البلدان الثلاثة العديد من التحديات المشتركة وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي اليوم. ستجتمع وفود من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار، والسياحة، والرحلات المباشرة، والأمن، والاتصالات، والتكنولوجيا، والطاقة، والرعاية الصحية، والثقافة، والبيئة، وإنشاء سفارات متبادلة، ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة. سيؤدي فتح العلاقات المباشرة بين اثنين من أكثر المجتمعات ديناميكية في الشرق الأوسط والاقتصادات المتقدمة إلى تغيير المنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وإقامة علاقات أوثق بين الناس. نتيجة لهذا الاختراق الدبلوماسي وبناءً على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ستعلق إسرائيل إعلان السيادة على المناطق المحددة في رؤية الرئيس للسلام وستركز جهودها الآن على توسيع العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي. إن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة على ثقة من إمكانية حدوث اختراقات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى، وستعمل معًا لتحقيق هذا الهدف. ستقوم دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الفور بتوسيع وتسريع التعاون فيما يتعلق بعلاج وتطوير لقاح لفيروس كورونا. بالعمل معًا، ستساعد هذه الجهود في إنقاذ حياة المسلمين واليهود والمسيحيين في جميع أنحاء المنطقة. إن تطبيع العلاقات والدبلوماسية السلمية سيجمعان اثنين من أكثر شركاء أمريكا الإقليميين موثوقية وقدرة. ستنضم إسرائيل والإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة إستراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني. إلى جانب الولايات المتحدة، تشترك إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في نظرة مماثلة فيما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية وزيادة التكامل الاقتصادي والتنسيق الأمني الوثيق. اتفاقية اليوم ستؤدي إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والمنطقة.
تستذكر الولايات المتحدة وإسرائيل بامتنان ظهور دولة الإمارات العربية المتحدة في حفل استقبال البيت الأبيض الذي أقيم في 28 كانون الثاني 2020، حيث قدم الرئيس ترامب رؤيته للسلام، وتعربان عن تقديرهما للبيانات الداعمة للإمارات العربية المتحدة. وسيواصل الطرفان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما هو موضح في رؤية السلام، يمكن لجميع المسلمين الذين يأتون بسلام زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، ويجب أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة للمصلين المسالمين من جميع الأديان. يعرب رئيس الوزراء نتنياهو وولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب لتفانيه من أجل السلام في المنطقة والنهج البراغماتي والفريد الذي اتبعه لتحقيق ذلك».

موقف الدول العربية والاقليمية من هذه الاتفاقية :
اعتبرت كلا من: فلسطين وايران وتركيا واليمن خيانة للقضية الاسلامية(القدس) , في حين ايدت كلا من:مصر وعمان والبحرين والاردن هذه الخطوة كونها تساعد على احلال السلام في الشرق الاوسط.

اتفاقية السلام البحرينية –الاسرائيلية وموقف الدول العربية والاقليمية منها:

في 15 آب 2020، وبعد إعلان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّ هناك مباحثات متقدمة تجري مع البحرين سعيًا لتطبيع العلاقات. كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في 2 أيلول 2020 أنه من المتوقع أن تعلن البحرين قريبًا تطبيع العلاقات مع إسرائيل, وبعدها تم الاتفاقٌ وأعلن في 11 أيلول 2020، وبتوقيعه اصبحت البحرين رابع دولة عربية، بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994، والإمارات 13 آب 2020.

نص الإعلان باللغة العربية:
« الرئيس دونالد ترامب، جلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك البحرين، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو تحدثوا اليوم واتفقوا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل ومملكة البحرين.
وهذا إنجاز تاريخي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط. فتح حوار مباشر وسوف تتعزز العلاقات بين هذين المجتمعين والاقتصادات المتقدمة الإيجابية لأجل التحول إلى شرق أوسط أفضل وزيادة الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة.
تعرب الولايات المتحدة عن امتنانها لمملكة البحرين على استضافتها في هذا الحدث التاريخي لورشة عمل السلام في المنامة في 25 حزيران 2019، للنهوض بقضية السلام والكرامة والفرص الاقتصادية للشعب الفلسطيني، وسيواصل الطرفان الجهود المبذولة في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق كامل أهدافه».
وذكر مستشار الرئيس الأمريكي "جاريد كوشنر" أنَّ اتفاق إسرائيل والبحرين سيشمل فتح سفارتين، وعقب ذلك هناك مفاوضات مع مختلف دول المنطقة لتقريب الشعوب من بعضها.

موقف الدول العربية والاقليمية من هذه الاتفاقية :
لم تختلف ردود فعل رافضين اومؤيدين التطبيع مع اسرائيل سواء كلا من (الامارات ام البحرين) . رغم هناك بعض الرفضين من داخل البحرين نفسها عبر بعضهم عن رفضهم للاتفاق البحريني الإسرائيلي عن طريق إطلاق هاشتاكـ (#بحرينيون_ضد_التطبيع) والذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.

في الختام : مهما تعدد الاسباب والتبريرات لمعاهدات السلام وايا كان تسميتها فإن في العلاقات الدولية مصلحة الدولة وان كانت على حساب قضيتها القومية والدينية تحتم عليها التنازل من اجل ضمان بقاءها . أما دولة البحرين او الامارات ام سابقاتها ومؤكد لاحقاتها من الدول العربية والاسلامية لم يخرجوا عن هذا الاطار .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,242,169,415
- مظلومية المرأة العراقية مجتمعيا


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يعلن عن عمل فني مشترك بين القصبي والسدحان وعود ...
- سيارة صينية مميزة لمحبي المركبات المريحة ورخيصة الثمن
- البابا في النجف للقاء تاريخي مع المرجع الديني علي السيستاني ...
- زعيم يضبط نبض العراق .. من هو السيد علي السيستاني؟
- البيض.. لهذه الأسباب يجب أن يكون ضمن نظامك الغذائي!
- طائرة -تو-214أوإن- تنفذ أول رحلة وتفحص تمويه النشآت العسكرية ...
- نزار الفارس يخير رانيا يوسف بين أمرين قبل التنازل أمام القضا ...
- -إنترفيو ثم عزومة-... زوجة يوسف الشريف تكشف عن قصة ارتباطهما ...
- تركي آل الشيخ: وأخيرا اجتمع الهرمان بعد فراق
- دواء جديد يظهر إمكانات واعدة في مكافحة عدوى كورونا داخل جسم ...


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيماء علي مهدي - اتفاقية السلام الاماراتية البحرينية- الاسرائيلية