أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - احمد الحمد المندلاوي - من أعلامنا ... زاهد محمد زهدي 1














المزيد.....

من أعلامنا ... زاهد محمد زهدي 1


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6703 - 2020 / 10 / 14 - 00:27
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


الباحث / احمد الحمد المندلاوي
# لنا وقفة على ساحل د.زاهد محمد زهدي صادق الفيلي الحياوي،ربما لم يعرفه كثير من الاجيال الجديدة رغم شهرته عراقيا وعربيا وعالميا فقد كان شاعرا مبدعا،باللغة العربية "العامية والفصحى" رغم كونه كوردياً فيلياً ، ومناضلا معروفا، إتكأ على أرصفة الموانئ وعرفته مطارات الدنيا، وساح مع قطارات العالم ، مسافر زاده الألم ، وبوصلته قضية الوطن التي يحملها عشقا ، وتدفعه شوقا الى ارض الرافدين ، يجتز الآمه وجراحه الخاصة بعيدا عن مشاعر محبيه ، فيبدو ضاحكا متهللا في الوقت الذي تتوقد جمرات الألم والحزن بجنبات نفسه وتعصف رياح الأسى بواقع حياته اليومي.
ولد عام 1930م بمدينة الحي – محافظة واسط "الكوت"،و أكمل فيها دراسته الأولية ، ثم واصل دراسته الثانوية في كلية الملك فيصل الاول ببغداد؛ والتي لا تقبل الا الطلبة المتفوقين من خريجي المدارس الابتدائية في عموم العراق . وفيها تفتحت قريحته الشعرية الوطنية والسياسية
في عام 1947م،لقد تم فصله من كلية الفيصل خلال موجة تصاعد الحركة الوطنية ومشاركته في الإضراب المشهور للطلبة ، والذي جر اليه كل ثانويات بغداد . وعندما سدّت المنافذ الدراسية بوجهه بادر للعمل كاتبا في السكك الحديد وبعد إعلان الاحكام العرفية في اعقاب حرب فلسطين عام 1948م زج به في سجن الكوت مع العشرات من الوطنيين ثم نقل الى سجن نكرة السلمان حتى عام 1955م، وخلال فترة السجن التي امتدت سبع سنوات متصلة انصرف كليا لكتابة الشعر وكتابة الأغنيات الوطنية.
ويشكو الدكتور زاهد من لسانه الذي سبب له الكثير من المشاكل ، فيقول
آه لو صح لــه خلع فقد
لزم الصدق وبالضيق رماني
لا يسمي الشيء الا بأسمه
وهو المنكر في هذا الزمان
و هو كاتب غزير الإنتاج ،له مؤلفات في الاقتصاديات النفطية وشؤون التنمية وعدد من الأبحاث الاقتصادية. وله دراسة في الشعر حول الملا عبود الكرخي الذي تأثر بشعره، كما تأثر بالشاعر الكبير معروف عبد الغني الرصافي والمعروف بوطنيته.
أما د.زاهد في مجال الشعر فله دواوين شعرية عديدة منها:
- أفراح تموز 1960م
- شعاع في الليل 1962م
- حصاد الغربة 1993, 1994.
- مرافئ الشوق ، الجواهري صنّاجة الشعر العربي في القرن العشرين ، الاخوانيات.
وقد غنى قصائده كبار المطربين العراقيين مثل : ناظم الغزالي، ومائدة نزهت، ووحيدة خليل، وقارئة المقام العراقي فريدة، واحمد الخليل في أغنيته الشهيرة (هه‌ربژی كورد وعرب) مع انبثاق ثورة 14/تموز/1958م.
يقول الدكتور زاهد ان بداياته كانت مع الشاعر الشعبي الملا عبود الكرخي رحمه الله ، وتأثر بخاله الشاعر حبيب الشيخ ظاهر الذي كان من أبرز شعراء مدينة الحي ، وكان من شعراء الشعر الحسيني الذي يتركز على مدح آل الرسول وتصوير مأساة استشهاد الامام الحسين "ع" في كربلاء.
كما تأثر الشاعر بوالدته التي كانت تحفظ الشعر شفاها وعفو الخاطر وهي التي ألقت الشعر على أصدقائه المسجونين معه في سجن نقرة السلمان أثناء زيارتها له.
هلا بابني اليشيل الراس طاريه
لأجل عين الشعب عايـف أهاليه
لاجل عين الشعب صامد لكل سجان
يذكر يوم قيس وحازم و شمران
أريدنك تذلها لــ ( نقرة السلمان )
ما انت ابني لو انك تخلف النيه
هلا بابني اليشيل الراس طاريه

ولم يتوقف الدكتور زاهد عن نشاطه المعارض من اجل تحقيق المزيد من الإصلاحات في الوضع العراقي وكان ينشر في الصحف بشكل سري في الخمسينيات بتوقيع (أبو ذكريات) بعد خروجه من السجن.
ويذكر زاهد محمد دائما فضل مدير الإذاعة العراقية، عام 1959، سليم الفخري عليه الذي حرص على الاستفادة من مواهبه، وفعلا كان سريع البديهة في مواجهة مذيع إذاعة صوت العرب الشهير أحمد سعيد، أيام الحرب الكلامية بين القاهرة وبغداد بعد وئام لم يدم سوى أسابيع من اندلاع الثورة العراقية 1958م المجيدة.
من برامجه الشعبية الشهيرة، كان برنامج «غيدة وحمد»، الذي ظل يذاع عبر الإذاعة العراقية لعدة سنوات، حتى بعد النقمة على صاحبه، وربما شجع هذا البرنامج الكثير من العائلات الفلاحية على شراء جهاز المذياع. شخصيتان لا تزالان، منذ نهاية الخمسينات وحتى الآن، تحتلان مكاناً في ذاكرة العراقيين عبر الإذاعة، هما: زاهد محمد زهدي ببرامجه المتنوعة، وأبو كاطع (شمران الياسري) ببرنامجه الشهير آنذاك «بصراحة أبي كاطع».
بعد 1963 أستقر في لندن بعد ان حصل فيها على شهادة الدكتوراه للتدريس الجامعي ،وحصل على دكتوراه الجامعة, ودكتوراه الدولة في العلوم الاقتصادية عام 1973م من تشيكوسلوفاكيا.
بعدها عاد للعراق وعمل في وزارة التخطيط العراقية باحثاً اقتصادياً, وفي وزارة النقل ببغداد حتى عام 1980م.
وما لبثت ان بدأت جرائم النظام السابق ترتكب بحق الكورد الفيلية حتى تم تهجير عشرات الآلاف منهم وإعدام الآلاف فغادر العراق عام 1982م ونال جوازي السفر الأردني والسعودي تكريما له كما نال الاقامة الدائمة في بريطانيا وتشيكوسلوفاكيا (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- أعلام و أعيان من ربى كرميان (مخطوطة)






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أعلامنا ديالى..سعد رحيم
- ممتلكاتي في ازدياد .. لا تحزنوا أيها الكهول..1
- عيون الأطفال الفيليين و تفاصيل مؤلمة
- لحظات كريهة في حضرة الموت
- أولاد و نبال
- عشائر مندلي1
- الكورد الفيليون ونجم الفيلي
- الثقافة بين الذات و التطبيق
- سوسم اوغاريت في مندلي
- دوستويفسكي والإنسان
- من الأدب العالمي / بوشكين
- موسوعة مندلي / 178الشهيدة
- موسوعة مندلي /176ظمأ
- موسوعة مندلي /177خان
- موسوعة مندلي /175تباريح
- موسوعة مندلي / 174 الكورد الفيلية
- موسوعة مندلي /172الجلبي
- موسوعة مندلي /172 باب الأزج
- موسوعة مندلي / 171 قصص3
- موسوعة مندلي/170 درويش


المزيد.....




- جونسون آند جونسون تعلق على إصابات الجلطات الدموية بعد تلقي ل ...
- شاهد.. قارب بلا سائق يدور بطريقة غريبة على سواحل ميامي
- أردوغان يجري اتصالا هاتفيًا مع العاهل السعودي لتهنئته بشهر ر ...
- أردوغان يجري اتصالا هاتفيًا مع العاهل السعودي لتهنئته بشهر ر ...
- الدفاع التركية تكشف عن الخسائر التي تكبدتها إثر استهداف قاعد ...
- المفتاحي في #هنيونا: فخور بتراثي وإن لقبتموني بالقديم !
- هجوم مطار إربيل نفّذ بطائرة مسيّرة بحسب وزارة داخلية إقليم ك ...
- واشنطن تقرر المضي قدماً في بيع صفقة أسلحة للامارات
- إيران تعلق مفاوضتها مع الاتحاد الأوروبي.. هل سقطت آخر أوراق ...
- رمضان صبحي يكشف لـ-رامز عقله طار- حقيقة عودته إلى النادي ال ...


المزيد.....

- طريق 14 تموز / ابراهيم كبة
- بعد 53 عاماً توضيح مهم حول عملية الهروب وطريقة الهروب والمكا ... / عقيل حبش
- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - احمد الحمد المندلاوي - من أعلامنا ... زاهد محمد زهدي 1