أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - حديث القتال الشيعي الشيعي














المزيد.....

حديث القتال الشيعي الشيعي


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 6697 - 2020 / 10 / 8 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حديث القتال الشيعي الشيعي
بعد ان انتهت مرحلة داعش وتحرير المدن اتجهت بوصلة الحديث والتحليل نحو قتال شيعي شيعي وصرنا نسمعها كل يوم في الشارع والمقهى وعلى صفحات التواصل والقنوات ومحلليها .
هنا اريد ان اضع رأي حول هذا الحديث
صيغة الجمع بالكامل غير مقبولة ويجب علينا حين نتحدث علين ان نسمي المسميات بمسمياتها
ما معنى الشيعية اولاً
مذهب من مذاهب الاسلام الذي يقدم نفسه انه يوالي اهل البيت وتفرعت منه عدة طرق اختلف بالفقه قليلا من بقية المذاهب .
لكن ما المقصور بهذا الاقتتال وكيف هل يقصد بها حرب في الشوارع والمدن هل ستكون هناك كتونات موالية تتصارع وتتقاتل مناطقياً داخل المدينة الواحدة والمقصود هنا مدن الجنوب العراقي اكيد كما حصل في العديد من الدول ام ستكون الحرب مستترة واستهداف فقط لم يقدم لنا كل من تحدث عن الاقتتال الشيعي اي سيناريوا للذي يحصل بعد تحليله هذا سوى اطلاق هذه الكلمات التي يبتكرها المحللون كل يوم ويطنبون بها اسماعنا .
المطلوب التميز والتفريق والتحديد من الذي سيقتتل المواطنين ام الناس كما يسمى ام هي الاحزاب
اكيد الخيار سيكون الاحزاب
من هنا يجب ان ننطلق حين نتحدث عن هكذا اقتتال الاحزاب وفصائلها المسلحة كل الاحزاب الاسلامية الشيعية لديها فصائل مسلحة ويقدر عديد الاحزاب اكثر من سبعون فصيل مسلح ربما هناك الكثير منها تحت عنوان الحشد لكن الكل يعرف ان بطريقة او اخرى هم يطيعون جهتم الحزبية والمولاة بعدها .
ان ذهبنا لهذا التفصيل البسيط نكون قد تلمسنا طريق الحديث هذه الفصائل هي التي ستتقاتل لكن على مذا ستتقاتل اكيد سيكون القتال عن الاماكن ذات المنافع المالية ومعروف للجميع اين هي مواقع المال المواني المنافذ الحدودية ابار النفط وغيرها ربما تصل الى ساحات وقوف السيارة وهي موجدة بالفعل .
اذن الاقتتال سيكون من اجل الموارد والمكاسب لغرض التموين والديمومة وايظا هو حاصل لكن ربما بصورة مرة شبه القانونية كعقود وغيرها ومرة مبطنة لكن حين سيكون هناك صراع سيظهر السلاح لتلك الفصائل ليدافع عن مغانمه ولك ان تتصور عزيزي القاري ماهية وكيفية هذا الاقتتال والى اين سياخذ البلد وماذا سيفعل الموطن المسالم والغير متحزب وهم الاغلبية في مثل هكذا حدث حين تحكم المليشات اكيد سنجد الكثير من ينظم اليهم ولعدة اسباب ربما اولها طلب الحماية كما حدث حين دخلت داعش الى الموصل .
هنا اريد ان اتوقف واقول هذا الاقتتال او هذه الحرب سمها ما شئت هل
هي تمثل الاسلام والتدين حقاً
هل هي تمثل المذهب والتشيع
هل هولاء يمثلون اهل البيت حقاً
اكيد الاجابة ستكون لا هم مدعون للتدين ومدعون للمذهب ومدعون للموالات لاهل البيت وماهم الا عصابات منفلته تبحث عن مغانمها وكسبها تحت مسمى الاحزاب والكتل وتستعمل جهال الناس كحطب شواء لحفلاتها الماجنة .
اخيراً علينا ان نلتفت للتسمية ولانطلقها جزافا ونقول حرب الفصائل الحزبية او اقتتال الفصائل الحزبية ..



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التربية ومراحلة الدراسة القادمة
- انفجار ميناء بيروت وشحنة الامونيا
- تآمر المعارضة مع امريكا
- جورج اوريل ومصطفى الكاظمي
- هجمات داعش والوية الحشد
- الانسانية والتافهون
- الوعي
- المستقيل عادل عبد المهدي وازمة المرشح
- رؤيا سياسية لحل الازمة العراقية
- خيارات الساعات الاخيرة
- الشارع المتظاهر وما سمي بمطالب
- صناعة الثورة
- شوفينية البعث وعادل عبد المهدي
- فتيان تشرين وصيرورة الامة
- بطولة اصحاب التكتك
- الخير والشر جينة ام اكتساب ..
- المدارس الأهلية والسيد حسين الصدر
- الكي كارت والماستر
- اقتلع شباك الحسين دون ان يقتلع الفاسدين
- امريكا وخيار الحرب الإيرانية


المزيد.....




- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...
- سباق طريف.. حيوانات أليفة تجري مع أصحابها على طرق جبلية في ا ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية بعد هجوم على إيران
- جماهير أرسنال تكتظ في شوارع لندن احتفالا بمسيرة التتويج
- ماذا يحدث خلف الكواليس؟ عرض أميركي للبنان لوقف الحرب وطلب إس ...
- آلاف يشاركون في عرض يوم إسرائيل السنوي في نيويورك
- أمنستي: -تقارير موثوقة- عن خطف واحتجاز نساء وفتيات علويات في ...
- العلويون.. من القمع في تركيا إلى حرية ممارسة العقيدة في ألما ...
- عون يندّد بـ-عدوان إسرائيلي شرس- على لبنان ويتعهد بالعمل لإن ...
- ضربات أمريكية داخل إيران وطهران ترد باستهداف قاعدة جوية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - حديث القتال الشيعي الشيعي