أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم هداد - بُقْجَةُ قلبٍ أبْيَض...!














المزيد.....

بُقْجَةُ قلبٍ أبْيَض...!


عبدالكريم هداد
(Abdulkarim Hadad)


الحوار المتمدن-العدد: 6695 - 2020 / 10 / 5 - 12:02
المحور: الادب والفن
    


أبَتِي
إرْثُكَ
لم يُعَدّْ صالِحاً
في زمنِ الخَراب
كُهولَتي
بقجةُ قلبٍ أبيض
بقجةُ حكاياتٍ جميلَة
أُشبُهُكَ...!

أبَتِي
مازلتُ
بوسعِ ريشِ نهاري الأبيض
مُحَلقاً
أشبهُكَ...!

أبَتِي
ليسَ من نخلةٍ هنا
وعصفورتي
كي أنصتَ لرفيفِ قلبِها عليّ
وقد باتَ النذلُ وزليخَتُهُ
سماسرةً في صكوكِ الرذيلَة...
يالهُ من بشعٍ عصرِ الكورونا
وليسَ من بقيةٍ للحديث
لكني بقيتُ يا أبَتِي
أشبُهُكَ...!

ورغمَ ما سَرِقوا،
مازلتُ
أُشبُهُني...!

السويد 8-6-2020



#عبدالكريم_هداد (هاشتاغ)       Abdulkarim_Hadad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايكو هدادي
- صيف العزلة
- إصدار جديد للشاعر العراقي عبد الكريم هداد
- الإكليل -Corona”
- كنْ رجل سياسة لا إمام جامع..!
- يتسابق والموت..!
- الغيرَة باعوها..!
- يَمْ سَاحَةْ التَحْرِيرْ
- رايدْ وطنْ سومَرِي..!
- خشبة..!
- مشهد عراقي متكرر..!
- روحي غيمة.. وتيهتني الريح
- عينُ العمال
- التاريخ لا يكتب بصيغة الفوتوشوب..!
- - اللوگية - أداة خراب عراقي..!
- سلاماً لها..!
- تأنقوا بجمال أغانيكم..!
- إصدار شعري جديد للشاعر العراقي عبد الكريم هداد
- ما ماتْ..!
- أزهار فرقة ثلاثي بغداد


المزيد.....




- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم هداد - بُقْجَةُ قلبٍ أبْيَض...!