أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 6694 - 2020 / 10 / 4 - 00:42
المحور:
الادب والفن
شعر: أديب كمال الدين
حينَ انتهت الحرب،
انتبهتُ إلى أنْ لم يبقَ في كفّي
سوى إصبعين فقط.
ضحكتُ وقلتُ:
لا بأس!
هذا يكفي لأكتبَ مرثيتي الهائلة
وأهجو مُشعلي الحروب،
أعني الطغاة الكبار أينما كانوا،
وخاصةً ذلك الطاغية البليد
الذي قطعَ أصابعي في معاركهِ الخاسرة
مُقهقِهاً في التلفزيونِ ليلَ نهار.
^^^^^^^^^^^^^^^
www.adeebk.com
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟