أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وكزيز موحى - زيارة ماكرون لفيروز: مدخل التطبيع وتدجين الفن والموسيقى














المزيد.....

زيارة ماكرون لفيروز: مدخل التطبيع وتدجين الفن والموسيقى


وكزيز موحى

الحوار المتمدن-العدد: 6667 - 2020 / 9 / 4 - 17:40
المحور: الادب والفن
    


وكزيز موحى. الرباط. ٤/٩/٢٠٢٠

لا يافيروز.
لا ثم لا.
لا يا عظيمة يا شامخة،
لا يا صوت لبنان وفلسطين،
لا يا صوتنا وعصفورنا جميعا،
لا يا مطربة القدس و بيروت.
لمادا انطلى عليك ماكرون بحيله؟
ا نت اكبر من وسامه/سمه،
انت فلسطين ولبنان والمقاومة اللبنانية والفلسطينية.
لمادا استقبلت وقبلت بزيارة من هو في ضفة الاحتلال؟
انت في غنى عن الوسام/ا لسم السياسي لماكرون.
عدرا سيدتي،
لقد سمحت للاحتلال الصهيوني عبر الزيارة المحبوكة لك من طرف الماكر ماكرون ان ينال منك ومن تاريخك.
لقد سمحت للماكر ماكرون ان ينال من خلالك بالفن والطرب العربي وأهل الفن والغناء
كان بإمكانك ان تحصني قلعة الفن من سياسة المكر والاحتلال برفضك لزيارة الرئيس الفرنسي لك، وبذلك تدخلين ومن الباب الوا سع تاريخ الفنانين والمطربين الدين رفضوا التطبيع والتدجين الثقافي و الفني والموسيقى.
للأسف سيدتي،
لقد أضعت عنا وعن الفن والطرب والغناء فرصة النهضة والانتعاش.
لا يا فيروز، لا يا سيدتي،
لقد أوقعوا بك وأخطأتي التقدير وخطأك تاريخي بكل المعاني،
ونستمر في سماعك والانصات لموسيقاك والحزن في عيوننا وقلوبنا على ما حدث لك ولنا.
تحياتي واعتباراتي.



#وكزيز_موحى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا سمير في مهب رياح الخوصصة
- الجهاز القمعي الرئاسي الخاص بمانويل ماكرون
- في دكرى الشهيد عبد الحكيم المسكيني شهيد انتفاضة 1984
- الشعبوية السياسة الجديدة للنظام.. الزفزافي نموذجا
- زلزال الانتخابات الرئاسية بفرنسا انتصار الطروحات الليبرال ...
- رأي في خضم الانتخابات الرئاسية بفرنسا
- تكرارالماضي، تكرار التجارب الفاشلة، إلى متى؟
- العمل النقابي وأزمة السؤال.. -مسؤولية حزب النهج الديمقراطي-
- مؤتمر الطبقة العاملة الفرنسية 51 وقيادة نقابية هجينة...
- أوراق باناما ، رواق من أروقة النظام الرأسمالي
- على ضوء إضرابات وتظاهرات العمال شيبا وشببا خلال شهر مارس الح ...
- هفانا رغما عن باريس
- سابقة سياسية وقضائية بفرنسا: احكام بالسجن في حق نقابيي ك ع ...
- الشهيد المهدي بنبركة وندوة -رفيقه-/-عدوه- عبد الرحمان اليوسف ...
- الوقاية الاجتماعية محور النضال النقابي والسياسي...
- من أمن الذئاب على قضايا شعوبنا؟..
- تداعيات أزمة الرأسمال باليونان
- فاتح ماي 2015.. لا جديد بسماء باريز…
- الانتخابات الفرنسية موضع تساؤل..
- ذكرى يوم الأرض: أرض الثورة ضد الكيان الصهيوني وحلفائه


المزيد.....




- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وكزيز موحى - زيارة ماكرون لفيروز: مدخل التطبيع وتدجين الفن والموسيقى