أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خوشناف خليل - هذا النزف














المزيد.....

هذا النزف


خوشناف خليل
كاتب وشاعر

(Khosnav Khalil)


الحوار المتمدن-العدد: 6660 - 2020 / 8 / 28 - 15:47
المحور: الادب والفن
    


(هذا النزف الذي ينساب كخيط من ثوب مرقع)
- 1
بحر ..
مابرح يزبد
حتى لا حلم يطوف
كل المناجل تحصد
الزوايا..
ولا أضلع تغفو
في عرض مسالكه
اربع مسافات
بتساوٍ و ربما
باختلاف درجة حادة.
- 2
المسالك ..
حينما تكون عرايا
لاقيادة تنجيك من التدهور
امام من فرض اشارة تلزمك
السعي
بلا هوادة
حاسم هو القرار
بمنقلة متثاقلة الرسم
لاضلاع متساوية في دوائر
خطوطها منكسرة مغلقة.
- 3
الطنين ..
جنّتْ زنابير الاصداغ
تلتهم
ماتبقى من احتمالية
مغادرة الوجع
تقتفي مسالك قدومها
رحيلا ..
لاخطوط في فراغ
انه مسار الرصاص
يلوذ بعتبة ما ..
- 4
الجغرافيا ..
بحاجة حاذق
في يديه ساعة رملية
ونجم به يهتدي
الى دروب
توصله الى منفاه
منه ..
لابوصلة تجيد
فكّ أسفار رحيل
لمكان نعشقه؟!
سيظل ذاك السجال
بين المسافة والتكهن
نخدع ونُخدع
الى ان ترتضي البوصلة
ايهامنا بشيئ ما ..
- 5
الجهات...
يا لسؤدد ما انتهينا اليه
يقرع مشاغبات
تدمن التداعي فينا
انها النهارات جفت
في مقل اللامبصرين
تمهلا
لا ليل مع ذاك النهار يجتمع
مواعيد الحديث
ترانيم فكهة
ترسم للفهارس جحودها
لن تفلح المسالك
ان غدت حافية القدوم
ترغم الركب اقتفاء
فيافي تلوذ بالممتحن
أوارا...
بالية نعال المعتمرين
حول اختزال المعايير
ضاعت ازاء عواصف
صانعيها..



#خوشناف_خليل (هاشتاغ)       Khosnav_Khalil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذاكرتنا المثقوبة
- قبلةً عرجاء
- ذاكرة الوجع .. بافي فلك
- حتى لا يكون حوارنا كحوار الطرشان
- سوريا ازمة خيارات ام جديتها


المزيد.....




- بعد غياب 15 عاما.. راغب علامة يعانق الشام ويسقط كلمات الكراه ...
- لوكارنو يستعيد أفلام هوليوود اليسارية التي تحدّت المكارثية
- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
- -وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله ...
- -النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خوشناف خليل - هذا النزف