أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - شكراً حبيبتي














المزيد.....

شكراً حبيبتي


محسن عزالدين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6652 - 2020 / 8 / 20 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي شكراً
وشكراً وشكراً كثير
وفوق الكثير
وأعلم أني
سأشكر طول المساء
وحتى الصباح
ولكن سيبقى
جميلك شيء كبير
وأعلم أني سأكتب يوماً
وشهراً
وعاماً
وعقداً
وقرناً
ولست سأكمل حتى الأخير
و عند شعوري
بحجم السعادة منك وفيك
تضيق اللغات عليا
و تبقى القواميس شيء صغير
فشكراً كثيراً و جداً
بحجم ارتياحي هذا الكبير
وشكراً
لأني شكرت
وشكراً لأني سأكتب
شكراً لشخص جدير
فلم أدري يوماً
بأن السعادة نحوي تسير
وأنك أنتي البشارة
وأنك أنتي البشير
و أن بلاد السعادة
أنتي تكونين فيها الأمير
فشكراً وشكراً كثير كثير
وفوق الكثير
...........................
................
...........
كلمات:محسن عزالدين البكري



#محسن_عزالدين_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقص في المنحدرات
- فوضى في مول جديد (نسخة معدلة)
- أخطاء في تعليم الزياضيات التطبيقية-أحد أسباب تصديق العلوم ال ...
- قالوا وما قلنا
- فوضى في مول جديد
- رويداً
- الطاقة النووية طاقة المستقبل-(سلسلةالعلوم والمستقبل)
- ما أروع ثغرك
- المعلم البلية
- قصيدة: بين الزحام
- مفارقات !!!!!!(المسوؤل في الدول المتقدمة والمسوؤل في الدول ا ...
- كيف تسير العلوم، (سلسلة مقالات في العلوم الزائفة)
- سلسلة قصص تاريخ العلوم (موضوع رقم [2])--قصة فاراداي
- قصيدة: أحببتها
- قصيدة:بيروت(نسخة معدلة)
- سلسلة قصص تاريخ العلوم
- قصيدة:بيروت
- قصيدة:اللوحة الحسناء
- حشيش فكري--(لاتحزن)
- قصيدة :قبل أن تأتين أنتي


المزيد.....




- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عزالدين البكري - شكراً حبيبتي