أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيمة بوحدو - مني تكلم الحمار (لما تكلم الحمار)














المزيد.....

مني تكلم الحمار (لما تكلم الحمار)


نعيمة بوحدو

الحوار المتمدن-العدد: 6652 - 2020 / 8 / 20 - 22:21
المحور: الادب والفن
    


مني تكلم لحمار!



كان يا ماكان
هاذي زّماااااااان مني لحمار
تكلم بْحال لْإنسان :

- ياك سنين هاذي
وأنا كنخدمك يا هذاك لْإنسان
ونْت هاز على ظهري لخشب وْ لحجر ....
بَلْعرام
وشابع فِيَّ رْكيل وْ عصا وْ سبان
وْعاطي سميتي لْغبي
وصغير شّان
واه .... شحال ما فيك خييييير !
وْ... شحال قليل لحسان!

- سكووووت ألحمار....
ِأرّا سير ليماك .... وْ زيد لقدام!

- ايوا مولاي...
راني .... أناااااا لِهازك نْتاااااا وْلادك
كبيرهووووووم، وْ صغيرهم
انا لي....كنوصلك لدارك
وْ... حافظ طريقك
وْ حال ليك كا......ع مشاكلك
واش.... ماشي أنا.... مصدر رزقك؟
ولكن نْتا خيرك علااااااا ظهر يديك!

- سْكووووت ألْحْمار
أرّ سير ليماك.... وْ زيد لْقدام!

- مَنْ شْحا......ل هذي، وْ نْت داير ظهري غي.....رْ
خشبا كتصلاح للضرب وْرْكيل ولَعصا

قاتليني بجوع
وْ لَعطش
وْ لوسخ وقلة نْقا وْ منعسني غي......ر فْلخلا
باغي تَدْمَر عليَّ نْهاااااار وْ ماطال
بلا شفقا
بلا رحما!
ودابا غيرفهمني..... وقول ليَّ..... شكون لي خاصو يَتْلام ؟
‏واش نْتاااا ولا أنا ؟

- سْكووووت ألحمار
أَرَّ سير ليماك....، وْ زيد لقدام

- علاش أنااااا دبا ماشي من حقي نهضر؟
شوف فيَّ.....
راه جا لوقت..... باش تحل وذنيك
وْ تسمع ليَّ مزيااااااان !
أنا ......، أشنو بغيت منك......،؟!
أنا بغيت غيييييير تعطيني شويَّ ديال ليعتبار! :
تحن فيَّ وترحمني، حتى أنا مَن حقي نعيش فْلامان
راني حتى... أنا كاااااا نفهم....
‏وْكا نحس وْ ما كا نبغييييش نْتَحْقَر ولا نْتهان
‏ولا أنتاااا....، كاع ما سايق خْبار !
* * * * *
‏دازت أيام.....، وْ سنين
‏‏وْ بقات لحالا هياااااا....، لحالا
‏لا بشر فهم!
‏وَلا حمار ترحم !




#نعيمة_بوحدو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هي ذي الحياة...
- قبل فوات الأوان
- قبل فوات الأوان !
- كيف لي...؟
- لمن اروح ؟ - شعر
- قيتارة الغياب - شعر
- إلا انتم ...
- عاشق من الزمن الجميل - شعر
- همس الوحدة
- ارتشاف السمراء


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيمة بوحدو - مني تكلم الحمار (لما تكلم الحمار)