أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالغفار سعيد - لجان المقاومة السودانية فى اوروبا : مليونيه جرد الحساب بداية للتصعيد في الموجة الثالثة للثورة














المزيد.....

لجان المقاومة السودانية فى اوروبا : مليونيه جرد الحساب بداية للتصعيد في الموجة الثالثة للثورة


عبدالغفار سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 6651 - 2020 / 8 / 19 - 01:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شهدت العاصمة وبعض الولايات يوم أمس الاثنين الموافق 17 أغسطس مليونيه "جرد الحساب"، والتي شاركت فيها اعداد ضخمة من الثوار القابضين على جمر مطالب الثورة الساعين المناضلين من اجل التغيير الجزري وستكون هذه المليونية بداية لتصعيد ثوري كبير في اتجاه تحقيق مطالب واستحقاقات الثورة واولها السلام.
نحن في لجان المقاومة في أوروبا نستنكر سلوك رئيس الوزراء المتمثل في عدم استقباله للثوار واستلام مذكرتهم، وسيكون ذلك سببا في زيادة الهوة بين الثوار والسيد رئيس الوزراء والتي صنعتها وعوده الكثيرة الغير منجزة للثوار.
نحن في لجان المقاومة في أوروبا ندين بشدة استخدام قوات الشرطة العنف المفرط ضد الثوار والحاق الأذى بالكثير منهم كما نستنكر وندين الاعتقالات التي تمت لعدد 77 من الثائرات و الثوا ر بواسطة جهاز الامن الفاشي الدموي الموروث من نظام القتلة والذى شوهدت امس سياراته وهى تعتقل الثائرات والثوار ، كما نرفض هذا السلوك البوليسي القمعي الفاشي من جهاز الشرطة حيث قامت بضرب الثوار بالبمبان الكثيف و العصى، وندرك جيدا انه إن لم يتم إعادة هيكلة جهاز الشرطة وبقية القوات النظامية ستظل تقودها من الظل قيادات الدولة العميقة من الكيزان و الانتهازيين.
ما حدث بالأمس يعيد للأذهان الانتهاكات الوحشية التي مارسها هذا الجهاز الدموي في حق الشعب السوداني في فترة حكم الحركة الإسلامية المقيتة، في ظاهرة خطيرة تمثل محاولة فرملة الثورة والتراجع عن أهدافها ومحاولة لإعادة التاريخ الى الوراء، ولكن هيهات لهم ذلك فالثورة شعلة في الصدور ، و الأهداف دونها الموت و القتلة مصيرهم جحيم محاكمات الشعب العادلة عبر العدالة الانتقالية ، ثم مزبلة التاريخ التي نعدها لهم على نار هادئة.

إننا في لجان المقاومة فى أوروبا نقف صفا واحدا خلف لجان المقاومة في الداخل وندرك أهمية مليونيه الامس التي اكدت وقوف الثوار في الداخل والخارج مع اهداف الثورة واولها تحقيق السلام في جميع ربوع البلاد وخاصة دافور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. أهمية السلام الاجتماعي وإنها الاقتتال القبلي في جميع انحاء السودان الذي تتنازعه أطماع الحركة الإسلامية البغيضة وتتقاطع معها في المصالح مخابرات بعض دول الجوار وبعض دول الإقليم. كما اننا جميعا لن نتنازل عن دم الشهداء، ولا يخفى على أحد ضرورة اصلاح معيشة الشعب السوداني. واكمال هياكل السلطة وخاصة المجلس التشريعي للثوار. اصلاح القضاء وتعيين المحكمة الدستورية.
سنظل نقف نحن في لجان المقاومة في أوروبا صفا واحد خلف لجان المقاومة في السودان، وندعو كل القوة الشبابية وكل القوى الثورية صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير الجزري لتوحيد الصفوف من اجل استكمال اهداف الثورة، في كل مكان من ارض السودان في معسكرات النزوح و الكراكير في القرى و المدن في المدارس و الجامعات للتوحد خلف اهداف الثورة و الوقوف صفا واحد من اجل دولة السلام، المواطنة، الحقوق المتساوية، التنمية و التقدم.

لجان المقاومة في أوروبا
18 أغسطس 2020



#عبدالغفار_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان من حركة 27 نوفمبر : الذكرى الأولى لمجزرة اعتصام القيادة ...
- غياب المشروع الوطنى و الازمة المستحكمة ، التنمية السياسية و ...
- غياب المشروع الوطنى و الازمة المستحكمة ، التنمية السياسية و ...
- الصراع الاجتماعى فى السودان
- حركة 27 نوفمبر تنعى فقيد البلاد الدكتور أمين مكى مدنى
- الحركة الشعبية جنوب السودان بين صناعة الوهم و تدمير الذات !
- الاخوان المسلمون يكملون اصطفافهم فى مواجهة الشعب ، ما العمل ...


المزيد.....




- دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا ...
- لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا ...
- -وجبة تناولتها خلال عطلتي انتهت بإصابتي بـ 38 طفيلياً في دما ...
- هل لدى صدام حسين ابنة -سرية- في اليمن؟.. رغد ترد على الجدل ا ...
- جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تشييع تستمر أسبوعا ...
- هل قال رونالدو -بسم الله- قبل هدفه في مرمى كرواتيا؟
- قائد قوات -أحمد- الخاصة: روسيا لن تخسر أبداً لأن الله يحبها ...
- وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
- الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد -حادثة- الطائرة الإيراني ...
- مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالغفار سعيد - لجان المقاومة السودانية فى اوروبا : مليونيه جرد الحساب بداية للتصعيد في الموجة الثالثة للثورة