أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - اربعة همسات














المزيد.....

اربعة همسات


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 6648 - 2020 / 8 / 16 - 03:15
المحور: الادب والفن
    


نقطة رأس السطر..
ثم ماذا ؟أ ينتهي كل شيء ؟ لا اعرف من نطقها اولا؟
ولم اصبحت من ايات المثقفين؟.
تحدث امريكي و قوس سبابتي كفيه (بين قوسين)
و صارت سورة من فرقان المثقفين.
أِلعمى (بصوت دريد لحام) تقلدون كل شيء
و تتذيلون اي شيء فأين السطر و رأسه..
**
قمة..
اجتمعوا ،لأنتخاب افضل سلوقي يصيد ابناء جلدته
و اسرعهم في الانقضاض على اخيه ،بأمر من سيده!!
ترى لأي بلد ينتمي السلوقي الفائز؟
**
أوسكار..
هذه المرة لن تمنح للافلام وانما للاقلام
اي رئيس يكذب و كيف يزوق كذبته الاعلام
لو اضطرب الراي العام اتهموا هكرا !!
قد قلد صوت الرئيس و اعدموا خمسا بالمؤامرة
حلموا بكذبة الرئيس ايها المتآمرون الرئيس معصوم
عليه السلام لا يكذب ابدا لا يخطأ ابدا لايحيد عن الحق
حتى في الاحلام..فمن سينال الاوسكار لهذا العام؟
**
كاليري..
رأيته واقفا يتأمل لوحة سريالية ، انه زميلي في العمل
تبادلنا التحية ، عزيزي وقفت طويلا امام اللوحة
قال لي اسحبني ارجوك، صديقي تركني وقال لي اياك
ان يعلم من في الكاليري انك لم تفهم شيئا من اللوحات..
**
سعد الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرعونة والكيل بمكيالين
- التنظير و التبرير
- نسيت اسمي يا ابي
- أ هكذا الحب ؟
- فضفضة شوق
- بغداد عشقي
- حلبة نزال بين التنين الصيني و الغول الامريكي
- خريف مناضل
- بوح الموجوع
- لا تسأل مصابا بعمى الألوان عن لون تريده لبيتك..
- مصائبنا
- العلمانية
- هوس الاضطرار
- تغيير
- هايكو -عراقي
- ايجاز الوصف
- اغبى كرم
- دموع العراقي
- راس وذيل
- قصص الاحرار


المزيد.....




- سبتة في مخيلة ألفونسو العاشر: كيف صاغ -الملك الحكيم- أحلام ا ...
- كاظم الساهر: بعد سن الـ50 أصبحت أرى الأشياء بعمق
- بمشاركة عربية وأجنبية.. بدء الاستعداد للدورة الـ13 لمهرجان د ...
- جهود لإدراج -المقدمة- لابن خلدون في سجل ذاكرة العالم لليونسك ...
- مهرجان الجونة السينمائي يكشف عن شعاره الجديد ويكرم منى زكي ف ...
- بجلسة موسيقية.. مكتبة قطر الوطنية تحتفي برواية -مئة عام من ا ...
- استراتيجية الصين الجديدة لنفوذ أوسع في الشرق الأوسط أرست ال ...
- شاحنة تحمل سحرا وعدالة.. «سينما تدور» تكسر عزلة الأطراف في ت ...
- بعد هند رجب.. عزيز الشاعر يتحدى العقوبات ويكرم الطفلة وفاء ع ...
- بعد حفل أصالة.. هل تعود -إنانا- لإنتاج عروض المسرح الراقص في ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - اربعة همسات