أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - ال لاعابر














المزيد.....

ال لاعابر


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 6639 - 2020 / 8 / 7 - 10:41
المحور: الادب والفن
    


على ضفة الوحشة يتردد ظل
لعابر ... يلجم الريح فجاج خطاه
ساءلني عن شريعة الموت
وكم يقطع الخواء من مساحات
حين تعوي بين أضلع الخراب
أنفاس وجوده التائهة
بين الطين والدخان ملحمة الملح وكيف تسري
وبذور زرقاء لم تنبت بحراً يكفي لغسل خطايا الوقت

أيها العابر
يتعالى الصدى في صدري
تراودني الأمنيات
الأغنيات
ويعلو بالنشيد ذبيح صوتي
وأعلم أن الغناء على قارعة المواجع مشقة
لحنجرة توسمت الناي نوافذا لجراح
بئس وقت يراودنا عن عتمته
ينتزع أجنحتنا ويعلقها للغربان

مازلت أكتب أحجيتي
عن وجه منفي في غياهب عتمتي
ليس لي من صلب حكاياه
سوى وجهه ... وضلعه الناقص
غادرني ومضى بحبلي السري
يرتب سقفا محشوا بمراتع الخيال
يتسع لتجاعيد السؤال حين الفزع
يوشم بحبره إرهاق االإجابة
على قمصان الحيرة الرمادية
على أخيلة الغفلة

أيها .... الـ لاعابر المغروس في شهقتي
افتح كفيّك
أتتبع صورة وجودي
لنصمت امتعاضات ريح تؤرخ أعمار السنابل البرية
بمواقيت الجفاف
لتتورد عتمتي بنبؤة دمك
إفرش لظلي فيك
تنجو من مخاض الطين
أرواحنا
28-6-2020



#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قفص الكلام
- يداك والمطر
- في الغرف المسكونة
- أسير معك
- لا ترقصي
- من بين صمتك
- ليلى ...
- في عيد الحب/ يقودني إلى ال
- حليب قمر سئم الخسوف
- أكثر اشتعالا من غابة
- حصار كوردستان
- دولة كوردستان
- ومعي عيناه
- منذ آخر ليل...
- لنؤمن بالشتاء
- عيد العاشقات
- إجمعني بك ...
- هاجس ليس أكثر
- لا تكابر
- ما الوقت ؟


المزيد.....




- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7
- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - ال لاعابر