أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - مشعل يسار - خواطر ما بعد افتضاح اللعبة القذرة!














المزيد.....

خواطر ما بعد افتضاح اللعبة القذرة!


مشعل يسار

الحوار المتمدن-العدد: 6634 - 2020 / 8 / 2 - 20:17
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


======
لا بد من استنتاج بعض الأمور من معاناتنا إبان جائحة الكورونا المزعومة حين اجتاح الخوف عقول الناس أكثر مما اجتاح أجسادهم أبو الطيب الكوروني، فأعمى الخوف أبصارهم وأظلمت الهواجس عقولهم، وصرت ترى بينهم حتى شيوعيين، بدلا من أن يقاوموا الظلم بجرأة الثوري ويدركوا الأمور بخفاياها وتعقيداتها ركبوا عواطفهم وساروا في ركاب المتآمرين الظالمين برعبهم وخذلانهم وصمتهم عن الجريمة النكراء المتمثلة لا في الفيروس نفسه أيا كان منشأه، أكان طبيعيا أم مصنّعاً، بل في تلك الحرب الهجينة الجديدة عليهم والتي لا يريدون أن يفهموها إلا من خلال خطر الفيروس على صحتهم شخصياً.
نحن نقول لهم ما يقوله علماء الأوبئة. فمنذ البداية قال كبير أطباء روسيا الصحيين أونيشنكو سابقاً إن الفيروس "دمث الأخلاق" في حد ذاته، ولكن ما نشهده ليس جائحة بل هو حرب هجينة. هذا لا يعني أن مَن يقف وراء الجائحة المزعومة هم أناس طيبون لا يبغون شرا بالبشرية، ولذلك جاؤونا بفيروس طيب لين هين، بل إنهم على الأرجح أطلقوا بالون اختبار ليعرفوا مدى استجابة الناس لتخويفهم ومدى انسياقها في مسلسلهم الشيطاني. أما الحرب الهجينة فهي خطرة، كما هي مثلا قنبلة مولوتوف، من حيث كونها مزيجا من وباء فيروسي عادي كما الأنفلونزا، أضيفت إلى وصفته هستيريا الإعلام الأصفر الخاضع لرأس المال المالي خاصة، وكملتها أوامر ما يسمى منظمة الصحة العالمية وهي فعليا منظمة الإجرام الصحي التابعة لبيل غيتس، وبالأخص خضوع كل القيادات السياسية طوعاً في العالم تقريبا وتنفيذها كجلاوزة هتلر في حينه في البلاد التي احتلها (الذين سموا في روسيا "بوليتساي") مقررات نادي روما الصهيوني بضرورة إفناء القسم الأعظم من البشرية وسحق إرادة الشعوب لأجل هذا الغرض بدايةً وقمعها معنويا وماديا وقتل روح المقاومة فيها.
فلولا استجابة هؤلاء الجلاوزة المأجورين الفاسدين الموتورين المافياويين بطبيعتهم والمدربين على أيدي المافيا العالمية مثلما درِّب غورباتشوف ورفاقه على كيفية دحر الاتحاد السوفياتي والاشتراكية، لما استطاع لا غيتس ولا منظمة الجوائح التي لم يكن أحد من الناس سامعاً بها ولم يعد أحد يثق بها، أن يفعل شيئا. هؤلاء دمروا اقتصادات بلدانهم بأيديهم السوداء وجعلوا سكان بلادهم عاطلين عن العمل وارتكبوا جريمة تسمى في القانون الخيانة العظمى في حق أوطانهم.
ومع هذا هم لن يرحلوا رغم الفضيحة التي أعترفت بها الصحة البريطانية ومنظمة الصحة العالمية نفسها، وسيقاومون من أجل البقاء في السلطة ما دامت شعوبنا، وبالأخص شعبنا اللبناني، غافية خائفة أن تترك الكمامة في مجيئها ورواحها.
إن شعبنا للأسف الشديد يثور حيث تثيره أميركا والبنوك والتلفزيونات المأجورة بحجج لا تستأهل ثورة كأخذ سعر على التخاطب عبر الواتساب بينما في خلال فترة الثورة المزعومة هرّبت البنوكُ الدولارات وروج اليانكي وأنصار الممانعة عندنا أن المعركة هي ضد حزب الله والمقاومة، وهي كانت حقيقة ضد الشعب البسيط المدخر القرش الأبيض لليوم الأسود والمؤتمن عليه بنوكنا الشريرة.
أين هو اليوم الشعب اللبناني من الثورة الحقيقية والقسم الأكبر من شبابه عاطل عن العمل، وإجراءات الإغلاق الكوروني عجلت في هذا؟ في أحسن الأحوال إذا فتحت حدود الدول سيهرب من جحيم بلاده ومن ليرته المسكينة التي جعلوها خشبية وسيترك البلاد لإسرائيل وأعوانها في الداخل من كل الأحزاب والأضراب.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيل غيتس والمحكمة الدولية
- عالم الأوبئة غونداروف: الإجراءات المتخدة ضد الكورونا لا لزوم ...
- أبطال الماضي وأبطال الحاضر
- عقوبات الكورونا إمعان في إفقارنا!
- المصير الأسود ينتظرنا ما لم نسقط سياسة حكوماتنا المأجورة!
- التاريخ يعيد نفسه!!!
- الخطوة التي لا بد منها للخروج من الجمود!
- فيروس متلون بألف لون، ولا يصيب إلا المؤمنين به!!
- اللقاحات سبب أمراض الجهاز العصبي
- مؤامرة الفيروس التاجي: أهل المال راهنوا على الاقتصاد الرقمي ...
- المؤرخ أندريه فورسوف: خمس مهام رئيسية مطلوب من خلال الجائحة ...
- كاتاسونوف: التطعيم كخفض طبي لعدد السكان
- مصير بوتين وبينغ وترامب في ترابط رغم كل تناقضاتهم، عدوهم الد ...
- -عيد روسيا- في 12 يونيو/حزيران: نشأته تفصح عن مضمونه
- آل روكفلر سادة أمريكا الحقيقيون وسيناريوهات فيروس كورونا وما ...
- -عندما في المرة الثانية سيبدأون بتشغيل 5G، سيموت ملايين النا ...
- وزارة الداخلية الألمانية تصف وباء كورونا بأنه -إنذار كاذب-. ...
- الأطباء: -فرض الحجر الصحي وتلقيح العالم كله جنون-
- آل روكفلر عرفوا بالوباء مقدماً: البروفسور الأميركي بيتر كوني ...
- أنا إلى جانب ترامب!


المزيد.....




- طفل بعمر عامين يبتلع 16 كرة مغناطيسية.. ووالدته تسرد ما حدث ...
- الخارجية الروسية تعلن عدد الأمريكيين في السجون الروسية
- رئيس الوزراء التشيكي: علينا بناء علاقات جديدة مع روسيا
- الأركان الأمريكية: الحرب غير المباشرة بين إيران وجيرانها تهد ...
- مواد غذائية تحفز تشكل الجلطات الدموية
- مصر.. ارتفاع حصيلة ضحايا حادث زفاف المنيا إلى 8 وفيات (صور) ...
- أي دول أوروبية تعيد بناء علاقات دبلوماسية مع سوريا التي يحكم ...
- سد النهضة: ما هي سيناريوهات حل الأزمة أمام مصر؟
- ما سبب غياب ميغان عن كشف الستار عن تمثال الأميرة ديانا؟
- لقاح كورونا.. ما أسباب انتكاسة شركة -كيورفاك- الألمانية؟


المزيد.....

- جائحة الرأسمالية، فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية / اريك توسان
- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - مشعل يسار - خواطر ما بعد افتضاح اللعبة القذرة!