أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد طاهر كاظم - حقيقة الصراع الملكي الجمهوري في العراق














المزيد.....

حقيقة الصراع الملكي الجمهوري في العراق


احمد طاهر كاظم
باحث واكاديمي

(Ahmed Tahir Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 6626 - 2020 / 7 / 24 - 21:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق الحديث الذي رضخ للاحتلال البريطاني من عام 1914 – 1920 بعد الثورة العراقية الكبرى ثورة العشيرين التي أجبرت البريطانيين على الانسحاب من العراق, من المثير ان بعد هذه الفترة لم يحرر العراق فعلياً من السيطرة الأجنبية بل تحولت إستراتيجية الاستعمار من الاحتلال (الأصيل) الى الاحتلال (الوكيل), بمعنى ان بريطانية أوكلت الى حليفها "فيصل ابن الشريف حسين " ونصبته ملكاً على العراق عام 1921 ليدير شؤون بريطانيا في العراق بسبب ما تعرضت له القوات البريطانيا من خسائر كبيرة بسبب المقاومة الوطنية, وظل العراق ملكياً من (1921-1958) وفي هذه الفترة عملت الامبريالية على تأسيس مؤسساتي يتماشى مع أيديولوجيتها .
في هذه الفترة التأريخية كان العراق مسرحاً للصراع الإيديولوجي في وقت "الحرب الباردة" بين المعسكرين الشرقي الاشتراكي و الغربي الليبرالي , فأستطاعت الاشتراكية ان ترسخ قيمها ومفاهيمها في الأوساط الاجتماعية العراقية فأسست تنظيم كبير للحزب الشيوعي خصوصا في الفرات الأوسط والجنوب العراقي لاسباب منها تهميش هذه المناطق من المشاركة السياسية وحصرها فقط في المناطق الغربية, لذا كانت الصورة الاولى لهذا الحراك السياسي الخفي في 14 تموز 1958 وهو الانقلاب العسكري الذي قام به عبد الكريم قاسم احد قادة الجيش العراقي والذي استطاع ان يصل الى دفة الحكم من الملكي الى الجمهوري, يذكر رئيس الاتحاد السوفيتي" نيكيتا خرتشوف عندما وصلتني أنباء الانقلاب العسكري العراقي كنت قلقا جدا وبعد ساعات تحركت قوات أمريكية وبريطانيا في الأردن ولبنان فأمرت بأجراء مناورات عسكرية على الحدود العراقية التركية وهي اكبر مناورة عسكرية قمنا بها وكنت قلقاً من اندلاع الحرب العالمية الثالثة ",من تلك اللحظة انقطعت الأيادي الليبرالية التي كانت تمسك بزمام الامور في العراق, لتتمكن الأيادي الاشتراكية من الإمساك وبقوة .
في خضم هذه السيناريوهات نستنتج الكثير من النتائج المهمة وأهمها : الشعب العراقي لم يؤسس للملكية ولا إلى الجمهورية وليست لديه أيديولوجية معينة في مسألة الحكم , لذا كان العراق الأرض الخصبة للصراع الأيديولوجي, او بالأحرى السيطرة الأيديولوجية, فحقيقة الصراع الملكي الجمهوري هو صراع أيديولوجي ومن وضع على أدارة هذين النظامين في الحكم هم أدوات استخدمتها الدول الكبرى في تطبيق منظومات الأفكار التي من خلالها يتمكنوا من الحصول على المصالح المهمة التي يسعون الى تحقيقها وحتى وان لم تكن مصالح مادية قد تكون كما للمعسكر الشرقي مصالح ثقافية ونفوذ سياسي من باب تقسيم العالم بين الغرب الأمريكي والشرق الدب الروسي, وطيلة سنوات حكم الزعيم لم يعجب الامبريالية خروجها خالية الوفاض من العراق, فجندت الكثير من الشخصيات السياسية ودعمتهم دعم كبير فكري ومادي, حيث تمكنت أدواتهم من تأسيس تنظيم وفي 8 شباط 1963 وبالطريقة ذاتها التي قام بها عبد الكريم قاسم جرى انقلاب عسكري ليطيح بحكم عبد الكريم قاسم وتولي عبد السلام عارف الحكم, وبالتالي دارت نظم الحكم في العراق في دائرة أيديولوجية كالتالي : الليبرالية – الشيوعية – الليبرالية ولازالت مطبقة أسنانها على العراق والصراع الأيديولوجي مستمر لعلنا في السنوات القليلة القادمة تتكسر أسنان الليبرالية.



#احمد_طاهر_كاظم (هاشتاغ)       Ahmed_Tahir_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سطوة العشيرة و وهن الدولة العراقية


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد طاهر كاظم - حقيقة الصراع الملكي الجمهوري في العراق