أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الداهي - ضوابط البحث العلمي















المزيد.....



ضوابط البحث العلمي


محمد الداهي

الحوار المتمدن-العدد: 6626 - 2020 / 7 / 24 - 04:16
المحور: الادب والفن
    


توطئة
نعرض فيما يلي بعض الضوابط والقواعد العلمية التي تعتمد في جمع معطيات الأطروحة وتحريرها وإيداعها في مركز دراسات الدكتوراه. وتحرص الهيئات العلمية في أرجاء المعمورة على استيفاء الأطروحة الشروط العلمية المنشودة، التي تعتبر من مقومات تقدم البلدان، وتحسين مراتب جامعاتها عالميا، وتوفير الأجواء المناسبة للجدة و الابتكار. وأي بحث لا يحترم القواعد المعتمدة والمتعارف عليها أو ينعت بسرقة جهود الآخرين وغصبها، يستبعد من الإحالة إليه وإن تبث أن الأطروحة متوفرة على الشروط العلمية، ومتميزة في مجالها يُعتمد عليها. وكلما كثرت الإحالة إلى أطاريح الجامعة ومصنفاتها، ارتقت -علاوة على معايير علمية أخرى- مراتب متقدمة في الترتيب الأكاديمي العالمي للجامعات.
1-تثمين الأطروحة Valoriser la thèse
أ‌- تعتبر "شعيرة من شعائر المرور" التي يمرمنها الطالب لتحقيق ما يلي:
- إنجاز بحث غني بالمعلومات العلمية الأصلية
- الحصول على لقب علمي
- تحسين المؤهلات المعرفية والعلمية
- ترقي السلم الاجتماعي
ب‌- ينبغي للبحث أن يصبح وثيقة علمية معتمدة
-أن يُجرد(répertorié) في قاعدة البيانات، ويُفهرس أو يُثبت ضمن قوائم خزانة الكلية والجامعية والمكتبة الوطنية.
- أن يكون متوفرا في الكلية وموقعها، وفي متناول الباحثين.
-أن يكون محميا ضد القرصنة وكل أشكال الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية.
- أن يُحتفظ به في أحسن الظروف ( مطبوع، قرص مدمج، مرقمن).
- تودع نسخ من الأطروحة ورقيا وإلكترونيا قبل المناقشة للفحص، وبعدها، ينبغي للطالب أن يدخل التعديلات والتصويبات التي اقترحتها عليه لجنة المناقشة، ثم يودع النسخة المُحيَّنة ليُحتفظ بها في قاعدة البيانات.
2- الأطروحة والبحث العلمي
كل ما ينجزه الطالب يدخل في إطار البحث العلمي الذي يقتضي الأمانة والنزاهة العلميتين، والامتثال لضوابط الملكية الفكرية أو حقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
بقدر ما تكثر أشكال القرصنة والسرقة، يقل الإبداع ويتراجع منسوب الجودة، مما يؤثر سلبا في الإنتاجية والتنافسية والمردودية، ويكبد الدولة خسائر فادحة، ويكلف الاقتصاد العالمي خسائر تفوق 200 مليار دولار أمريكي سنويا، ويسهم في تفاقم بطالة الأطر والكفاءات المؤهلة ( نتيجة هذه الظاهرة يفقد 750 ألف موظف سنويا منصب شغله بالولايات المتحدة الأمريكية. وتبين من خلال بحث قامت به مؤسسة تعنى بدراسة السوق(IDC) أن تخفيض القرصنة ب 10 في المائة يوفر 860 ألف منصب شغل و100 ألف مليار دولار سنويا) . إن الإنتاج الفكري لا يقل أهمية عن الإنتاج المادي بما له من دور في إعطاء صورة إيجابية عن الأمم؛ إذ أصبحت درجة تقدمها تقاس بما حققته في مجالي التعليم والثقافة، وبما وفرته من آليات عملية لحماية الإبداع الفكري تنويها بجهود الإنسان في ارتياد الكواكب والآفاق، والإسهام في ركب التنمية المستدامة، والسعي إلى التشبع بالمعرفة المنتجة والاكتشافات المبهرة. قال تعالى" وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً" الإسراء 70
أ‌- تضاعفت مشاكل السرقة والقرصنة مع الشبكة العنكبوتية، ولذا تضطر كثير من الدول إلى التدخل لحماية تراثها ومصنفاتها من التقليد والقرصنة باتخاذ جملة من الإجراءات الزجرية، واستخدام البرامج المضادة للانتحال والقرصنة،وتوقيف الاشتراك في وكالة الاتصال والاستفادة من خدماتها وعروضها في حق من ضُبط يُحمِّل مصنفات أو يعتدي على حقوق المؤلفين ماديا ( النسبة التي يستفيد فيها المؤلف من مبيعات المصنف) أو معنويا ( بتر المصنف أو تصويره بطريقة رديئة أو عدم الإحالة إلى صاحبه).
ج-هناك من يدعو إلى مجانية الثقافة، ويكد من أجل تيسير سبل ولوجها بتوفير كل ما يحتاجه القارئ المفترض من دعامات إلكترونية ومرقمنة. وهناك بالمقابل من يحرص على دمقرطة الثقافة وجعلها في متناول الجميع، لكن يلح في الآن نفسه على ملاءمة الوسائل الوقائية والزجرية والجزائية والبيداغوجية وفائدتها ، لاستئصال ظاهرة انتهاك حق المؤلف والحق المجاور من منابتها.
3-التخصص
على الطالب أن يتخصص في مجال محدد بعد أن يكون قد أخذ فكرة مجملة عنه خلال سنوات الإجازة، ومال إليه وجدانيا، وراكم عنه المعارف الأولية والضرورية. وغالبا ما يتوج هذا الانجذاب الوجداني والمعرفي باختيار موضوع الإجازة في التخصص نفسه، وتحت إشراف أستاذ أهل لهذا التخصص حتى يستفيد من تجربته العلمية. إن إنجاز الطالب رسالة الإجازة بالمواصفات المطلوبة يؤهله إلى مواصلة المشوار في تخصص ما موسعا في كل مرحلة موضوع بحثه، معتمدا على مصادر ومراجع جديدة.
وأي طالب يغير موضوعه في كل مرحلة يعطي الانطباع بأنه لم يختر الطريق الذي يتناسب واستعداداته النفسية ومؤهلاته المعرفية. كما أن تغيير الموضوع قد يؤدي بالطالب إلى هدر الوقت وتشتيت الجهد ، وقد لا يسعفه على التخصص في مجال معين، و على التوسع في قضية معينة من زوايا وجوانب متعددة.
4-الموضوع
هو قضية ما تشغل بال الطالب؛ فيسعى إلى اقتراح أجوبة أو حلول لها. وتتسم القضية أو الأطروحة عموما بما يلي:
أ‌- الوضوح: يُستحسن أن تكون القضية واضحة في ذهن الطالب حتى يستطيع أن يوضحها لغيره، ويدافع عنها، ويتوقع نتائجها ومُخرجاتها.
ب‌- الجدة: ينبغي للطالب أن يتناول موضوعا طريفا غير مطروق من قبل لتفادي التكرار والاجترار. وقد يتناول موضوعا متداولا لكن عليه أن يبين القيمة التي سيضيفها إليه.
ج-الصياغة: يصوغ الطالب موضوع بحثه مراعيا الملاءمة، والإيجاز، وسلامة اللغة، ويتفادى ما أمكن ما يوحي بتشعب الموضوع، وتعقده، والتباسه أو صعوبة إنجازه في فترة محدودة.
د-التحري: ينبغي استحداث بنيات لإثبات المواضيع على الصعيد الوطني بعد التحري في جدواها وملاءمتها، لتفادي التكرار والنسخ. ومن ضمن هذه البنيات نذكر الملف المركزي للأطاريح (FCT) التابع لوزارة التعليم العالي. ومن مهمته دراسة المواضيع التي يقترحها الباحثون، والمصادقة عليها بعد التأكد من أهميتها وجدتها. ونذكر – في السياق- نفسه قائمة النظام الجامعي للتوثيق (SUDOC)، التي تيسر العمل البيبليوغرافي على الطلبة، وتسعفهم على ولوج المعطيات والوثائق للاستفادة منها، وترشدهم إلى المراجع الموجودة في خزانات أخرى.
5- الإشكالية والفرضية
تُحددُ المشكلة أو القضية بالنظر إلى طبيعة الظاهرة المعاينة والوسائل المتاحة، ويُراعى فيها مدى جدواها وملاءمتها وفائدتها. يُصاغ السؤال بدقة حول المشكلة أو القضية المراد معالجتها. وفي هذا الصدد، لا ينبغي أن يوحي بالجواب من الوهلة الأولى، بل يقتضي من الباحث القيام بخطوات البحث بحثا عن أجوبة مناسبة له. إن الإشكال هو المنظور الذي نختاره أو الزاوية التي نختارها لدراسة ومعالجة مشكل أو قضية ما.
ما الغايات التي توخاها الشعراء الجاهليون من استهلال قصائدهم بالمقدمة الطللية؟ ما المعايير البنائية التي تسم وتميز السيرة الذاتية في الأدب العربي القديم؟
ومن شروط الإشكالية :
أ- أن تكون واضحة ، لا تحتمل اللبس أو الغموض.
ب-أن تكون ملائمة وتؤدي إلى نتيجة محددة.
ج- أن تكون ذات صبغة إجرائية لوصف الظاهرة المعاينة والتدليل على ملاءمتها وتناسقها بالحجج والبراهين.
د-أن تسعف على إبراز العلاقات القائمة بين عناصر الظاهرة، والابتعاد عن التناقض في الآراء.
تعتبر الفرضية جوابا مسبقا يضعه الباحث في بداية البحث للتأكد، فيما بعد، من صحته أو من عدم صحته:
- استخدم الشاعر، في العصر الجاهلي، المقدمة الطللية لإثبات مدى تعلقه بحبيبته وبيئته وأهله.
- لنفترض أن السيرة الذاتية هي جماع من المعايير الثابتة. وفي هذا السياق، لن تخرج السيرة الذاتية " من قال أنا" لعبد القادر الشاوي عن هذا الإطار المحدد سلفا.
إن الفرضية هي مقترح يعرضه الباحث، ثم يتأكد من جدواه وملاءمته بالملاحظة والفحص والاستقصاء والتجربة
يجب أن تكون تخمينات الفرضية مصاغة بدقة ووضوح، وتغطي جميع جوانب البحث.
إن التحقق التجريبي من الفرضية يفيد إمكانية التحقق منها تدريجيبا عن طريق جمع المعطيات والبيانات والشواهد وتحليلها، ثم إبراز مدى مطابقتها للواقع.
تسعف الفرضية الدقيقة الباحث على تأكيد صحتها في النهاية. وإن تبين له بأنها خاطئة يقوم بتصحيحها حتى يحصل التلاؤم بين ما هو مفترض وما هو مجسد في الواقع. تتم عملية القبول أو الرفض بناء على النتائج المتوصل إليها، ومقارنتها بالفرضية المنطلق منها.
6- الأعمال السابقة
يعود الباحث إلى الأعمال السابقة للاعتبارات الآتية:
-انتقاء المصادر أو المراجع ذات الصلة الوطيدة بالموضوع.
-العناية أكثر بالمصادر في مظانها، وبلغاتها الأصلية.
- قراءة المراجع لتبيُّن القضايا الكبرى المثارة فيها.
- وضع القضية -التي تشغلك ضمن الأعمال السابقة- لإبراز ما يمكن أن تضيفه إليها في بحثك بالاعتماد على مراجع جديدة، والانفتاح على مقاربات أخرى.
- المعلومات مطروحة في الطريق يمكن أن نحصل عليها بسهولة، لكن علينا أن نغربلها حتى نستغني عن الشائبة والحسافة، ونحتفظ بأكثر العناصر ملاءمة وصلة بالموضوع، ونحسن استثمارها لإنتاج معرفة جديدة.
- ينبغي أن يتحلى الطالب - علاوة على مواصفات التخرج- بالكفايات الخاصة (compétences disciplinaires) التي تهم مؤهلاته في علوم اللغة العربية وآدابها(تعرُّف قواعد اللغة العربية وحسن تطبيقها واستخدامها)، وبالكفايات الممتدة أو العرضانية (compétences transversales ) التي تجعله قادرا على حل المشاكل المعقدة في حياته اليومية، وعلى استثمار المهارات المكتسبة من تخصصات ومجالات مختلفة (تلخيص، وتقرير، وتركيب، واستدلال، ومقارنة، وتوثيق)
7- التصميم
يعطينا نظرة مجملة عن المشروع باعتماد خطوات منظمة ومتدرجة منطقيا.
-يصوغ الطالب-في المقدمة- إشكالية أو فرضية موحية بالقضية التي تستأثر باهتمامه، وتشغل باله، وتحفزه على الوصول إلى نتائج مرضية.
-تُخصص الخاتمة لاستجماع المحتويات المحللة، وإعادة تركيبها لإعطاء نظرة مركزة عن مراحل البحث، وذكر النتائج المتوصل إليها. وفي هذا الصدد، إما نبين ملاءمة الإشكالية أو الفرضية المطروحة وإما نتحقق من عدم ملاءمتها.
-تخصص المقدمة عادة للجانب النظري بإبراز ملاءمة البحث، واستحضار القضية أو الأطروحة الأساسية، والتعريف بالأعمال السابقة وبالمنهجية المعتمدة. ويستحسن أن تكون المقدمة مستوفية لهذه العناصر في حدود ثلاثين صفحة على الأكثر، ويُخصص الجانب الأكبر من الأطروحة للجانب التطبيقي لامتحان قدرات الطالب على استخلاص عناصر قضية ما من المتن، وتحليلها بالعدة المفاهيمية والمنهجية المناسبة.
8- تنظيم الصفحة أو الإخراج (Disposition du texte)
-تُحترم ضوابط معينة لإخراج الصفحة وفق معايير محددة حتى يُقدم البحث في هيئة جيدة وبهية ومريحة. ومن ضمن هذه المعايير التقنية نذكر ما يأتي:
- يُعتمد الورق الأبيض والخط الأسود.
- توضع فرجات بين الأسطر (interligne) 1,5 أو المسافة الموجودة (double interligne).
- ثُبتت الهوامش في أسفل الصفحة(les notes infrapaginales)
- يُترك هامش 2,5 في أعلى الصفحة وأسفلها، وفي يمنيها ويسارها
-ينتقى نوعية الخط وحجمه ( مثلا أريال 16 )، وتكتب الهوامش بحرف 12.
- تكتب العناوين بحرف مضغوط وبحجم أكبر، في حين تكتب العناوين الفرعية بحجم أقل.
9-هيئة الأطروحة Corps de la Thèse
- يعنى بهيئة الأطروحة تصميمها وأجزاؤها ومكوناتها العامة:
صفحة العنوان Page du titre : مجال التخصص، وحدة البحث، عنوان البحث، اسم الطالب والأستاذ المشرف، السنة الجامعية، أعضاء لجنة المناقشة.
-الشكر أو تشكراتي: يوجه الطالب الشكر للأستاذ المشرف لما بذله من جهد في مصاحبة الطالب وتأطيره، وقد يشكر أيضا كل من قدمه له العون في إعداد أطروحته.
-الصفحات التمهيدية Pages liminaires: الملخص باللغة العربية، والفرنسية، والإنجليزية.
-الفهرس (Table des matières): يستحسن أن يوضع في البداية حتى يأخذ القارئ فكرة عن محتويات البحث ومفاصله، ثم يهتدي بمعالمها لمواصلة قراءة البحث أو التركيز على قضايا بعينها.
- التوازن: يحرص على توازن الأبواب والأقسام والفصول.
- كشاف المراجع والمصطلحات والدوريات :يعتمد على الترتيب الألف بائي، أو النظام الكرنولوجي ( فيما يخص ترتيب مراجع كاتب ما).
-الملاحق: تدرج في آخر البحث، وهي إما عبارة عن بيانات واستبيانات، وإما جداول ، وإما رسائل ، وإما وثائق.
-الثبت Index الموضوعاتي: المصطلحات، أسماء الأعلام، أسماء الدول والمدن، والرموز.
10- الاستشهاد:
تجلي طريقة الاستشهاد جدية الطالب ونزاهته، وتمكنه من اللغات الأجنبية، وقدرته على التنظيم والاستدلال دفاعا عن أطروحته، وعلى تحليه بالشجاعة العلمية.
أ‌- يدرج ضمن النص إذا لم يتجاوز ثلاثة أسطر.
ب‌- يكتب بحروف مميزة ويوضع له حيز خاص إن تجاوز ثلاثة أسطر.
ج-يوضع بين مزدوجتين أو فاصلتين عليين (double apostrophe) للتمييز بين كلامك وكلام غيرك.
د- في حال التشارح أو إعادة الصياغة (Paraphrase)، ينبغي أن يثبت المرجع المعتمد.
هـ في حال التصرف في الاستشهاد، يجب أن تثبت عبارة بتصرف.
و- كلما اعتمد الطالبُ كلامَ الآخر، وجب عليه أن يحيل إليه لتفادي أن ينعت بالسرقة إبان تقويم عمله من لدن لجنة الفحص أو اعتماد برامج متطورة للكشف عن نسبة السرقة والانتحال (برامج مضادة للسرقةLogiciels anti-plagiat ).
ز- يقصد بالاعتداء المادي على حقوق المؤلف ( التأثير سلبا في مداخيل بيع المصنفات وإراداتها)، أما الاعتداء المعنوي ، فيعنى به تصوير مصنف بطريقة رديئة، وبتره، وعدم الإحالة إلى مؤلفه. وهو أشد ضررا من الاعتداء الأول، لذا ينبغي للطالب أن يحرص على إثبات الإحالات، وعدم بترها أو التصرف فيها بطريقة غير لائقة.
11- الإحالة
أ‌- يمكن أن تُثبت في قلب النص )طريقة Apa -American (Psychological Association ،،( محمد مفتاح، 1986، ص15) وإن كان له أكثر من مؤلف في السنة نفسها، يميز بينهما بالترتيب الأبجدي.
ب‌- غالبا ما يثبت الهامش أسفل الصفحة أو في نهاية الفصل. يستحسن أن يوضع أسفل الصفحة حتى تكون مصاحبة ومواكبة للنص.
ج- وباعتماد هذه الطريقة، نتبع ما يلي:
- إن كان الكتاب شخصيا: محمد مفتاح، دينامية النص، المركز القافي العربي، ط1، 1987، ص..
- إن كانت الإحالة متقاربة : المرجع نفسه ص / باللغة الأجنبية (ibid.,p)
- إن كانت الإحالة متباعدة: محمد مفتاح (1987) أو دينامية النص، م.سا ( باللغة الأجنبيةRaland Barthes, la chambre claire,op.cit ., p) ).
- إن كان الكتاب جماعيا، يحال على المنسق(coord.) أو المدير(-dir-.) أو الاسم الأول ثم يضاف وآخرون (باللغة الأجنبيةet.al ).
- في الاستشهاد من الكتاب الجماعي، نذكر ما يلي: محمد الداهي وآخرون، " رواية اليتيم"، في (in/dans) النغمة المواكبة، منشورات شركة المدارس، 2015، ص.
- في الاستشهاد من مجلة، نضع المقال بين مزدوجتين.
- يمكن أن نحيل إلى الصفحة(p.) أو الفقرة(paragr.) أو الفصل (chap.).
- فيما يخص الروابط، نثبت اسم صاحب المقال، ثم نضع المقال بين مزدوجتين، والرابط، ثم تاريخ الزيارة.
- إن اعتمد على قرص أو برنامج، عليه أن يثبت رقم النسخة، والسنة.
- يمكن أن يحيل الطالب إلى حوار أو نقاش دار بينه وبين باحث ما. عليه أن يثتب عبارة (تواصلا شخصيا)، ثم التاريخ.
12- تطبيقات:
1-إثبات الإحالات بين قوسين في قلب الأطروحة وفق " الجمعية الأمريكية لعلم النفس" APA
يعتبر جرجي زيدان " المؤسس الحقيقي والممثل الرئيسي للرواية التاريخية"( إكناتي كراتشكوفسكي،1989،ص35) بحكم العدد الهائل من الروايات التي أصدرها ضمن هذا الصنف الأدبي ، وبالنظر إلى ما أثاره من قضايا تاريخية حاسمة ومتشعبة تغطي تاريخ الإسلام من العصر الجاهلي إلى حدود العصر الحديث(...)
صاحبت روايات جرجي زيدان- منذ البداية- حملة مناوئة لتكريس تصور مغلوط عن طبيعتها ووظيفتها، وإدراجها ضمن الآداب الهامشية Les paralittératures (آلان-ميشيل بوير،2008) بذريعة تواضع مستواها الفني ومراهنتها على تعليم القراء وترفيههم وإسداء النصح والموعظة لهم.و" من المؤسف أن نلاحظ أن هذه الروايات لم تثر أي نقد جاد لا من الوجهة التاريخية ولا من الوجهة الأدبية الصرفة، ولكن ظروف تطور الأدب العربي مازالت كما هي عليه ريثما تتغير مستقبلا"( إكناتي كراتشكوفسكي،م.ن ،ص35). وهذا ما يتطلب أن تعاد قراءة روايات جرجي زيدان في ضوء معايير جديدة تسعف في الرقي بها من مستوى اللانص ( نص مبعد ومهمش لاعتبارات متعددة) إلى مستوى النص(اعتراف المؤسسة الأدبية بالنص وإضفاء الشرعية عليه).
2-إثبات الإحالات بطريقة سردية أسفل الصفحة (وهو المرجح) أو في نهاية الفصل .
1-اكتمل النموذج الأولي للحداثة(proto-modernité) بانتصار النماذج العقلانية في السياسة مع الثورة الفرنسية وفي الاقتصاد مع التصنيع الثقيل بإنجلترا( ). والحداثة- في مجملها-"رؤيةُ عقلانيةُ للكون والعمل البشري"( )،(....) يضعنا هذا المفهوم في المأزق الذي أثاره عبد الله العروي في مقدمة كتابه " مفهوم العقل" الذي ختم به سلسلة المفاهيم. وهي- في تقاطعاتها ومفاصلها الكبرى- تشكل فصولا من مؤلف واحد ومفترض يدور حول مفهوم الحداثة. "إن ما كتبته إلى الآن يمثل فصولا من مؤلف حول مفهوم الحداثة، ويستطيع القارئ النبيه أن يجتهد لنفسه ويتنبأ بما سيقال في الفصول الأخيرة إذ هو أمعن النظر في الأولى"( ). فهذا المفهوم -أسوة بمفاهيم أخرى( الأدْلوجة، والحرية، والدولة، والعقل)- لا يطابق بنية المجتمعات العربية مطابقة تامة مما يحول دون اكتماله.
وفي حال الاستشهاد بآلان توران فيما بعد يكتب ما يلي: آلان توران، نقد الحداثة، م.سا ص.. وإن تتواتر الاستشهاد بنصوصه بطريقة متسلسلة يثبت ما يلي: المرجع نفسه ص.. وإن كان الكتاب من المصادر، يكتب : المصدر نفسه،ص...
2- ضم شارل بودلير مقاله عن الرسام قسطنطين جويس إلى مقالات أخرى في كتاب موسوم ب" الفن الرومانسي" عام 1869 ( ). وساهم تصوره في إحداث قطيعة بين الحداثة بصفتها مرحلة من مراحل تاريخ الحضارة الغربية (التقدم العلمي والتكنولوجي والثورة الصناعية) و الحداثة بصفتها مفهوما جماليا أو موقفا أو اختيارا واعيا أو نمطا من التفكير والإحساس أو طريقة في السلوك والتصرف التي تدل على انتماء معين، وتعتبر مهمة يجب القيام بها. هذا ما أكده ميشال فوكو في مقال معنون ب(ما الأنوار؟)( ) محدثا قطيعة مع مقال يحمل العنوان نفسه سبق لإمانويل كانط أن نشره في مجلة ألمانية عام 1784 للتدليل على أن الحداثة موقف وليس مرحلة تاريخية معزولة عن سابقها ولاحقها.
إن كانت الإحالة إلى المرجع نفسه على التوالي، يثبت ما يلي: Ibid.,p..
وإن حصل تباعد في الإحالة يثبت ما يلي:
Michel Foucault, « Qu est-ce que les Lumières ? »,Op.cit .,p
3- في حال الإحالة إلى صفحة ( ص/P)، وفي حال الإحالة إلى أكثر من صفحة (ص/ص PP).
3- الكتاب الجماعي
1- يثبت اسم المنسق أو المشرف على النحو الآتي:
- محمد الداهي (المنسق)، وآخرون، النغمة المواكبة قراءات في أعمال عبد الله العروي، شركة النشر والتوزيع المدارس، ط1، 2015، ص...
- إن تواترت الإحالة على التوالي، يثبت كما يلي: المرجع نفسه، ص..
- وإن حصل تباعد في الإحالة يثبت كما يلي: محمد الداهي( المنسق) وآخرون، م.سا، ص...
-dir- .Evelyne Chauvet et.al,Psychanlyse et terrorisme, éd. PUF,2017,p….
2- في حال الاستشهاد بمقال أو فصل من كتاب جماعي أو شخصي
- عبد الفتاح كليطو،" الجرجاني والقصة الأصلية" في الحكاية والتأويل دراسات في السرد العربي، دار توبقال للنشر، ط1، 1988، ص16.
-Denys Ribas , « Survivre, revivre , vivre » in Psychanalyse et terrorisme (-dir-. .Evelyne Chauvet).op.cit.,p44.
- Oswal Ducrot, « La notion de présupposition : l’acte de présupposer » in -dir-e et ne pas -dir-e Principes de sémantique linguistique, éd. Hermann, coll. Savoir, Paris,1972,pp69-70.
4- المجلات والدوريات
- توضع المقالات أو الدراسات بين مزدوجتين:
- عبد الحميد عقار، " الكتابة وسؤال الكينونة قراءة في دليل العنفوان لعبد القادر الشاوي"، مجلة المساءلة، العدد2-3، 1992، ص/ص 14-15.

-Gerald Froidecaux, « Modernisme et Modernité Baudelaire face à son époque » in Littérature ,n° 63,1986, p92.
4- الاحالة على روابط النيت
-محمد برادة، " الحفر في الذات والمكان"، مجلة كلمة [ مرجع 30 ماي2020]، متوفر على الرابط الآتي:
http://www.alkalimah.net/Articles/Read/1709
-HOEMANN George H. "Electronic style – elements of citation. Electronic style ... the final frontier" [en ligne]. 1995, [réf. du 28 février 1999]. Disponible sur : http://funnelweb.utcc.utk.edu~hoemann/elements.html
-CARRIERE Laurent. Hypertextes et hyperliens au regard du droit d’auteur : quelques éléments de réflexion. Les Cahiers de propriété intellectuelle [en ligne]. Septembre 1997 [réf. du 19 octobre 1998], p. 467-490. Disponible sur :
http://www.robic.ca Cas d’un article tiré d’une base de données
5-البيبليغرافيا
ب-المراجع باللغة العربية
- باختين (ميخائيل)، الخطاب الروائي، ترجمة محمد برادة،دار الأمان، الرباط،ط2،1987.
- برادة (محمد)، " دليل العنفوان: تحويل السيرة إلى تخييل والتذكر إلى تجربة"، في : فضاءات روائية، منشورات وزارة الثقافة ، المغرب، ط1، 2003.
- خلدون (عبد الرحمن بن)، مقدمة ابن خلدون، تصحيح وفهرسة أبي عبد الله السعيد المندوه، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط4، 2005.
- الخطيبي (عبد الكبير)، النقد المزدوج، دار العودة، بيروت، 1980.
- الداهي (محمد)، عبد الله العروي: من التاريخ إلى الحب ،ط1، نشر الفنك، 1996.
- الداهي (محمد) شعرية السيرة الذهنية محاولة تأصيل، منشورات فضاءات مستقبلية، دار وليلي، مراكش،ط1، 2000.
-الداهي (محمد)، الحقيقة الملتبسة، قراءة في أشكال الكتابة عن الذات، شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء،ط1، 2007.
- ريكور)بول)، الذات عينها كالآخر، ترجمة جورج زيناتي، المنظمة العربية للترجمة،ط1، بيروت، 2005.
-سعيد (إدوارد)، تأملات حول المنفىI، ومقالات أخرى، ترجمة ثائر ديب، دار الآداب،ط2، 2007.
- الشاوي (عبد القادر)، الكتابة والوجود، السيرة الذاتية في المغرب، أفريقيا الشرق،ط1، 2000.
- كيليطو (عبد الفتاح)، الحكاية والتأويل،ط1، دار توبقال، الدار البيضاء،1988.
- كوثراني (وجيه)، الذاكرة والتاريخ في القرن العشرين، دراسات في البحث والبحث التاريخي، دار الطليعة، ط1، بيروت، 2000.
- لا كوست (إيف)، العلامة ابن خلدون، ترجمة ميشال سليمان، دار ابن خلدون،ط2، 1978.
- لوكاش (جورج)، نظرية الرواية، ترجمة الحسين سحبان،منشورات التل، الرباط، ط1، 1986.
- ليوتار (جان-فرنسوا)، الوضع ما بعد الحداثي، ترجمة أحمد حسان، دار شرقيات،ط1، 1994.
- ماي (جورج)، السيرة الذاتية، ترجمة محمد القاضي وعبد الله صولة، بيت الحكمة، تونس، ط1، 1992.
-وايت (هايدن)، محتوى الشكل الخطاب السردي والتمثيل التاريخي، ترجمة نايف الياسين، هيئة البحرين للثقافة والآثار،ط1، 2017.
ج-المراجع باللغة الأجنبية
- Auerbach (Erich), mimésis la représentation de la réalité dans la littérature occidentale, trad .de l’allemand par Cornélius Heim, Gallimard, 1968.
- Bahabha (Homi K), Les lieux de la culture, une théorie postcoloniale, traduit de l’anglais (Etats Unis) par Françoise Bouillot, Payot,& Rivage,2007.
-Barthes, (Roland)« Le discours de l’histoire » in le bruissement de la langue, Essais critiques IV, Seuil , 1984.
- Baudrillard (Jean), Simulacres et simulation, éd, Galilée, 1981.
- Butler (Judith) , le pouvoir des mots politiques du performatif, traduction par Charlotte Nordmann Edition Amsterdam ,2004.
- Cohn (Dorrit), Le propre de la fiction, traduit de l’anglais par Claude Hary-Schaffer,éd. Seuil, 2001.
- Colonna (Vincent), Autofiction & Autres Mythomanies littéraires , éd.Tristram,2004
- Colonna (Vincent), L’autofiction (Essai sur la fictionnalisation de soi en littérature), doctorat de l’EHESS sous la -dir-ection de Gérard Genette,1988.
- Doubrovsky (Serge), « Analyse et Autofiction » in Ecriture de soi et psychanalyse, sous la -dir-ection de Jean-François Chiantaretto, L’Harmattan, 1996.
- Eco (Umberto), «Ecologie 1984 et le Coca-Cola s’est fait chair » in La guerre du Faux, éd. Grasset & Fasquelle,1985.
-Flores (Robeto) & Brandt (Per Aage), « Les jeux de la véridiction dans l’interaction » in Niveaux et stratégies de la véridiction, Nouveaux Actes Sémiotiques, n°39-10,PULIM, Université de Limoges, 1995.
- Gasparini (Philippe), EST-IL JE Roman autobiographique et autofiction, éd.Seuil, 2004.
- Gasparini (Philippe), Autofiction une aventure du langage, Seuil 2008.
- Genette (Gérard) « Discours du récit » in Figure III, éd.Seuil, 1972.
- Genette (Gérard): « Le titre » in Seuils,éd. Seuil coll. poétique, 1987.
- Genette (Gérard), Fiction et Diction, éd.Seuil, 1991.
- Genette (Gérard), Figure IV, Seuil, paris, 1999.
- Halbwachs (Maurice) : La mémoire collective, deuxième édition revue et augmentée, PUF, 1968.
- Kaiser (Wolfgang), « Qui raconte le roman ? » in Poétique du récit, Seuil, 1977.
- Lahjomri (Abdeljalil), Le Maroc Des Heures Françaises, 2édition Marsam et Stouky,1999.
-Lecarme -Tabone (liane et Jaques), L’autobiographie, Armand Colin, 1997.
-Lejeune (Philippe) , Le pacte autobiographique, éd. Seuil,1975.
-Lejeune (Philippe), Je est un autre l’autobiographie, de la littérature aux médias, éd.Seuil, Paris, 1980.
- Lejeune (Philippe), Moi aussi, Seuil, coll. « poétique », 1986.
- Lejeune (Philippe), « l’enfance fantôme » in Les brouillons de Soi, Seuil, 1998.
- Lejeune (Philippe), « L’autobicopie » in Les brouillons de soi, Seuil, 1998.
- Lejeune (Philippe), « Cher Ecran » Journal personnel, ordinateur, internet, Seuil, 2000.
- Lejeune (Philippe) «Le pacte autobiographique » in www, autopacte.org.
-Lintvelt (Jaap), Essai de Typologie narrative, le « Point de vue », Librairie José Corti, Paris,1989
- Lukacs (Georges) , Le roman historique, trad .de Robert Sailley, Paris Payot , 1965.
-Matlin (Margret W) , La cognition Une introduction à la psychologie cognitive, trad. de la 4 édition américaine par Alain Brossard , De Boeck Université , 2001.
-Marcotte (Sophie), Le récit d’enfance dans l’écriture autobiographique de Gabrielle Roy, Mémoire de Maîtrise, Département de langue et littérature françaises, Université McGill, Montréal, Québec,1996 .
- Mitterrand (Henri), L’illusion réaliste de Balzac à Aragon, PUF, 1994.
- Miraux (Jean-philippe), L’autobiographie Ecriture de soi et sincérité, Nathan, 1996.
-Montaigne (Michel), Les essais, Volume 2, nouvelle édition par Pierre Coste, Nelson, 1953, numérisé 1juin 2009.
- Ricœur (Paul) , Histoire et vérité, Seuil, 1967.
- Ricœur (Paul), Temps et récit 3, Le temps raconté, Seuil, 1985.
- Ricœur (Paul), Soi-même comme un autre, Seuil,1990.
- Ricœur (Paul), la mémoire, l’histoire et l’oubli, éd. Seuil,2000.
-Robbe (Alain -Grillet), « Je n’ai jamais parlé d’autre chose que de Moi » in L’auteur et le manuscrit, sous la -dir-ection de Michel Contat, 1éd, PUF, 1991.
-Samé (Emmanuel), Autofiction Père & Fils, éd.Universitaires de Dijon, 2013.
-Schmitt (Arnaud), Je réel / Je fictif, Au-delà d’une confusion postmoderne, Presses Universitaires du Mirail,2010..
- Todorov (Tzvetan), « Les catégories du récit littéraire » in communication n°8, Seuil, 1981.
د-الدوريات باللغتين العربية والأجنبية
- بيضا (جامع)، "الخلاف بين علال الفاسي ومحمد بن الحسن الوزاني" ، مجلة البحث التاريخي، العدد3، 2005.
- حميش (بنسالم)، "عن تمريغ اسم الإسلام في الأوحال"، جريدة المساء، العدد 1986، الثلاثاء 12-02-2013.
- الدفالي (محمد معروف) :" مذكرات محمد بن الحسن الوزاني بين المذكرات والتاريخ"، مجلة البحث التاريخي، العدد3، 2005.
- عقار (عبد الحميد)، " الكتابة وسؤال الكينونة قراءة في دليل العنفوان لعبد القادر الشاوي"، مجلة المساءلة، العدد2-3، 1992.
- الماضي (شكري عزيز)، "بنية السرد/ النمو الاستعاري" في "أنماط الرواية العربية الجديدة، عالم المعرفة، العدد 355، سبتمير 2008.
-Contat (Michel), «Autoportriat à soixante-dix-ans », Nouvel Observateur, n°23 juin ,1975.
- Costadura (Edordo), « Réalité représentée : la mimesis dans Mimésis d’Erich Auerbach » in Revue germanique internationale, n°22, 2015.
-Jeannelle (Jean-Louis), « La poétique de la mémoire selon Susan Suleiman » , Critique n° 726, Novembre, 2007.
- Rigney (Ann), « Du Récit historique » la prise de la Bastille selon Michelet (1847), Poétique, n°75, Seuil, septembre 1988.
د- كشاف المصطلحات ( عينة منها)
الحكي الذاتي Autonarration
السرد الذاتي Auto-récit
طباقية : يعنى بهذا المصطلح الاستعمال المتزامن للحنين أو أكثر في مجال الموسيقا، لكن إدوارد سعيد وظفه لبيان كيف يتضارب صوتان مختلفان وتتصادم ثقافتان متنابذتان على الحدود مما يؤدي إلى تكوين طرف مشيج (المنطقة البينية). Contrapuntique (contrepoint)
الميثاق الاستيثاقي ( كسب ثقة الآخر). Contrat fiduciaire
المُجانسة الاسمية: قد تتحقق المجانسة جزئيا أو كليا، مسعفة على تطابق هويات الأطراف الثلاثة(الكاتب و السارد والشخصية الرئيسة ). Homonymat
التَّهْجين: مزْج لغتين مختلفتين فأكثر داخل ملفوظ واحد ( مثل العربية والفرنسية). Hybridisation
التفريد: يؤكد الكاتبُ فرادةَ شخصية معينة لما تتميز به من مواصفات وسمات خاصة، وفي مقدمتها طريقته في أداء اللغة وتلفظها ونطقها (اللغة الفردية idiolecte) . Individuation
المختلق/ المخترع ( الحدث) Inventé (événement)
التوسط السردي: ليس للوجود معنى أو قوة رمزية إلا بفضل السرد، الذي يؤدي دورا وسيطا لإعادة تشكيل العالم، وتأثيث الهوية السردية. Médiation narrative
الذاكرة الجريحة Mémoire blessée
الذاكرة المُطوَّعة Mémoire manipulée
وسم لويس أراغون إحدى مجموعاته القصصية بهذا الاسم المركب، وهو عنوان مأخوذ من القصة القصيرة الرئيسة المضمنة في المجموعة عينها. وأضحى هذا اللفظ مقرونا بالكاتب نفسه الذي استخدمه للدلالة على إضفاء التخييل على طفولته. ويقصد به الاختلاق والتخريف. Mentir-vrai
التَّحْبيك: تحبيك الوقائع وإعادة تشكيلها في القصة(Muthos ) أو الحبكة(plot ). ويؤثر بول ريكور مصطلح "االتحبيك" على مصطلح "Histoire" الذي يفيد التاريخ والقصة في الآن نفسه. Mise en intrigue
المراجع المُعتمدة في إعداد هذه المداخلة:
-Ministre de l’éducation Nationale & Ministère de la recherche, Guide pour la rédaction et les présentations des thèses, A l’usage des doctorants, 2007.
- Lena Jonas et autres, Guide méthodologique sur l’utilisation des normes APA, cellule Facultaire de Pédagogie, Université de Mons, Belgique, 26-04-2019.
-Université de Loraine & AgroParis Tech, Guide de doctorant 2019-2020
http://doctorat.univ-lorraine.fr/sites/default/files/user/ecoles-doctorales/SIRENA/Documents/Guide%20du%20Doctorant%202019-2020_vdec19.pdf




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,973,065,407
- الطيف الجموح
- في زمن كرونا نلزم بيوتنا على بارق الأمل
- بأي حال عاد الدخول الثقافي العربي؟
- التعليم عن بعد يعمق الفوارق الاجتماعية.
- السيرة الفكرية .. ما لها وما عليها
- الثوابت العامة في المشروع النقدي للباحث الناقد محمد مفتاح
- ما الفرضية المثلى لانتحار فان كوخ؟
- وقفة مع محمد الداهي
- مَرَحُ الزَّرع
- القتل الرمزي للأب
- -مناظرة الصناعة الثقافية والإبداعية-
- الأدب والالتزام.. ترجمة محمد الداهي
- الدفاع عن الحياة بالديمقراطية الأدبية / د. محمد برادة
- واجب الذاكرة ( إيمانويل سامي)
- هواجس الردة الثقافية والسياسية
- سؤال الثقافة العربية في الوقت الراهن
- الفراغ الكوني
- كل الصيد في جوف الفرا
- من التعددية المنهجية ألى نسقية الثقافة ( درتسة في المنجز الن ...
- لحكاية والقصة القصيرة تأليف جون-بيير أوبريت


المزيد.....




- فلهارمونية بطرسبورغ تفتتح موسمها اليوبيلي المئوي
- بوريطة يتباحث مع الأمين العام للأمم المتحدة عبر تقنية المناظ ...
- تحويل الجزء الثاني من مسلسل -بـ100 وش- إلى فيلم سينمائي
- بلافريج يصرح أنه خارج PSU .. ومصدر من الحزب ينفي وجود أي قرا ...
- -سوثبي- تتوقع بيع لوحة للفنان بوتيتشيلي مقابل 80 مليون دولار ...
- اجتماع وزراء التعليم العرب يوصي باعتماد وثيقة تطوير التعليم ...
- الهند.. التحقيق مع مجموعة من أبرز نجوم السينما في قضية مخدرا ...
- بطل فيلم -فندق رواندا- يمثل أمام المحكمة للمرة الثانية بعد ا ...
- بطل فيلم -فندق رواندا- يمثل أمام المحكمة للمرة الثانية بعد ا ...
- وزير الثقافة يطالب بزيادة مخصصات رواتب موظفيه بنسبة 50%


المزيد.....

- الهواس السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- النهائيات واللانهائيات السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا
- هكذا ينتهي الحب عادة / هشام بن الشاوي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الداهي - ضوابط البحث العلمي