أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اديب داود الدراجي - قصيدة خريف الحرية














المزيد.....

قصيدة خريف الحرية


اديب داود الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 6624 - 2020 / 7 / 21 - 10:40
المحور: الادب والفن
    




لِمَ لاااااااا،،،،،،،؟
فالأبتسم
وكأن هذي النفس المحملة من ثمارِ أثغاث الحلم
لم تذق غصص مرارة الألم
لااااااااا،،،،، بل
دعوني أضحك كاذباً
حتى لا أقتل بزيف الحقيقة
لكنما كلما ضحكت
ذكرتني مرآة التجاعيد كم الدهر لوى بطون الجوع
ولعق أهداب عوالق الدمع !!!
نحن نذبل بالوجود
كما أضواء الطيف تتلاشى
في يقظة الوعي الأدراكي
لااااااااا بل،،،، نموت
مثل البصيرة في تشتت الكلمات
ليتني أثقب طنين اليقين
وأتحرر من قيود الذات
كم وددت أن أمنح طوباويَّة الداعبة
موازين الفطنة

يا غضارة الحسرات
يا غفلة الكبوات
لأن خلف أصبعك،،، تنتحر الأشارات
وتأسر شقشقية الصيحات
تحت نوافذ فمك
لِمَ نلمح في شسوع حدائقك المتيمة
غير نماء براعم البؤس والجنون
وتسقي أديمها،،، سدنة أرائك المنطق المتشوكة،،،،؟
أين المشاعل ،،،، بل،،،، أين المجاذيف،،،؟
ليتني أحتسي نومك
تحبذ الروح لو يتوقف أمتداد تسكع الندم
وراء ظل التماثيل،،، وهسيس العبارات
تجولين براية المحن
ليتني أمتلك صوتك
فصدى هذا الكون،،، هو إنبعاث نواقيس مآذنك
عبر الأثير يتسلل إلى الروح
كإنه لعنةٌ أبدية،،،
يلازمني
ويمتلك عقلي
الذي حز سنام الأهواء،،، والنزوة الشبقية
من أجل أن يرتدي نعومة ثوبك
وينتزع من جسده المدمل أسمال العبودية
على هشيش العدم
أفترش بساط مرثية الأمل
كأسطورة تلتهمها أرقام التقاويم المنحدرة
أنت الأن غضب العشب المصفر
من نفاد الندى على جبين فجرك المعفر
أنت الأن مصاب الروح المنزوعة الليل والنهار
أنا أذبل في العشق
كما الورود
لااااالاااااا،،، بل
تتيبس أغصاني على عتبة سواقيك
أتنفس الفجيعة من مسام وهم الشروق
راكضاً وراء التفاسير الغضة المنمقة
ماسكاً بعروة عاطفة العرفان الضريرة

ما من بلل في جدب أصابعك
أجد الهوس يملأ سلال الرذيلة
من حنطة الخطيئة
المتفاقمة من ذنوبِ معاصيك
كيف أنزع ما بدأت؟
أنه الفكر الذي يسقط من الظمأ
في شقوق التجرد
بين أسدٍ يزبد من الجوع
ومكابرة القبور التي
ترفض تقبل الآراء والإصغاء
لربما أجد في عزاء غربتي
قوقعة الوجد الثكلى
هي الأن الأقرب
من أجنة ضفاف بلا أجنحة
أقول :
ما ظن الشموس المحتضرة
في صمت الصباح
تمر دون أن تضيء كهوف اليأس؟
عاصفةٌ تخفق،
على بقايا من هشيم أنقاض العقل
وحوافر الخسران تثير أغبرة الأماني البعيدة
على أمتداد فراغ التبدد أتشطط
خلف أرهاصات اللهفة
ينصهر ذهني وراء صرخة عيونك
جذلاً يجذبني بريقها
وأنسى جراح مخالب صدها

آهٍ!!!! يا سيقان الغبطة الطرية
يا بنادق قنص مجون الميل والجنون
بينما
ذات فصلٍ كنتُ أحلم في ربيع العتق ،،،، واليوم
جُعلَ القلبُ خريفاً،،، عارياً
مجرداً
على ربوة الهبوط والهوان يخفق نبضه
لكنه الأن!!!!!!
لا يريد إلا أن يموت
وفي داخلهٍ جرحٌ ينمو






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة ، قفاز وكمامة
- دراسة تحليلية بالنقد الأدبي لمعلقة الشاعر إمرؤ القيس


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اديب داود الدراجي - قصيدة خريف الحرية