أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اديب داود الدراجي - قصيدة ، قفاز وكمامة














المزيد.....

قصيدة ، قفاز وكمامة


اديب داود الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 6578 - 2020 / 5 / 30 - 23:18
المحور: الادب والفن
    


(( قفاز و كمامة))
مِن شعاعِ الشمس
التي أنكرت شحوبتكَ
في عمقِ الينابيع ينفطر كبد ظمأكَ
عن جرح هبوطكَ تبحث
عن بهاءُ وطن
ندوبَهُ فقدت معابرهُ
حينها يُعولُ قلبكَ مرتجفاً يزوغ
ينفر ولادة الأقمار بالدهورِ المتنمرة
مدجنة المسرات من وهنِ جسدكَ
تنهلُ الأهلةَ بدوراً
على باحاتِ الأماسي
أنتشاء البساتين الراحلة
أينعت من لحظةِ وقوفكَ مبهوراً
ينظر اليها صمتُ ألمكَ الذي
توسدَ جروح اللاءات
وقيح شقوق شفاهَ الحلم
المغادرة بسمته

من أنت تضوع
بمسارِ المدار كوكباً مطفأً
يخالُ لكَ متوهجاً
فقيراً تصدق
سخرية وميض البروق الكاذبة
تحوكك المكائد مغازلاً
بأبرة مواعظ الكهان التي
يرفضها القبول
وتصدقها التأويل المتشططة
من عهن يأسك المنفوش
نسجوا بأسك
حصيرةَ فقر باليةٌ
مفروشةٌ
على أمتداد صحارى الشوك
ترتدي الحلم قفازاً وكمامةً
لتكبح شبح الموت عن روحٍ ميته
من وباءٍ تستتر
تحتَ مخالبَهُ النقود الهاربة
أرأيتَ ثمَّ رأيت
في ذروة مسبغة الجوع
تجد أمطاركَ تحلبها رياح البحار الهادرة
بذريعة المالك مجهول الهوية
أتظن إنَّ الكون أصبحَ مصيرهُ العدم
بحجمِ جرمكَ الصغير
كضحكةِ العصافير التي
قضمت حنطة جوع البائسين
من بطونهم المتعففة
ألا ترى
من تفاقمِ أرمدة الخنوع
المحتلة صحوة البصيرة
أصبحَ الڤايروس ليل اللصوص
لكنكَ لاتراه
إلا بمجهرِ الفساد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة تحليلية بالنقد الأدبي لمعلقة الشاعر إمرؤ القيس


المزيد.....




- وفاة الممثلة هايدن بانتير نجمة مسلسلي -هيروز- و-ناشفيل- عن ع ...
- نجمة أمريكية تكشف عن تعرضها للمس الشيطاني وخضوعها لطرد الأرو ...
- مهرجان -متحف الإعلام- الأول في روسيا يبحث مستقبل التواصل بين ...
- أطروحة دكتوراة في الهند عن المرأة والمجتمع في روايات سناء ال ...
- -قراصنة الكاريبي-.. جزء جديد من جاك سبارو ليس قبطانا!؟
- عمّان.. فعاليات يوم الثقافة الروسي
- هوية مكسورة في وطن ممزق
- من فلسطين إلى العالم.. ديانا الشاعر تتولى تتويج أبطال العالم ...
- من الكتاب إلى الانتخاب.. طبيب شخص -وباء أمريكا السياسي- وترش ...
- الروائي قاسم توفيق: الكتابة هي الشيء الأكثر قيمة في حياتي وأ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اديب داود الدراجي - قصيدة ، قفاز وكمامة