أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين العلي - بغداد زيونة اجرام بالتقسيط المريح














المزيد.....

بغداد زيونة اجرام بالتقسيط المريح


علي حسين العلي

الحوار المتمدن-العدد: 6613 - 2020 / 7 / 8 - 00:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فجرت حادثة اغتيال الخبير الامني العراقي هشام الهاشمي في بغداد كوامن الالم لكثيرين ممن تعرضوا لمحاولات اغتيال او هجروا او ممن نجوا باعجوبة من الموت بعد اصابتهم بجروح بليغة نتيجة مداهمة ارهابيين لهم في هذه الضاحية البغدادية التي تضم يمين و شمال المسلحين من فرق الموت المختلفة المذاهب و التي لم تستطع قوات الامن العراقية و غير العراقية القبض عليهم او الحد من نشاطهم رغم علم بعض المسؤولين الامنيين بخلاياهم النائمة و القائمة منها

ففي منطقة زيونة تكمن العبرات لعدد غير قليل ممن اتذكرهم من المثقفين و الباحثين و الاعلاميين و الصحفيين ، اذ كاد الدكتور جواد بشارة ان يكون لقمة سائغة للارهابيين في اغتيال كاد ان يباغته لولا هروبه من زيونة و عودته الى مدينته باريس التي يستقر فيها منذ ما يقرب من خمسة و اربعين عاما ، حيث ترك جواد بشارة بيته في زيونة بعد ان ساعده بعض معارفه و اصدقاءه في غبش ذلك الصباح المشؤوم

و لم يكن الصحفي و الاعلامي داود الفرحان على مبعدة من انظار الارهابيين في منطقته ايضا في زيونة اذ تلقى رسائل عديدة بتصفيته و بوسائل مختلفة طالت بعض افراد عائلته ففر هاربا الى القاهرة تاركا ورائه كل ذكرياته و مخطوطاته القلمية و مكتبته و نجا بنفسه .

و هناك حوادث عديدة ذكرتها وسائل الاعلام في وقتها بشكل عابر ثم علا على قضيتهم تراب الزمن فنسيتهم السلطات بل لم تذكرهم و منهم الصحفي و الباحث ستار الحسيني الذي نجا من الموت باعجوبة و الذي كان يعمل مديرا لاعلام وزارة الثقافة في وقتها حيث داهمته قوة مسلحة امام بيته في زيونة و امطروه بوابل من الرصاص ، حيث ترك مسجى بدمه امام بيته بعد ان تيقن المسلحون الذين اغتالوه انه غادر الحياة و اختفى الحسيني دون ان يتحرك المسؤولين الامنيين و غيرهم في القبض على الجناة رغم تبليغه عليهم .
اما الجريمة البشعة التي اقترفها الارهابيون في مدينة زيونة فهي مجزرة قتل كل منتسبي قناة
( الشعبية ) التي كان من المزمع تاسيسها في العراق و كان مقرها في زيونة لكن مسلحين داهموا مقرها و طشرو جثث اكثر من عشرين منتسبا فيها و اغلقت القناة دون ان يعلم احد و فر مديرها الى عمل اخر و تركت هي الاخرى دون ملاحقة الجناة

و هناك حوادث عديدة و خروقات امنية كثيرة في هذه المنطقة التي عشعش فيها يمين و يسار باسلحتهم و بفرق موتهم على اختلاف مذاهبهم و مشاريعهم .

و تظل حادثة اغتيال الخبير الامني كما ذكرنا السيد هشام الهاشمي مقياسا لكفاءة الاجهزة الامنية في العثور على قاتليه و العثور ايضا على من تسببوا بقتل و تهجير و تعويق الكثيرين من الباحثين و المثقفين و الصحفيين التي عمد الدم الذي سال فيها من شهداء الى مغيبين او منفيين



#علي_حسين_العلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الا يستحق الشاعر ( موفق محمد ) حضورا


المزيد.....




- اكتشفوا مخبأً للألغام تحتهما.. لحظة قصف أوكرانيا جسرين استرا ...
- مصر.. ما نعلمه عن حادث قطار مطروح رقم 1935 وسقوط قتلى وعشرات ...
- مقتل رئيس البرلمان الأوكراني السابق في لفيف، وهجوم روسي واسع ...
- الغزيون يتطلعون إلى -دبي فلسطين-.. هذا ما قاله بلير لترامب خ ...
- -الثغرة القاتلة- في حراسة المسؤولين فتحت الطريق أمام إسرائيل ...
- ترقّب في لبنان قبيل جلسة الحكومة.. سلام يُحذّر من جمود المفا ...
- ميرتس يؤكد على شد الأحزمة بشأن المساعدات الاجتماعية
- باكستان: أمطار غزيرة وفيضانات تفرض إجلاء نصف مليون شخص في ال ...
- عاجل | وزارة الصحة المصرية: 3 قتلى و54 مصابا في حادث انقلاب ...
- سلسلة كمائن في حي الزيتون والاحتلال يفعّل هانيبال لمنع أسر ا ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين العلي - بغداد زيونة اجرام بالتقسيط المريح