أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة اكواخ الحب بلا ابواب














المزيد.....

قصيدة اكواخ الحب بلا ابواب


محمود العياط
(Mahmoud El Ayat)


الحوار المتمدن-العدد: 6593 - 2020 / 6 / 14 - 21:01
المحور: الادب والفن
    


قصيدة
اكواخ الحب
بلا ابواب


يمضى القطار
بعيدا بعيدا
يلقى امالا
سعيدة لنجوع
المسافرين
وميضا يبث
من النوافذ الحنين
راحلون دأبا
يسكنون
اكواخ الحب
والشقيقات السبع
يتراقصون
فى كبد السماء
فوق كتف
الجبار الأيمن
ويداعبن المساء
الثريا الصبايا
منذ المليون عام
العناقيد الزرقاء
تدل إحداها
على نجم
فى الغيم غريق
والأخرى
على وحشة
فى عين
الصديق
والثالثة على
اهات الطريق
والرابعة مسها
الضيق
والخامسة معشوقة
والسادسة العشيق
والسابعة اسطورة
الاغريق
والثامنة اراها
وحدى على
حافة البريق
تلك بيوت الصعيد
تجرى مشتتة
بلا اسباب
ان اكواخ الحب
قلوبهن
بلا ابواب

-----
ياابنه الربيع
وصهرة الحجب
الدار ولى بعيدا
والليل يرضع ظلامة
والكروان ظل يغنى
بين الات الطرب
نهود الغربة
لاتضيع
ولاسؤوم
ولاوجب
قدود الاياب
خجلة من سحب
شطان الحقل
تزأر فى صخب
بالزروع الهائجات
تسعد الطيور المهاجرات
بعيدا ذهابات وهائمات
ان المسافرين على
المقاعد شاخصون
فى السكات
ان الخمائل
تبدو تليدة
وتحذر الذكريات
من الذهاب بلمح
البصر تارة
وتارة اخرى
من الاقتراب
------

بيوت تلك ام
اكواخ للحب
مشرقة
باضواء الشموع
هى هجوع
العصافير
على متن الفروع
هى كؤوس
فى ايدى الدهور
منكسة الدموع
فهل يذوق الموت
الجمال
انه فى الخلود
بيوت تسعد
بالوصال وتسكن
وتنتحب الاغتراب
-----
هناك
فى السكة الحديد
المنتهى
رائحة البحر
تقتبس بعد الدجى
ضوءا من شعاع
على شاطئ الفجر
كانت الشمس صبية
مكشوفة الكتف
والذراع
وكان دوى القطار
مصلوب فوق شراع
انزوت الامواج
بين الحيتان
تبث الزعر
وتقتل الغرام
فيذوب حرفان
حاء وباء
مابين الاحباء
اسطورة
فى الرحيل والاياب
من ديوان
رصاصة فى قلب الجياد العجوزة



#محمود_العياط (هاشتاغ)       Mahmoud_El_Ayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الكل يتجة نحو الاسكندرية
- قصيدة الحمير دائما متعبون
- قصيدة الصعيدى
- قصيدة حكم بجوار زهير
- قصيدة فضل الرسول
- قصيدة امراة فى الكريسمس
- قصيدة شجرة الحب الخالدة
- قصيدة اخى عذرا وياقومى تجافينا
- قصيدة وصف للعبسى عنترة
- قصيدة جش حامى الابل
- قصيدة دجاجة تجيد عد الأرقام
- قصيدة دايما تمرح بالبال
- قصيدة ذكريا ت
- قصيدة سطوة الهوى
- قصيدة أبواب الجنَّة
- قصيدة إبتداء
- قصيدة العشاق يركضون بلا جياد
- قصيدة الى مريم السورية
- قصيدة الى مسافرة دوما على الطريق
- قصيدة وماذا اقول


المزيد.....




- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة اكواخ الحب بلا ابواب