أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة العشاق يركضون بلا جياد














المزيد.....

قصيدة العشاق يركضون بلا جياد


محمود العياط
(Mahmoud El Ayat)


الحوار المتمدن-العدد: 6507 - 2020 / 3 / 7 - 21:07
المحور: الادب والفن
    


قصيدة
العشاق يركضون بلا جياد

العشاق يركضون
بلا جياد
البعاد
عند الفتى موت
وعند الفتاة حياة
والحب عند الجميع مباح
هذة غمامة سوداء
مطرها البعاد
يا فؤادى
جاءت قبلها رياح عاتية
من لقاء مكتوب على جبينة
عتاب
داعب دموعها حنين نواح
ياحبيبى لست عواما
ولست
ولست
لكن
لابد ان ارفرف
بجناحى كى اصل للحبيب
وعند العاشقين تعشق الارواح
كان اليوم مشرق
سرقت الشمس
براح الف صباح
وسرقت
صمت القمر
وانين السواقى
لكننا
لانستطيع النظر اليها
فى السماء وكذلك الحبيبة
من قسوة الجراح
الحب ظالم
الحب قى جسدى
الضئيل يزيد قوة
مع الايام يكسر المصباح
ويحطم الاقداح
يلتهم الشمس
ويفنى الاصباح

من ثم يفترس منى الحياة الا
عندما يعوم القلب فى عينيك
واهدبك تتقلد الف وشاح
ولانى لاامتلك سوى قلبى
المعذب فى هوى
واحة جدباء تتشوق
الامطار تسيل نزاح
مشاعرى راحت
سدى هرولت
نحو الصحراء
مات الخيال
وناءت الخيام
واستيقظت الرمال
وانفض الجماح
الوقت يمضى
ولم يعد بعد
الجواد
والدهر صامت يحرك جفنية
ووصلت
لم اجد الحبيب
ضاع العمر سدى
رقصا مع الاشباح



#محمود_العياط (هاشتاغ)       Mahmoud_El_Ayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الى مريم السورية
- قصيدة الى مسافرة دوما على الطريق
- قصيدة وماذا اقول
- قصيدة مصر النيل
- قصيدة يانهرالنيل
- قصيدة نصيحة لاتشتم من يشتمك
- قصيدة ياللى بحبك مش حنساكى
- قصيدة عواصم العرب
- قصيدة *عنفوان الكرامه*
- قصيدة ياغنوة تعود
- قصيدة زى النبع صافى هواك
- قصيدة عودة اخى ابن البلد
- قصيدة الصبح ندى جانا الشتا
- قصيدة بعادك كام سنة
- قصيدة قلبى تيك تاك
- *غاوى بعاد*
- شعر دمشق تتحدث عن وطنها
- قصيدة اتغيرت كتير
- قصيدة بوحى
- بالعكس شعر


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة العشاق يركضون بلا جياد