أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء كريم - الكورد الفيلية والاخلاص المتطرف...














المزيد.....

الكورد الفيلية والاخلاص المتطرف...


ضياء كريم

الحوار المتمدن-العدد: 6593 - 2020 / 6 / 14 - 02:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب العراقي في جميع اطيافه ومكوناته وشرائحه يشهد باخلاص وتفاني الكوردي الفيلي اين ما تواجد, في عمله او نشاطه في التنظيمات السياسية والاجتماعية, والامثلة كثيرة حول المديح للكورد الفيلية من قبل جميع الانتمائات منها الدينية بجميع مذاهبهم والعرقية بكل انتمائاتهم, لا اعتقد هناك مكون عراقي يحمل اية نوع من الحقذ على الفيلية, حيث البعض منهم (الفيليون) وللاسف متطرفون في اخلاصهم, وسوف اتطرق الى مثلا صارخا يثبت هذا التطرف في سياق هذا المقال.
الكوردي الفيلي عمل وساهم ومنذ تاسيس الدولة العراقية في جميع مفاصل الحياة اليومية في العراق, التنظيمات السياسية وفي جميع الاحزاب الفاعلة الوطنية والكوردستانية والدينية, وكذلك ساهموا بشكل فعال في تأسيس بعض هذه الاحزاب وقدموا خيرة شبابهم من اجل عراق حر وديمقراطي وكذلك من اجل كوردستان حرة , و لهم دور كبير في الاقتصاد والبناء , في الاسواق العراقية(الشورجه) الاستيراد والتصدير, وايضا المناطق الصناعية في بغداد(شيخ عمر) في مجالات التعمير والنقل, كل هذه المفاصل وغيرها الكثير تشهد بجهود وفعالية الكورد الفيلية.
الفيلي عمل بكل اخلاص في كل تلك المجالات التي ذكرتها, لم اجد احدا يوما يشكو من تصرف كوردي فيلي غير لاْئق او غش في عمل ما, السياسي الفيلي هو اول من يتقدم في التضحية وتشهد جميع الاحزاب الوطنية العراقية والكوردستانية هذا الامر, وهدفهم هو دائما الاخلاص وليست المناصب, يعملون بكل نكران ذات تصل احيانا الى التطرف في اخلاصهم, وبعضهم للاسف قد يتجاوز على الفيلية انفسهم من اجل ارضاء مسؤله التنظيمي وهناك امثله على ذلك عشتها وشاهد بنفسي عليها اذكرهنا مثالا واحدا حدث مؤخرا.
قبل ايام قام احد ضعاف النفوس والشاذ عن المجتمع العراقي, وفي احد المواقع التواصل الاجتماعي بالتجاوز على الفيلية و وصفهم بعديمي الشرف والخيانه وبشكل سافر, واكد في حديثه انه لم يستثني احداٌ من الفيلية, هذا الشخص النكرة يبدو بانه ينتمي الى تنظيم كوردستاني ذلك التنظيم ايضا له اعضاء فاعليين من الفيلية, وقد قام احدهم بنشر تسجيل بائس هدفه تبرئة ذلك النكره ويبدو لنا ان هدفه كان فقط لأرضاء تنظيمه او مسؤله الـذي قد يكون له قرابة مع ذلك النكرة لكي يثبت لهم اخلاصه حتى لو كان على حساب شرف الفيلية,(اللقاء كان في منزل احد مسؤلي احدى التنظيمات الكوردستانية) هل هناك اكثر من هذا التطرف في الاخلاص؟

المشكلة انه يعتقد لقد قام بعمل جبار للكورد الفيلية بالبحث عن الشخص الذي تجاوز, ولكن قدمه لنا بانه بريء من ما قام به و بشكل لا يمكن ان يقبله اي عاقل, حيث هناك الكثير اكدوا لنا انه قام بمثل هذا الفعل مرات عديدة, نعم هكذا تذهب جهود الفيلية بالمنفعة لغيرهم, ويبقى الكوردي الفيلي جسرا ومعبراٌ وسلماٌ لتسلق الاخرين, والاغرب من ذلك يُطعن بشرفهم من اشخاص لا يستحقون ان نسميهم بشراٌ.
لقد تلقينا اتصالات ومراسلات كثيره من الاصدقاء ومن مكونات غير كوردية منهم صابئه مندائين واشوريين استنكروا وبشدة مثل هدا التجاوز على المكون الفيلي اصحاب اولى الحضارات تحديدا في شرق دجلة ومنها انتشروا الكورد الى باقي اجزاء كوردستان الحبيبة, نعم التاريخ يشهد على اصالة الفيلية في العراق والمنطقة وعلى الكورد الفيلية أن يفتخروا بهذا التاريخ ولا يمكن ان يتأثروا بتجوزات اشباه الرجال .
13_6_2020



#ضياء_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأس العالم في العراق
- شُتر مورغ (النعامه)...
- موكلمن صخم وجهه گال اني حداد
- الممارسات الشوفينية ستلاحق ابنائنا
- سياسي
- الاول من آيار انتفاضة شباب الكرد الفيلية في سجن ابو غريب


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء كريم - الكورد الفيلية والاخلاص المتطرف...